الرئيسية | متابعات وتغطيات | الصيـــام تطهيـــر للـــروح ووقـــايــــة للبــــدن

الصيـــام تطهيـــر للـــروح ووقـــايــــة للبــــدن

الصيـــام تطهيـــر للـــروح ووقـــايــــة للبــــدن

دراسات غربية تبرهـــن عن الرفع من وظائف الجهـاز الـمناعـــي بالصــــوم

انعدام بحث علمـــي يثبـــت أن الصيـــام يضعــــف من كفـــــاءة الـمناعــــة

إعداد : فـاطمة طاهـي /

برهنت العديد من الدراسات والأبحاث التي أجرتها المخابر والجامعات الغربية عن ما يحدث لجسم الإنسان أثناء الصوم، لتؤكد عن دور هذا الركن في تقوية وتعزيز جهاز المناعة وفي الرفع من وظائفه، ناهيك عن ما يقوم به الصيام من وظائف أخرى في جسم الإنسان، وحسب هذه الدراسات أكدت أن الصيام يحارب السرطان وله دور عظيم في الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة، فجاءت هذه الدراسات لتبرهن عكس ما يروج له البعض في خضم فيروس كورونا، وفي حين لا يوجد أي بحث علمي يثبت أن الصيام يُقلّل من عمل الجهاز المناعي أو يضعفه.

