أخبار عاجلة
الرئيسية | الحدث | العالـم نحـــو العـــودة إلى النشـــاط بعد أشهـــر من العـــــزل..

العالـم نحـــو العـــودة إلى النشـــاط بعد أشهـــر من العـــــزل..

إعداد: فـاطمة طــاهي /

تواصل معظم دول العالم الأوربية والأسيوية والإفريقية في عمليات تخفيف قيود الإغلاق وإجراءات العزل تدريجيا، والمفروضة لمواجهة انتشار وباء كورونا، مع اتخاذ في المقابل تدابير وقائية صارمة كإجبارية ارتداء الكمامة ومنع التجمعات، وهذا لمنع انتشار موجة عدوى ثانية. من جهة أخرى حذر مختصون وخبراء في بريطانيا من الانتشار السريع لفيروس كورونا مما لا يسمح برفع قيود العزل العام، كما أعلنت الإحصائيات أن حصيلة الإصابات بوباء كورونا يقترب من عتبة الستة ملايين عالميا، مع حفاظ الولايات المتحدة الأمريكية على الصدراة باعتبارها من الدول الأكثر تضررا بالوباء، في حين هذا الرقم قد لا يعكس إلاّ جزءا من العدد الحقيقي للإصابات، إذ أن دولا عدة لا تجري فحوصا إلاّ للحالات الخطيرة.

 

ستة ملايين إصابة عالميا
تجاوزت عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، منذ تقريبا خمسة أشهر من ظهوره ستة ملايين، وهذا حسب موقع الإحصاءات “وورلد ميتر”، وذكر الموقع أن حصيلة الوفيات بالوباء العالمي بلغت 366 ألفا و365 حالة، في حين شفي أكثر من 2.6 مليون مصاب من المرض، ولا تعكس الأرقام إلا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إن دولا عدة لا تجري فحوصا إلا للحالات الأكثر خطورة، في حين تعطي دول أخرى أولوية إجراء الفحوص لتتبع مخالطي المصابين.
الصلاة بالمسجد النبوي مع اتخاذ إجراءات احترازية من فيروس كورونا
أعلنت رئاسة شؤون الحرمين عبر حسابها على التويتر، أنها قد اعتمدت على خطة الفتح التدريجي للمسجد النّبوي، وذلك اعتبارا من سوم الأحد، وأوضحت في هذا الصدد أنّ الخطة تتضمن اقتصار فتح المسجد على التوسعات والساحات فقط دون الحرم القديم، مع استمرار تعليق الدخول للروضة الشريفة، مشيرة إلى أن الخطة تقوم أيضا على تفويج دخول المصلين إلى المسجد بما لا يزيد على 40% من طاقته الاستيعابية.


تسجيل أعلى حصيلة يومية منذ انتشار كورونا في السودان ومصر
كشفت حكومة السودان أنّها سجلت أعلى حصيلة يومية منذ اكتشاف الفيروس، وذلك يوم السبت بواقع 38 وفاة جديدة بكورونا، بالإضافة إلى 175 إصابة، وقال بيان لوزارة الصحة إن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 4 آلاف و521، في حين ارتفع عدد الوفيات إلى 233، ومع شفاء 816.
كما كشفت حكومة مصر عن تسجيل 34 وفاة بكورونا خلال 24 ساعة الماضية، إضافة إلى 1289 إصابة، وهي أعلى حصيلة يومية منذ اكتشاف الفيروس في البلاد، وأوضحت الوزارة -في بيان- أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 22 ألفا و82، منها 879 وفاة، و5 آلاف و511 حالة شفاء.
انتشار رهيب للفيروس في اليمن
صرحت منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن “ليزا جراندي” في بيان صحفي: إن فيروس كورونا أصبح ينتشر في جميع أنحاء البلاد من دون رادع أو ما يخفف حدته، وأضافت جراندي أن: “من المستحيل معرفة عدد الأشخاص المصابين بدقة من دون قدرات كافية لإجراء الفحوص، وكل ما نعرفه هو أن المستشفيات أصبحت تُضطر لإرجاع المصابين، وأصبح هناك نقص في كل شيء”، وحسب البيان، فإن التقارير الأولية من وحدات العناية المركزة تشير إلى أن معدل الوفيات يصل إلى نحو 20% من الإصابات، مقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 7 بالمائة.
السويد ترصد أعلى معدل وفيات بفيروس كورونا في العالم خلال أسبوع
سجلت السويد أعلى معدل وفيات بفيروس كورونا المستجد في العالم بالنسبة لعدد السكان، خلال الأسبوع الماضي، وهذا حسب ما نقلته صحيفة “ديلي ميل”، ورصدت الدولة التي رفضت فرض إغلاق عام للحد من تفشي الفيروس، وفيات بمعدل 5.59 لكل مليون شخص يوميا خلال سبعة أيام متتالية، ويتجاوز ذلك المعدل المتوسط العالمي البالغ 0.49 حالة وفاة لكل مليون شخص، أي أنه أعلى في السويد بنحو 11 مرة خلال الفترة الزمنية ذاتها، ورصدت السويد في آخر إحصائياتها 35727 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فارق الحياة منها 4266 شخصا حتى 28 ماي، واعتمدت السويد في محاربة الفيروس إلى حد كبير على الوعي المجتمعي، واتخاذ مواطنيها إجراءات طوعية كالتباعد الاجتماعي والتعقيم والحجر الصحي الذات، وأبقت السويد على عمل مرافق عاما، بما فيها مدارس الأطفال دون 16 عاما لتعمل دون إغلاق، إلى جانب المقاهي والحانات والمطاعم والشركات.


