الرئيسية | مساهمات | لا تحسبوه شرا لكم…(2): / و ظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله….

لا تحسبوه شرا لكم…(2): / و ظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله….

مداني حديبي 


فيروس متناهي في الصغر لا يرى بالعين المجردة أعاد للإنسان حجمه الطبيعي بعد أن ظن أنه لم يعد في حاجة إلى إله بل إن الله عنده مات موتا معنويا بعد ثورة المخترعات والانترنت والهندسة الفضائية والهواتف الذكية…ظل هذا الإله حبيس الكنائس والمساجد والمعابد
لا يمكنه أن يخطوخطوة خارجها..فإذا بالفيروس مهما كانت أسبابه يخرج من الصين التي تستعد لتسلم قيادة العالم من أمريكا اقتصاديا وعسكريا ..لينتشر بشكل مباغت سريع..وضرب حصارا شديدا على كل دولة بل على كل بيت ..مما جعل الرئيس الأمريكي يقول ..تضرعوا إلى الله…والزعيم الآخر يقول لا يوجد حل إلا في السماء ستودعون أحبابكم…
ففيروس كورونا قلم اظافر الغرور والصلف والتطاول العالمي..
وأثبت للعالم تهافت الفكر الالحادي والمادي البحت..
وان لا ملجأ من الله إلا إليه…
وأن الإنسان مهما بلغت علومه الأوج فهوفي حاجة شديدة إلى التواضع والبحث والاجتهاد..فلا يوجد دواء حاسم لهذا المرض لحد اللحظة والآلاف يموتون إلا العزل الصحي الذي اكتشفته البشرية في البدايات القديمة.
إن ما حدث من ارتباك في العالم بسرعة مذهلة هومقدمات لمراجعات وتغييرات عودة قوية إلى الله..
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون..
يتبع..

عن المحرر

شاهد أيضاً

سلطــــة الإبـــداع وسجـــن الـمراقــبــــة…

د/ عاشور توامة سلطة الإبداع وسجن الرقابة، إن قلبنا طرفي المعادلة صارت سلطة الرقابة وسجن …