أخبار عاجلة
الرئيسية | غير مصنف | حمادث المرور في الجزائر إلي أين/ فاطمة طاهي

حمادث المرور في الجزائر إلي أين/ فاطمة طاهي

  • البشر أم المركبات أم الطرقات؟
  • حصيلة كارثية في ظل شهر واحد من عام 2020.
  • شبح حوادث المرور يُرعب طرقات الجزائر.

احتلت الجزائر مرتبة عربية لا تشرفها، ولا يمكن قبولها أو السكوت عنها، هي مرتبة متقدمة جدا في معدلات حوادث المرور، التي تحصد يوميا أرواح الجزائريين، خاصة في الآونة الأخيرة حيث كثُر سماعنا لأصوات الإسعاف، ومشاهدة تلك المجازر التي تُنشر عبر صفحات التواصل الاجتماعي، في إشارة إلى وجود خلل كبير أين هو؟ هل الخلل يكمن في قانون المرور المنظم من قبل الجهات المسؤولة؟ أو الخلل في مستخدمي هذه الطرق الذي لا يدرك أن الخطر يكون قريبا منه إذا ما رفع جواله ليرد على مكالمة ولا يدرك أن هذا الخطر يزداد بشكل أكبر وهو يشاهد مقطع فيديو أرسله إليه أحد أصدقائه؟ أم أن الخلل في الطريق نفسه؟،إنه شبح الطرقات أو كما سميناه “إرهاب الطرقات” الذي يصنع لنا في كل مرة قصصا مؤلمة لعائلات أغلبها لا ذنب لها إلا أن القدر جاء بها إلى مكان وقوع الجريمة.

من هو المجرم في حوادث المرور؟

وجهت الجهات الرسمية أصابع الاتهام في التزايد الرهيب لحوادث المرور خلال السنوات الأخيرة إلى  العامل البشري، وذلك بسبب عدم احترامه لقوانين المرور، بينما يلقي السائقون باللائمة على مسؤولي قطاع الأشغال العمومية ويعتبرون تدهور حالة الطرقات هو السبب في تزايد حوادث المرور، كما أن من أهم الأسباب الأساسية لإرهاب الطرقات هو استعمال السرعة المفرطة أثناء قيادة المركبات، وفي أغلب الأحيان تسبب خسائر بشرية نتيجة الإهمال سواء من قبل قائدي المركبات أو من مستعملي الطرق كانشغاله في ضبط الراديو أو جهاز التبريد، أو الانشغال بالهواتف النقالة أو قيادة المركبة بطريقة غير غير مسؤولة أو القيادة في حالة سكر، نتيجة تناول المشروبات الكحولية أو تعاطي المخدرات، أو في حالة نعاس بسبب تأثير بعض الأدوية، أو عدم النوم بشكل كاف، إضافة إلى أسباب أخرى منها  تجاوز قوانين السير كقطع إشارة المرور، والقيادة بسرعة غير مسموح بها أو انعدام المركبة لشروط السلامة، مثل حزام الأمان والمكابح الجيدة.

حصيلة كارثية لحوادث المرور منذ بداية 2020

عرف شهر جانفي الفارط، ارتفاعا كبيرا في عدد الوفيات بسبب حوادث المرور، حيث بلغ عدد الوفيات 151 وفاة وما يزيد عن 5.300 جريحا في أزيد من 4.300 حادث مرور، حسبما أشارت إليه حصيلة استندت إلى الأرقام التي قدمتها مصالح الحماية المدنية، وهو ما يستدعي اتخاذ تدابير استعجالية وناجعة لاحتواء هذه الآفة، فعلى الرغم من التدابير المتخذة من طرف السلطات العمومية بالإضافة إلى الحملات الإعلامية والتوعوية حول السلامة المرورية، تتواصل حوادث السير في حصد الضحايا يوميا.

من 12 إلى 18 جانفي 35 ضحية و1121 جرحى في حوادث المرور خلال الفترة الممتدة

شهدت الفترة الممتدة ما بين 12 و 18 جانفي الماضي، 1027 حادث مروري عبر مختلف مناطق الوطن، راح ضحيتها 35 شخصا، أصيب 1121 آخرون بجروح، وقد أوضحت مصالح الحماية المدنية أن أثقل حصيلة، هي تلك التي سُجلت بولاية برج بوعريريج، والتي أدت إلى وفاة ثمانية أشخاص وإصابة 40 آخرين بجروح تم إسعافهم وتحويلهم إلى المستشفى.

