الجمعة 6 شوال 1441ﻫ 29-5-2020م
أخبار عاجلة
الرئيسية | متابعات وتغطيات | شباب يطلقون مبادرات وقائية ويعلنون عن تطوعهم خدمة لبلدهم

شباب يطلقون مبادرات وقائية ويعلنون عن تطوعهم خدمة لبلدهم

كورونا فيروس.. برهان عن مدى مواطنة شباب الجزائر

شباب يطلقون مبادرات وقائية ويعلنون عن تطوعهم خدمة لبلدهم

عمليات التعقيم كمامات ومنشورات للوقاية من كورونا فيروس

أطلقت منصات التواصل الاجتماعي حملات تحسيسية وتطوعية انسانية لشباب الجزائر، صور وتعليقات نُشرت بقوة في الفضاء الافتراضي، بعد تم تجسيدها على أرض الواقع، تنظيف وتعقيم شمل محطات السفر ومختلف المرافق العمومية، إضافة إلى توزيع الكمامات بعد صنعها بعدما أصبحت نادرة في بعض الصيدليات، ومنشورات عن كيفية الوقاية من كورونا فيروس، كلها مبادرات قام بها شباب الجزائر بعدما تيقنوا من مسؤوليتهم الاجتماعية تجاه وطنهم، ومدى وعيهم بدور تضامنهم وتلاحمهم في أحلك الظروف التي تمر بها البلاد والعالم بأسره.

 أنا متطوع أنا في خدمة الجزائر

تحت شعار “أنا متطوع أنا في خدمة الجزائر” شباب جزائريون أعلنوا وأطلقوا حملة خيرية في مواقع التواصل الاجتماعي، تتضمن إعلان التطوع للعمل خدمة للجزائر وللشعب الجزائري، في حال استدعت الظروف وتفاقمت الأوضاع لا قدر الله، فهم جاهزون من أجل تقديم يد العون.

لنتحد ضد كورونا 

أطلق شباب ناشطون في مختلف النشاطات الخيرية والانسانية حملة بعنوان: “لنتحد ضد كورونا” للوقوف وقفة رجل واحد وتقديم يد العون والمساعدة من أجل مواجهة كورونا فيروس، وفي هذا الصدد نشر الصحفي والناشط المدني وليد مهاجري على صفحته الفايسبوك: “اذا دخلت الجزائر مرحلة الحجر الصحي المنزلي أنا متطوع اذا احتاجت الجزائر الى يد عاملة لتوزيع حاجيات المواطنين تحت الحجر الصحي من أكل وشرب وغيره” وأضاف قائلا: ” متطوع اذا احتاجت الجزائر الى يد عاملة في جمع التبرعات والتنظيف والتحسيس ومستعد لاعطاء وقتي وجهدي في سبيل الله والوطن وترقية لسلوك المواطنة ومؤمن شديد الايمان بمسؤولية المجتمع المدني في ادارة الأزمات”.

شباب متطوع بالكاليتوس يقود حملة توعوية ضد فيروس كورونا

كما نظم شباب متطوعون من بلدية الكاليتوس حملة توعوية وهذا تزامنا مع تفشي وباء كورونا في الجزائر حيث شارك في هذه المبادرة مجموعة من أئمة وأطباء وممثلين عن البلدية وهذا ما اتخذ طابع شبه رسمي، وقد دعا شباب من بلدية الكاليتوس عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي للقيام بعمليات تحسيسية وتوعوية خاصة لتفشي وباء كورونا في الجزائر وهذا في ظل الارتفاع المستمر للمصابين الذي بلغ 60 حالة وبالإضافة إلى أن بلدية الكاليتوس لا تبعد الكثير عن البليدة الأمر الذي اجبر الشباب على القيام بهذه المبادرة، حيث لبى الدعوة كل من الأئمة وممثلين عن البلدية وعدد من الأطباء وجمعيات بمختلف التشكيلات والذين هدفهم كان واحد ألا وهو التصدي لانتشار فيروس كورونا، حيث اجتمع الشباب المتطوع على الساعة الرابعة والنصف وقبل بداية الاجتماع كانت هنالك عملية تدريبية وتوعوية لتعقيم الأعضاء قبل دخولهم للمقر وذلك بغسل اليدين بالماء و الصابون وبالمطهر وتغطية الوجه بالكمامة وهذا استعدادا ليوم الحملة الميدانية ,وتمحور الاجتماع حول سبل دعم المادي للحملة وتوفير الأجهزة اللازمة وكذلك الأماكن المستهدفة في الحملة التوعوية وكذلك توزيع الكمامات و معقم اليدين على مرتدي للمقاهي و الأماكن العمومية وتعقيم الحافلات الخواص و موقف الحافلات بالبلدية  و إضافة إلى سبل التواصل مع المجموعات الأمنية من الدرك الوطني وشرطة والحماية المدنية وهذا لتوفير التغطية اللازمة وكذا المصالح البلدية، هذا واستحسن سكان بلدية الكاليتوس والشباب المتطوع هذه المبادرة التي تهدف الى التصدي لانتشار فيروس كورونا وأميلين أن تعمم في كافة أرجاء الوطن.