باحثون بكاليفورنيا يؤكدون أن الصيام يجدد المناعة
أكد باحثون من جامعة جنوب كاليفورنيا أن الصيام لمدة 3 أيام يساعد على تجديد نظام المناعة بالكامل، وإنتاج خلايا دم بيضاء جديدة، وهي خط الدفاع الأول للجسم ضد الأمراض المعدية.
وأوضح الباحثون، أنّ الصيام يمكن أن يكون بمثابة مفتاح التشغيل، الذي يحفز الخلايا الجذعية، على إنتاج خلايا دم بيضاء جديدة، مما يساعد على إعادة بناء جهاز المناعة بالكامل في الجسم، وحتى لدى كبار السن.
ويقول الدكتور فالتر لونجو، من جامعة جنوب كاليفورنيا، والمشارك في تأليف الدراسة، إن الجسم يتخلص من الخلايا والأنسجة التي تكون تالفة أو قديمة، والأجزاء غير الفعالة خلال الصيام، ويوضح لونجو، أن الصيام لفترات طويلة، يجبر الجسم على استخدام مخزونة من الجلوكوز، ويكسر جزءً كبيرًا من خلايا الدم البيضاء القديمة، وهذا يؤدي إلى تصنيع خلايا جديدة.
دراسة ألمانية تكشف عن دور الصيام
في الوقاية من الأمراض
بينت دراسة طبية ألمانية أنّ الصيام له تأثيرات إيجابية عديدة على صحة الإنسان ومن أبرزها الوقاية من الأمراض المزمنة، ولكن أيضا كعلاج لأمراض النّظام الهضمي والسمنة، وأمراض أخرى، وكشفت هذه الدراسة الحديثة أنّ الصيام العلاجي له تأثير إيجابي على صحة الإنسان وقد يقي الجسم من أمراض القلب والأوعية الدموية والتهاب المفاصل وأمراض الجهاز الهضمي. وقام الباحثون بدراسة التأثيرات الصحية للصوم العلاجي على طريقة بوخينغر وذلك تحت إشراف البروفيسورة فراسنوازفيلهالمي دي توليدو من عيادة بوخينغرفيلهلمي على ضفاف بحيرة كونستانس جنوبي ألمانيا، بالتعاون مع البروفيسور أندرياسميكالسن من مستشفى شاريتيه برلين الجامعي.
وقام 1422 شخصا باتباع برنامج للصيام العلاجي لمدة سنة واحدة لفترات تتراوح بين 4 و21 يوما. وقد نشرت مؤخرا نتائج الدراسة في مجلة “بلوس وان” العلمية الشهيرة. وقام الباحثون بإجراء فحوصات الدم قبل نهاية فترة الصيام وأيضا بعدها. وبناءً على البيانات، لاحظ العلماء انخفاضا كبيرا في الوزن ومحيط البطن وضغط الدم. كما تبين أنّ الصيام ساهم في تعديل نسبة الدهون والغلوكوز في الدم. وبينما انخفضت مستويات الجلوكوز في الدم، زادت في المقابل نسبة الأجسام الكيتونية. وأشارت الدراسة إلى أنّ الصيام عزز شعور الرفاهية العاطفية والجسدية لدى المشاركين.
إذ أيد 93.2 بالمئة منهم فكرة الصيام لفترات طويلة. ومن بين 404 شخصاً كان يعاني من صعوبات صحية كالتهاب المفاصل والكبد الدهني وارتفاع مستويات الدهون في الدم ومتلازمة التعب، أفاد 341 منهم وجود تحسن. وذكر 93 بالمائة من المشاركين أنهم لا يشعروا بالجوع خلال فترة العلاج بطريقة بوخنغر للصيام.
دراسة أمريكية تؤكد أن الصيام
يعزز من مناعة الإنسان
أجرى العالم الأميركي مارك ماتسون دراسة أظهرت أن الصوم ينشط عمل الجهاز المناعي ويساعد الجسم على استعادة الخلايا التالفة، كما أن بعض التجارب التي أجريت على الحيوانات، أظهرت أن النظام الغذائي المصاحب للصوم يخفض نسبة الكوليسترول واحتمالات الإصابة بالزهايمر، ويؤدي في النهاية لرفع مستوى الطاقة ومتوسط العمر المتوقع. كما أن تجارب أجريت على الفئران في 2014 بعد إخضاعها للصوم، أظهرت أنها استفادت بانخفاض الإصابة بالتهابات الأنسجة، والانخفاض في سكر الدم أيضا.يعمل الصوم على تجويع الخلايا ويشجع الجسم على التهام الخلايا الزائدة والأجسام الغريبة.
الصيام يحسن من اداء الجهاز الهضمي
ويحارب السرطان
أكد بحث علمي نشر في مجلة غربية أن الصوم يحسن من أداء الجهاز الهضمي للإنسان فهو يحسن الهضم ويسهل الامتصاص ويقلل من حدوث القرحة لهضمية والتهاب غشاء المعدة ويعالج المغص المعوي وينظف الجسم من السموم المتراكمة فيه ويساهم في التخزين المثالي للأغذية وتوزيعها بشكل عادل على اعضاء الجسم.
كما أكد هذا البحث العلمي أن الصيام لمدة 18 ساعة والإفطار 6 ساعات يقي من السرطان والضغط والسكر ويذكر أن الدراسات العلمية كانت قد أثبتت أن الصيام يساعد في ضبط مستوى السكر في الدم ويقلل من المقاومة للأنسولين كما انه يعزز من مقاومة الجسم للالتهابات المختلفة كما في مرضى التصلب المتعدد.
ويساهم الصيام في زيادة هرمون النمو البشري ويسرع من عملية تجديد الخلايا في الجسم الأمر الذي يقلل من تأثيرات الشيخوخة ويزيد من فرصة العيش لعمر طويل خال من الاأمراض كما اشارت بعض الدراسات الى انه يقلل من نمو الخلايا السرطانية.
الدراسة نفسها أكدت أن: الصيام يخفض مستويات هرمون IGF-1، وهو هرمون مرتبط بالشيخوخة، ويساعد على تطور الأورام والقابلية للإصابة بالسرطان، وبالتالي فإن للصيام دورا فعالا في مساعدة المرضى الذين يتلقون علاجًا كيميائيًا على محاربة السرطان، حيث يخفف الآثار الجانبية له، ويزيد فعاليته في الوقت نفسه.
دراسة امريكية تتحدث عن فائدة الصوم للقلب
أظهرت دراسة أجرتها المجلة الأمريكية للتغذية السريرية عام 2007م: أنّ الصيام مفيد للقلب والأوعية الدموية، حيث يقلل خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بهما، كما كشفت دراسة أخرى أجريت في المستشفى الأمريكي بدبي، وشملت 37 متطوعًا عن: أن الصيام يخفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم.
بحث علمي يكشف كيف يحمي الصوم دماغ الإنسان
أجرى فريق بحث أمريكي بقيادة مارك ماتسون، الأستاذ بكلية الطب: دراسة كشفت عن أن الصيام لمرتين فقط أسبوعيًا، يقلل مخاطر الإصابة بالشلل الرعاش والزهايمر، كونه يحفز اثنتين من المواد الكيميائية التي تعمل على المستوى الخلوي، وتعتبر أساسية لنمو خلايا الدماغ، بما يدفع الخلايا العصبية للنمو مرة أخرى، كما أنه يحد من الإشارات العصبية شديدة التهيج، التي غالبًا ما تكون موجودة في أدمغة المصابين بالصرع.
كما أكدت الدراسات على أن الصيام يحسن الوظائف الإدراكية للدماغ ويساعد في تقوية الذاكرة والتعلم بشكل أسرع كما انه يمنع التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر.
دراسة فرنسية تؤكد ان الصيام يعالج التهاب المفاصل
نشرت مجلة Le Farm actuelle الفرنسية دراسة أكدت: أنّ الصيام لمدة طويلة تصل إلى عشرة أيام متتابعة، مع اتباع نظام غذائي مبنى على الخضراوات، يساعد على تخفيف الآلام الناتجة عن التهاب المفاصل، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن صيام يوم كل شهر، يخفض خطر الإصابة بمضاعفات مرض السكري.
دراسة روسية تقدم مجموعة من الحقائق عن الصيام
نشر موقع “أف.بي.ري” الروسي، تقريرا لمجموعة من الحقائق عن الصيام، عرضتها الكاتبة ألينا فاسيليتس، وتقول الكاتبة إن الأشخاص الذين يصومون بشكل منتظم تتخلص أجسامهم من الوزن الزائد. حيث إن الجسم يخزّن الدهون الزائدة، ولكن عند الامتناع عن الأكل لفترات معينة فإنه يتأقلم ويتوقف عن تخزين الدهون، حيث يستهلك كل السكر والدهون المخزنة من أجل الحصول على طاقة إضافية.
دراسة بالكويت تؤكد أن الصيام يحارب الاكتئاب ويحقق التوازن النفسي
أشارت دراسة طبية نفسية حديثة، أجراها الدكتور رامز طه، رئيس وحدة التأهيل بمستشفى الطب النفسي بالكويت، عن بيولوجيا الجهاز العصبي والسلوك أثناء الصوم، إلى أن التحكم في الشهوات وكبح الإحساس بالجوع أثناء الصيام له فوائد جمة للإنسان، حيث يحارب الشعور بالاكتئاب، ويساعد على تحقيق التوازن النفسي.

عن المحرر

شاهد أيضاً

النـــــدوة الوطنــيــــــــــة الأولـــى حـــول مالك بن نبــــي

انتهت يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2020 بعد الظهر أشغال الندوة الوطنية الأولى مالك بن نبي …