وفاة 35 شخصا وإصابة 1139 في حوادث المرور خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 25 جانفي

لقي 35 شخصا حتفهم وأصيب 1139 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة في 995 حادث مرور، سُجل بمناطق متفرقة من الوطن خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 25 من شهر جانفي الماضي، حسب ما أفادت به حصيلة لمصالح الحماية المدنية، وأوضح ذات المصدر أن أثقل حصيلة سجلت بولاية الوادي بوفاة 12 شخصا وإصابة 61 آخرين تم إسعافهم وتحويلهم إلى المستشفيات على إثر 19 حادث مرور.

وفاة 31 شخص وإصابة 1180 آخرون في 1049 حادث مرور خلال الفترة الممتدة من 26 جانفي إلى 01 فيفري

سجلت الفترة الممتدة ما بين 26 جانفي و01 فيفري على مستوى مختلف مناطق الوطن، حسب حصيلة للحماية المدنية، وفاة 31 شخصا وأصابة 1180 آخرون في 1049 حادث مرور، وتم تسجيل أثقل حصيلة على مستوى ولاية بومرداس بوفاة 03 أشخاص وجرح 06 آخرين تم إسعافهم وتحويلهم إلى المراكز الاستشفائية على إثر 20 حادث مرور.

هلاك 8 أشخاص وإصابة 22 في حادث مرور، بسوق أهراس والرئيس تبون يعزي عائلات الضحايا

أسفر حادث انحراف حافلة لنقل المسافرين يوم الثلاثاء الماضي ببلدية المشروحة ولاية سوق أهراس عن هلاك ثمانية أشخاص وإصابة 22 آخرين بجروح، وأوضحت المديرية المحلية للحماية المدنية، بأن الحادث الذي وقع على الطريق الوطني رقم 16 بالمكان المسمى بلحرش، نجم عن انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين لتسقط في المنحدر، وقع هذا الحادث على خط سوق أهراس-عنابة، وقد تم نقل الضحايا المتوفين إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى الجهوي لسوق أهراس، أما الجرحى تم نقلهم إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بعنابة، وقد فتحت المصالح المختصة على الفور تحقيقا لتحديد أسباب وقوع هذا الحادث.

وبهذا تقدم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بتعازيه الخالصة إلى عائلات ضحايا حادث المرور، حيث كتب في تغريدة له على حسابه الرسمي في تويتر: “بحزن شديد أعزي عائلات ضحايا حادث المرور المأساوي الذي وقع بين عنابة وسوق أهراس ونزل علينا خبره هذا الصباح كالصاعقة”، وأضاف الرئيس تبون قائلا: “أمرت الوزير الأول ووزير العدل منذ حادث مماثل بوادي سوف قبل أيام ببحث سبل تجريم هذه الظاهرة وتنظيم صارم للمهنة على الفور.

إنا لله وإنا اليه راجعون”.

الرئيس تبون يأمر بتشديد الإجراءات ضد السلوك الإجرامي في السياقة

أمر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون أمس إثر ترأسه اجتماعا لمجلس الوزراء بتشديد الإجراءات الصارمة بالتنسيق مع وزارة العدل ضد السلوك الإجرامي في السياقة وخاصة بالنسبة لوسائل النقل الجماعي والمدرسي، نظرا لما باتت حوادث المرور تحصده يوميا من أرواح الجزائريين، كما دعاإلى استعمال الوسائل العصرية لمراقبة السرعة عن بعد، وحث على الانتقال إلى مرحلة الردع المضاعف للغرامات للحفاظ على الأرواح البشرية، كما أمر الرئيس تبون بإضاءة الطرق السريعة وتفقد إشارات الطرق بشكل منتظم، طالبا باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتجريم سلوك سائقي حافلات النقل العمومي والمدرسي الذين يتسببون في ضحايا بسبب خطأ بشري ناجم عن الإهمال أو التهور واللامسؤولية، إضافة إلى وجوب أن تشمل إجراءات المستخدمين الذين وظفوا السائقين قبل التأكد من صحتهم النفسية والعقلية ومسارهم المهني، كما طلب بالمناسبة من وزارة الشؤون الدينية المشاركة في التحسيس للوقاية من حوادث المرور في المساجد.

