أخبار عاجلة
الرئيسية | المرأة و الأسرة | مــــاذا يـنـقـصـنـــا يــا رمــضــــــان!؟

مــــاذا يـنـقـصـنـــا يــا رمــضــــــان!؟

أم محمد عياطي

بالأمس كنا نعد لرمضان. .كل ما بالإمكان من مقتنيات وأغذية وحلويات.. ولا تخلو النفس من بعض تذمر عما لم تطله أيدينا من أعمال. أو تطله جيوبنا من مصاريف. ونستقبل الشهر نتأفف من بعض التقصير الذي قد ينغص صفو صيامنا. كضيق طاولة الإفطار. أو البعد عن الأهل والخلان… فذلك هو الخلل الذي سيفسد علينا شهر الصيام. كما كنا نظن ونزعم… وها نحن اليوم في رمضاننا هذا. ولا نسعى لغاية أو نتلمس وسيلة إلا بقائنا في صحة وعافية. أو حتى بقاؤنا ضمن الأحياء. لنكمل المشوار مع من نحب ولا نتركهم في منتصف الطريق خاصة من له صبية صغار أو عائلة يعولها ليس لها غيره. رغم أن المؤمن يدرك جيدا أن الأمر كله بيد الله. .ولكن تنتابه تلك المشاعر. لمروعة.. على من يتحمل مسؤولياتهم.. هذا إن حوّط فكرنا حول حياتنا المحسوسة الآنية. أما لو توغلنا وغصنا في مضمون حياتنا الرمضانية الحقة. لعرفنا هذه المرة فراغ الفقد ولمحنا. سرّ الفرق. على أرواحنا وأنّ ما لم نحذره ونخشاه يوما ألم بنا. ووقع علينا واستوطن أنفسنا على مشارف الغفلة منا….وهو غياب بصمة رمضان من أجواء تعبدية في بيوت الله وسبحان من سمّاها تراويحا فتلك هي راحة الصائم ومحطته اليومية للتزود والانطلاق نحو يوم آخر مفعم بالثقة والثبات وقد شحذت الروح. وروي القلب…. هذا ما ينقصنا يا رمضان وكنا من كثرة الاعتياد لا نلقي بالا. وكأنها ليست إحدى النعم والهبات الربانية التي كانت تملأ رمضاننا بالرضى ونفوسنا بؤنس القربى ولذة الوصل تلك الرحمة التي. كانت تتغشانا في صلاة التراويح هي ما حرمناها هذه المرة وعسى أن تكون. أول مرة وآخرها فواشوقاه إليها. ..ويا ربنا نظرة منك تكفينا.

عن المحرر

شاهد أيضاً

وأصـــدق مــا استخلــص مــن عبـــر.. مشاكــــل النطـــق مــن قلــــة التــــواصـــــــــــــل ..

بقلم الأستاذة صباح غموشي/   كانت المعلمة تسلم الأطفال لأوليائهم الواحد تلو الآخر في الفترة …