الرئيسية | قضايا و آراء | البصائر في عددها الألف

البصائر في عددها الألف

بقلم: قرناش قدور

والبصائر تُصدر عددها الألف (1000) أفتخر أن أكون من الذين كانوا من الأوائل الذين خدموها في سلسلتها الرابعة كتابة وتوزيعا وإشهارا، التي هي أطول سلسلة منذ صدور البصائر في سلسلتها الأولى في ثلاثينيات القرن الماضي، حيث نشرت فيها من الوهلة الأولى لعودتها في هذه السلسلة الرابعة مقالات عديدة وكان كثيرا ما يكلفني الراحل الشيخ الزبير طوالبي زمن الشيخ عبد الرحمن شيبان رحمهما الله بتغطية الأنشطة التي تنظمها الجمعية في مختلف ولايات الوطن.
إلى أن تم تكليفي رسميا منذ أربع سنوات من طرف رئيس الجمعية الشيخ عبد الرزاق قسوم بالإشراف على ركن نشاطات الجمعية الذي يرصد أنشطة الجمعية ويتابعها.
ومن المقالات الكثيرة التي نشرتها في البصائر على سبيل المثال، لا على سبيل الحصر :
–  (أوراق عائد من غزة) في حلقات سجَّلتُ فيها رحلتي إلى غزة.
–  (دمعة على نجم أفل من سماء الجزائر) في رثاء الشيخ أحمد سحنون رحمه الله تعالى ونُشِر المقال في أسبوع وفاته رحمه الله.
–  (من رحم المحنة تولد المنحة) عبرت فيه عن سعادتي بعودة البصائر للصدور والجزائر تتعافى من محنتها.
وغيرها من المقالات التي كتبتها في جريدة البصائر التي تمنيت أن أكون ممن يحضرون عرسها بمناسبة إصدارها عددها الألف ولكن للأسف ..!؟.
ومما أذكره أنه لما كان الاشتراك في البصائر ليوصلها موزع البريد إلى البيت وكنت يومها رئيس شعبة الشلف كانت هذه الولاية هي الأولى وطنيا في عدد المشتركين بما بذلناه في الشعبة لجمع الاشتراكات.
واليوم إذ تصدر البصائر عددها الألف فإننا نهنئ أنفسنا وقراءها على هذه الاستمرارية وأملنا أن تصل البصائر إلى مصاف الصحف العالمية، ويذيع صيتها من جديد كما كانت أيام الرعيل الأول للجمعية، حيث كتب فيها عظماء العالم الإسلامي كأمثال سيد قطب رحمه الله تعالى.
الشيخ قدور قرناش.

 

عن المحرر

شاهد أيضاً

سورة العهد الأسبوعي…(1) واصبر نفسك

مداني حديبي / سورة الكهف سماها شيوخ العلم بسورة العهد الأسبوعي لأنك تعاهد الله على …