كما قام شباب مختلف ولايات الوطن كولاية سكيكدة وسطيف وبومرداس بعمليات التطهير وتعقيم المرافق العمومية ومحطات الحيوية من أجل أخذ الاحتياطات والحذر من تفشي وانتشار فيروس كورونا.

شباب الجزائر يصنعون الكمامات يدويا ويوزعونها مجانا

في مبادرة طيبة، قام بعض الشباب بساحة الحرية بالعاصمة، بمبادرة صناعة كمامات يدوية، من أجل اجتناب ندرتها أو نقصها على المستوى الوطني، ثم قاموا بتوزيعها مجاناً على المواطنين، تم صنع الكمامات باستعمال وسائل بسيطة تتمثل في ورق ومطاط، وبهذا الصدد قالوا بأنّ الوسائل هي صحية ومعتمدة من طرف أساتذة في الطب، وجاءت هذه المبادرة حسبهم بعدما لاحظوا غلاء في أسعار الكمامات على مستوى الصيدليات وندرتها، حيث بلغ سعرها 150 دج بالصيدليات، بينما يتجاوز سعرها في السوق السوداء 400 دج، كما جاءت هذه المبادرة من أجل المساهمة ولو بقسط ضئيل في مساعدة المواطنين ولاسيما المعوزين منهم وتوفيرها لهم بالمجان، وحضيت هذه المبادرة إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين، حيث كان اقبال كبير على اقتناء هذه الكمامات من مختلف شرائح المجتمع، وقد ذكرت احدى السيدات، أنها لم تتمكن من شرائها، بسبب غلاء سعرها و ندرتها بالصيدليات، حيث وجدتها تباع حسب ما قالت، بـ 1000 دج في السوق السوداء ولهذا استحسنت فكرة هؤلاء الشباب وقررت التقدم لاقتناء أربعة كمامات لأفراد عائلتها.

شباب متطوعون يوزعون كمامات ومطويات ومعقمات

كما قام مجموعة من الشباب في ولاية باتنة بتوزيع مطويات تحمل مختلف المعلومات المتعلقة بفيروس كورونا «كوفيد 19» وسبل الوقاية منه، بالإضافة إلى توزيع معقمات على المارة، وشرح كل ما يتعلق بالوباء، في محاولة منهم التحسيس بمدى خطورة الوضع من جهة سيما بالنسبة للذين أخذوا الأمر موضع سخرية واستهزاء، ولم يؤمنوا بتواجد الفيروس واعتبروه مجرد انفلونزا موسمية يمكن التحكم فيها، والدعوة إلى التقيد بطرق السلامة وتجنب انتقال والإصابة بالفيروس الخطير، الذي اخذ في إبادة الشعوب، حيث لاقت المبادرة هذه ترحيبا كبيرا في الوسط الباتني، واقبالا واسعا للمؤمنين بوجود الداء ووجوب اخذ الاحتياطات اللازمة لمنع انتشاره والوقاية منه. وهي المبادرة التي أراد من خلالها الشباب المنظم لها اطلاقها والتحرك لمنع انتشار الوباء والتوعية والتحسيس بحجم المخاطر التي قد لا يعيرها الكثير الاهتمام والعناية اللازمة.

كما قام شباب تيارت بتوزيع قفازات طبية وكمامات قاموا بصناعتها يدويا من مناديل ورقية، وفي الوادى الجديد قام شباب متطوعون بتعقيم قريتهم ضد كورونا فيروس، كما قام عدد من المتطوعين من شباب قرية أسمنت التابعة لمركز الداخلة بمحافظة الوادى الجديد حملة تطوعية من خلال تعقيم المساجد والمنشآت الخاصة بالقرية ضمن الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا، ونفس المبادرة حيث قام شباب سوق الأربعاء بصناعات كمامات وتوزيعها بالمجان.

الناشطة في العمل الخيري دنيازاد بيرينس تطلق حملة لجمع الكمامات وسوائل معقمة لسكان الجنوب

أطلقت الرحالة والناشطة في العمل الخيري، الفتاة دنيازاد بيرينس حملة تطوعية لجمع الكمامات وسوائل معقمة لسكان ومستشفيات الجنوب، مشيرة أن الكثير من السواح القادمين من الدول الأوروبية قد دخلوا المناطق السياحية في الجنوب، حيث كان لهم احتكاك مباشر مع المرشدين السياحيين والسكان هناك وهذا دون الخضوع الى أي اجراءات وقائية.

تغطية: فاطمة طاهي

عن المحرر

شاهد أيضاً

اقتراحــــات في إعـــداد دستـــور الجزائــر الجديـــدة

أ. قـرار الـمسعود / من المعروف والمتفق عليه عند كل جزائري يؤمن بالجزائر وطنه، أن …