البرازيل تسجل ارتفاعا في معدلات الوفاة بعد السويد
وحققت البرازيل أعلى معدلات الوفاة بعد السويد على مدى الأيام السبعة الماضية بتسجيلها 4.51 حالة لكل مليون شخص، تليها سان مارينو بتسجيلها 4.21 حالة لكل مليون، والبيرو بتسجيلها 4.12 حالة لكل مليون، ومن ثم المملكة المتحدة بمعدل وفيات وصل إلى 3.78 لكل مليون شخص.
بلجيكا تحتل المرتبة الثانية في عدد الوفاة
وتأتي بلجيكا بالمرتبة الثانية بتسجيلها نحو 810 وفيات لكل مليون منذ بداية الأزمة، تليها أندورا التي رصدت نحو 660 وفاة لكل مليون شخص، ومن ثم المملكة المتحدة التي رصدت نحو 557 حالة وفاة لكل مليون، وإيطاليا بفقدها نحو 548 من كل مليون من سكانها.
الولايات المتحدة الأمريكية أكبر بؤرة لفيروس كورونا
كشفت بيانات جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية، أن العالم سجل حتى الآن 5958857 حالة إصابة بالفيروس، بما في ذلك 365593 حالة وفاة، وتعود 1748705 من هذه الإصابات إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وصعدت البرازيل في الأيام الأخيرة إلى المرتبة الثانية في قائمة أكبر بؤر تفشي الفيروس التاجي بـ465166 إصابة مؤكدة حتى الآن، وتليها روسيا: 396575 إصابة، وبريطانيا: 272615 إصابة، وإسبانيا: 238564 إصابة، وتحل في المراتب بين السادسة والعاشرة في القائمة السوداء كل من إيطاليا: 232248 إصابة، وفرنسا: 186924 إصابة، وألمانيا: 183025 إصابة، والهند: 174496 إصابة، وتركيا: 162120 إصابة.
كما تتصدر الولايات المتحدة أيضا قائمة الدول الأكثر تضررا بكورونا من حيث عدد الوفيات بـ102856 حالة وفاة، وتليها بريطانيا: 38243 وفاة، وإيطاليا: 33229 وفاة، وفرنسا: 28717 وفاة، والبرازيل: 27878 وفاة، وإسبانيا:27121 وفاة، وبلجيكا: 9453 وفاة، والمكسيك: 9415 وفاة، وألمانيا: 8527 وفاة، وإيران: 7734 وفاة.
وفي العالم العربي، لا تزال المملكة العربية السعودية أكبر بؤرة للفيروس بـ83384 إصابة مؤكدة، فيما تتصدر مصر قائمة الوفيات بـ879 حالة وفاة.


