أخبار عاجلة
الرئيسية | مساهمات | لا تحسبوه شرا لكم..(3): عدوى الإيجابية و الخير …

لا تحسبوه شرا لكم..(3): عدوى الإيجابية و الخير …

أ. مداني حديبي /

كورونا ينتقل بمجرد المصافحة و الملامسة و الاقتراب من الشخص المصاب..
علمنا كورونا أن الشر و المرض و الألم ينتقل بمجرد المجالسة و المجانسة..و كذلك الخير و الهمة و الايحابية..
تقتبس الأنوار و يمتص الحال من الحال من مجالس الأخيار و زيارتهم و مصافحتهم و الاقتراب منهم..فاسند ركبتيه إلى ركبتيه.
قال أحدهم إذا قسا قلبي ذهبت إلى محمد بن واسع فانظر إلى وجهه فأعيش بذلك أسبوعا..
و الآخر يقول كنا نذهب إلى أبي سليمان الداراني لا لعلمه و حكمته و تدفقه فحسب بل إلى سمته و هديه فنعيش برؤيته دهرا..
فكورونا ينتقل بسرعة مدهشة بالمتتاليات الهندسية فكيف لو كان الشفاء و النور و الخير و الصلاح ينتشر بذات السرعة أو أكثر..
فالأخلاق و الأذواق و الأشواق ليست دروسا تحفظ
و نظريات تدرس إنما هي المجالسة و الملامسة
و الاقتباس و الامتصاص..
دعونا نحلم بعد زمن كورونا …كيف لو أن الخير و الهمة
و الأنوار و الفعالية و المبادرة تنتشر بالقدوة و الصمت المليئ و الانسياب العذب و المجالسة و المجانسة لتحولت مجتمعاتنا بعد كورونا إلى كتلة جمالية من الإيجابية
و البهجة و السعادة.
و يقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا..؟!
يتبع.

عن المحرر

شاهد أيضاً

الرســــول الجـــديـــــد

خولة محمد فاضل /   الرسول الجديد المتوج الفريد الصامت القاتل يسافر بلا تذكرة ولا …