أخبار عاجلة
الرئيسية | نشاطات الشعب | شعبة عنابة تنصيب المكتب الولائي لشعبة عنابة

شعبة عنابة تنصيب المكتب الولائي لشعبة عنابة

بعد أسابيع من عمل دؤوب واجتهاد، تمثل في تنصيب الشعب البلدية على مستوى تراب ولاية عنابة، تم مساء أمس السبت 7 مارس 2020 تنصيب المكتب الولائي لشعبة عنابة بعد عقد جمعية عامة (تأسيسية) وفق مقتضيات خريطة العمل التي اعتمدها المكتب الوطني، وكلف فريقا من أعضاء الجمعية بتنفيذها .
وقد جرت الجمعية في مقر المكتبة العمومية وسط مدينة عنابة التي فتحت فيها السيدة المديرة فضاءات المكتبة للجمعية، وأشادت بالفعل الثقافي الذي تقوم به الجمعية على المستوى الوطني حاضرا، كما ذكرت بأعمال الجمعية ماضيا (تاريخيا) وقالت إن كل جزائري وجزائرية هم ضمنا من أسرة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من حيث المبدأ…فبارك الله فيها وفي مديرية الثقافة عموما التي رحب المسؤولون فيها بالتعاون مع الجمعية في المجال الثقافي والفكري.

جرت أجواء الجمعية التأسيسية الانتخابية وفق بنود القانون؛ حيث تشكلت لجنة (بالاقتراع) من ثلاثة أفراد أداروا العملية بشكل شفاف، فترشح البعض ورُشح البعض الآخر حيث وصل العدد إلى 15 (مترشحا ومرشحا) وتم توزيع أوراق الاختيار/الانتخاب (السري) … وتم اختيار 11 فردا، سبعة  رجال وأربع  نساء، ثم تم اختيار رئيس الشعبة الولائية بين الإخوة والأخوات أعضاء المكتب الولائي بعد لقاء بينهم، وأسفرت العملية على اختيار الأخ الدكتور المحامي نور الدين فليغة كرئيس لشعبة عنابة الولائية، والأخ محمد رياض بلعمري نائبا له ـ على أن يتم توزيع المهام على الأعضاء الباقين بعد تشاور وتفاهم بينهم ـ مما ينبغي التذكير به هنا أن شعبة عنابة تمثل الشعبة الأعلى من حيث التغطية في وصول الجمعية إلى أكثر مناطق تراب الولاية (تسع من ضمن 12) والتذكير بهذا في حقيقة الأمر ضروري لحث الإخوة في كل الشعب على الاجتهاد في الوصول إلى نسبة مرضية في مجال “تغطية ” تراب ولاياتهم باستحداث شعب بلدية في الدوائر والبلديات الكبيرة، ثم الشعب/الفروع، إفساح المجال للأخوات من النساء والبنات لتكوين فروع نسوية خالصة تتيح لهن العمل على تقديم الأفضل للعمل الإصلاحي والدعوة إلى الله تعالى وإيصال صوت الإيمان والحق والتقوى والاستقامة إلى كل الأسر والعائلات.

كما نذكر أيضا بأن هذه الجلسة التنظيمية لم تخلُ من كلمات أولاها كلمة الشيخ الدكتور رئيس الجمعية التي أرسلها إلى المجتمعين وقد قرأها الدكتور فاروق الصايم وستنشر في البصائر إن شاء الله تعالى، ثم كلمات الأخوين حسن خليفة وحسام الدين حمادي التوجيهية والتنظيمية، والكلمة الختامية للدكتور الصايم التي بلور فيها طبيعة وحقيقة العمل الدعوي في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين حاضرا ومستقبلا بحول الله.
ومما انتهت إليه الجولة إلى قالمة وعنابة وما بينهما (الطارف التي حضر بعض أعضاء شعبتها أشغال الندوة التشاورية حول التربية والتعليم والتكوين لجهة الشرق في قالمة) مما انتهت إليه جولة الوفد المكلف من المكتب الوطني ما يلي:
ـ تعميق النظر التربوي والاجتهاد في تعزيز الجهاز التربوي على مستوى فضاءات ومدارس الجمعية بتكثيف اللقاءات .
ـ الاهتمام بالكفاءات واستيعابها واعتماد منهج مقارب لهذا الأمر في الشعب.
ـ اقتراح أن تكون الجامعة الصيفية القادمة خاصة بمحورين: آفاق جمعية العلماء المسلمين الجزائريين (2031)، زائد: الاشتغال على محور التربية أيضا في آفاق 2031 وقد رحبت جهات من عنابة في احتضان هذه الجامعة الصيفية في آجالها بحضور نوعي للخبراء والعلماء والمهتمين، وهذا إنجاز كبير للجمعية وقفزة نوعية إلى أفق أفضل .
ـ الاجتهاد في تقوية التعاون والعمل بين الولايات القريبة في الجهات المختلفة وتشجيع التوأمة والتفاعل العملي الإيجابي بين الشعب .

 

عن المحرر

شاهد أيضاً

رابط تحميل صفحة نشاطات الشعب العدد 1037

page 19 ى_ 1037