فتح المقاهي والمطاعم تفتح في المغرب
أعادت المغرب فتح المقاهي والمطاعم، وبدأت عملية تنظيف وتعقيم واسعة، بعد أكثر من شهرين من الإغلاق بسبب إجراءات منع انتشار فيروس كورونا، وقد وسمحت السلطات، وسيزاول أصحاب المقاهي والمطاعم نشاطهم فقط من خلال تسليم الطلبات المحمولة وخدمات التوصيل، بدون استقبال الزبائن في المطاعم والمقاهي، وهذا وفق خطة “حذرة جداً” تنفذها السلطات للرفع التدريجي للحجر الصحي.
تونس تستعد لاستقبال سيّاحها الأجانب
تحدث المدير العام للديوان التونسي للسياحة، نبيل بزيوش، عن وجود مفاوضات جارية مع كل من ألمانيا والجزائر لاستقبال سيّاح من هذين البلدين، بالإضافة إلى دول أخرى، وأشار إلى أن جائحة كورونا أثّرت على النشاط السياحي في تونس على غرار بقية بلدان العالم ليسبب هذا الوباء بأزمة غير مسبوقة، وأضاف أنه سيتم إطلاق «البروتوكول الصحي للسياحة» والذي سيبعث برسالة طمأنة لكل وكالات الأسفار وللسياح كونه يتضمن كافة القواعد الصحية لضمان إقامة آمنة في تونس.
ويذكر أن العدد الإجمالي للمصابين بفيروس «كورونا» في تونس بلغ 1076 حالة مؤكدة، وتمكنت 950 حالة من الشفاء، فيما توفي 48 تونسياً جراء الوباء. ولا تزال 78 حالة إصابة حاملة للفيروس وهي تخضع للمتابعة الطبية.
السلطات الاسبانية تستعد للمرحلة الثانية من تخفيف الحجر
مع الانخفاض المتواصل للإصابات بفيروس كورونا، تبدأ السلطات الإسبانية ابتداء من الإثنين المقبل، المرحلة الثانية من تدابير رفع الحجر الصحي ستفتح خلالها أحواض السباحة ومراكز التسوق في مناطق جديدة من البلاد، باستثناء مدريد وبرشلونة، باعتبارهما الأكثر تضررا من الوباء، ستبقيان ضمن المرحلة الأولى مع تدابير مشددة أكثر، كما أعلنت إسبانيا أنها ستخفف أكثر من إجراءات العزل بدءا من الأسبوع المقبل، بحيث ستسمح لـ70 بالمئة من السكان بزيارة المطاعم وأحواض السباحة ومراكز التسوق، وقال فرناندو سيمون، رئيس مركز تنسيق البلاغات الصحية والطوارئ، في مؤتمر صحافي “الطريقة التي تتطور بها الأرقام جيدة للغاية، وتبدأ الإثنين الرحلة الثانية من تدابير رفع الحجر إذ سيُسمح لمناطق جديدة في البلاد بفتح أحواض السباحة، وإنْ كان ذلك أمام عدد محدود من الناس، إضافة إلى الشواطئ التي سيتعيّن على مرتاديها الحفاظ على التباعد الاجتماعي لمسافة مترين، وأشارت وزارة الصحة إلى أنّ المرحلة الثانية ستغطّي الأندلس وفالنسيا، وكذلك جزر البليار وجزر الكناري، بهذا يكون 70 بالمئة من سكّان إسبانيا قد رفعت عنهم بعض قواعد الحجر بهذه المرحلة الجديدة التي ستشهد أيضا إعادة فتح قاعات السينما والمسارح لكن بثلث طاقتها، وسيُسمح أيضا بإعادة فتح مراكز التسوق لكن بنسبة 40 بالمئة فقط من طاقتها الاستيعابية، وسيكون بإمكان المطاعم خدمة الزبائن في الأماكن المغلقة، ومع ذلك، سيظل ثلث سكان إسبانيا في المنطقتين الأكثر تضررا، في مدريد وبرشلونة، يعيشون في ظل المرحلة الأولى.
وقد سجلت إسبانيا 38 وفاة و182 إصابة بفيروس كورونا في الساعات الـ24 الأخيرة. وبلغ العدد الإجمالي للوفيات 27,119، في حين أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 237,906.


كورونا في آسيا
في كوريا الجنوبية تم إطلاق إنذار عن انتشار موجة ثانية بعدما كانت تستعد للقضاء عليه، بعدما كانت الدولة الأكثر تضررا بالوباء بعد الصين، حيث شهدت مؤخرا ارتفاعا في عدد الإصابات، وبهذا الصدد أُغلقت الحدائق والمتاحف نحو أسبوعين كاملين، كما تم تقليص عدد التلاميذ في الصفوف في منطقة العاصمة سول.
كما ستعيد سريلانكا الأحد فرض تدابير عزل، بعد تسجيلها أكبر حصيلة إصابات يومية، ومعظمها في صفوف المواطنين الوافدين من الخارج.
فيروس كورونا يشتد بالهند
ناشدت الحكومة الهندية مواطنيها اتباع قواعد العزل العام، في محاولة لمنع انتشار جائحة “كورونا”، الذي ارتفع من حيث عدد الإصابات، حيث سجلت الهند نحو 8 آلاف إصابة جديدة بفيروس كورونا، مما يثير احتمال تمديد رئيس الوزراء “ناريندرا مودي” إجراءات العزل العام.
وفي رسالة لرئيس الوزراء الهند بمناسبة مرور عام على ولايته الثانية، طالب من المواطنين اتباع جميع قواعد العزل العام، وإغلاق المنشآت لمنع انتشار الجائحة، وقال إن أمام الهند “معركة طويلة مع الفيروس، بلدنا محاصر بالمشكلات وسط عدد هائل من السكان وموارد محدودة”، مضيفا أن العمالة المحلية والوافدة “تعرضت لمعاناة جسيمة بسبب القيود”، وقد سجلت الهند 173763 إصابة و4971 وفاة، لتكون تاسع أكثر الدول تضررا بالجائحة على مستوى العالم.
خبراء يحذرون من رفع قيود كورونا قبل الأوان
حذر الخبراء الحكومة البريطانية من رفع قيود العزل العام، وذلك بسبب الانتشار السريع لفيروس كورونا، حيث قال “جيريمي فيرار”، مدير مؤسسة “ولكام تراست” للأبحاث وعضو المجموعة الاستشارية العلمية للطوارئ، “إنه يتفق مع زميله “جون إدموندز” على أن “كوفيد-19 ينتشر على نحو شديد السرعة، بما لا يسمح برفع العزل العام في إنجلترا”، وكتب على حسابه في تويتر: “تطبيق (افحص.. تتبّع.. اعزل) يجب أن يكون قائما وفعالا تماما وقادرا على التعامل مع أي زيادة فورا وسريع النتائج، كما يتعين أن تكون معدلات العدوى أقل، ويجب أن يكون موثوقا به.
وكان “إدموندز”، الذي يعمل بكلية لندن للصحة العامة وطب المناطق الاستوائية وعضو المجموعة الاستشارية، قد قال: “نقدم على مخاطرة هنا باستخدام نظام فحص وتتبع لم يسبق اختباره، ووصف القرار بأنه سياسي”.
وفي السياق نفسه حذّر البروفسور “بيتر هوربي”، رئيس المجموعة الاستشارية لمخاطر الفيروسات التنفسية الجديدة والناشئة، من أنه من السابق لأوانه رفع إجراءات العزل العام، نظرا لأن نظام الفحص والتتبع غير مفعل على نحو كامل حتى الآن، وقال لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): “لا يمكننا العودة لوضع نشهد فيه أعداد حالات الإصابة والوفيات التي شهدناها من قبل… كما تعرفون (هذا النظام) غير مفعل على نحو كامل حتى الآن، وهنا تكمن المخاطرة”.
بريطانيا تخفف إجراءات العزل تدريجيا مانعة التجمعات لأكثر من ستة أشخاص
وتبدأ بريطانيا في تخفيف إجراءات العزل تدريجيا وذلك ابتداء من يوم الاثنين 01/06/2020، إذ ستسمح بتجمع عدد لا يتجاوز ستة أشخاص في الأماكن العامة، كما ستفتح المدارس الابتدائية أبوابها لبعض الصفوف، وقالت الحكومة إنها تأمل أن يساهم تطبيق نظام جديد، تطلب من خلاله من مخالطي الحالات المؤكدة عزل أنفسهم، في احتواء الفيروس ومساعدة البلاد في العودة لأنشطتها الطبيعية.

عن المحرر

شاهد أيضاً

يا فرنسا قد مضى وقت العتاب .. التاريخ يعيد نفسه، لكنه لا يكتب بصيغة الحاضر، فهل من معتبر؟؟

أ. محمد مصطفى حابس: جنيف / سويسرا/ بعد الحملة المسعورة على الاسلام والمسلمين في فرنسا، …