كما أكد زير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، كمال بلجود، خلال عرضه لملف أمن الطرقات في اجتماع مجلس الوزراء أن حوادث المرور أصبحت “معضلة نفسية وإشكالا ماديا”، لما تخلفه من آثار سلبية على الجانب النفسي للضحايا والتي تصعب معالجتها على المدى القريب، كما أشار الوزير إلى أن كل التدابير الاحترازية والردعية المتخذة للحد من تنامي الظاهرة “قد أثبتت محدوديتها” ، مما توجب اللجوء إلى إقرار تعديلات جذرية، مقترحا عدة تدابير منها التحديد والحصر المستعجل للنقاط السوداء والشروع الفوري بالتهيئة الضرورية للقضاء عليها وتكثيف عمليات المراقبة والتركيز على المخالفات المرتبطة بالإفراط في السرعة إلى جانب مضاعفة مرافقة مستعملي الطرقات خاصة فئة سائقي الدراجات النارية ونقل المسافرين والبضائع.

وزارة الأشغال العمومية والنقل تتخذ إجراءات ردعية وفورية للمتسببين في حوادث المرور

اتخذت وزارة الأشغال العمومية والنقل إجراءات وتدابير فورية، جراء الكوارث التي أحدثتها حوادث المرور مؤخرا، وتأتي هذه القرارات عقب وقوع حادث مرور يوم الثلاثاء الماضي بين ولايتي عنابة وسوق أهراس، أدى إلى وفاة ثمانية أشخاص وإصابة 22 آخرين بجروح، وعليه قد تم السحب الفوري لرخصة استغلال النقل للمتسبب في هذا الحادث الأليم، وذلك بشكل “تحفظي”، إلى جانب إجراءات ردعية أخرى سيتم اتخاذها في حق كل سائق أو مسؤول في حوادث المرور، وجاء أيضا في البيان أن الوزارة ستقرر تعزيز الفرق المشتركة التابعة لمصالح مديريات النقل في الولايات، وأيضا مصالح الأمن المختصة من أجل تكثيف المراقبة الفجائية على مستوى مختلف شبكات الطرق عبر الوطن، وجاء في البيان أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أمر في اجتماع مجلس الوزراء بتشديد الإجراءات الصارمة بالتنسيق مع وزارة العدل ضد السلوك الإجرامي في السياقة وخاصة بالنسبة لوسائل النقل الجماعي والمدرسي، ودعا إلى استعمال الوسائل العصرية لمراقبة السرعة عن بعد، وحث على الانتقال إلى مرحلة الردع المضاعف للغرامات للحفاظ على الأرواح البشرية.

الحكومة ستدرس قريبا تجريم المتسببين في حوادث المرور

أكد وزير الأشغال العمومية والنقل، فاروق شيعلي، أن الحكومة ستتخذ إجراءات ردعية ضد السائقين المتسببين في حوادث المرور خاصة من خلال تجريم هذه الظاهرة، وصرح شيعلي خلال زيارة تفقدية للمحطة البرية بالخروبة، “سنتخذ على مستوى الحكومة في غضون شهر إلى شهرين إجراءات قاسية ضد كل من يتسبب في موت المسافرين أو الراجلين”، وأضاف في هذا السياق أن المتسبب في حادث سير سيعاقب بصفته “مجرما”، وذلك إذا ثبت أنه مسؤول عن الحادث، خاصة فيما يخص التجاوزات أو المخالفات الواضحة والمتعمدة والمخالفة لقانون المرور، والتي تتسبب في ضحايا، ويضيف وزير الأشغال العمومية أن الهدف من هذه وضع هذه الإجراءات الردعية هو الحد على “إرهاب الطرقات” الذي يؤدي سنويا بحياة الآلاف من المواطنين، مشيرا في نفس السياق، أن أغلب حوادث المرور المسجلة سببها بشري بنسبة 96.4 بالمائة مقابل 1.7 بالمائة سببها وضعية الطرقات.

تزويد الحافلات بأجهزة تسجيل السرعة

أكد وزير الأشغال العمومية والنقل، فاروق شيعلي، أنه سيتم تزويد الشاحنات وحافلات نقل المسافرين بأجهزة تسجيل وقت السرعة بالميقت “كرونو تاكيغراف”، والذي سيرصد المسافة والسرعة ومدة السير والوقوف التي تقوم بها المركبات، وستتحمل الدولة نفقات هذه التجهيزات، مشيرا في هذا الصدد أن قانون 17-05 المؤرخ في 16 فبراير 2017 المتعلق بتنظيم حركة المرور عبر الطرق وسلامتها وأمنها، واجب على مركبات نقل البضائع التي يفوق وزنها الإجمالي المرخص به مع الحمولة أو وزنها الإجمالي السائر المرخص به 3.500 كلغ، ومركبات نقل الأشخاص التي تشتمل على أكثر من تسعة مقاعد بما في ذلك مقعد السائق، أن تكون مجهزة بجهاز تسجيل وقت السرعة بالميقت، وذلك بغرض مراقبتها.

إلزام الناقلين لخطوط المسافات الطويلة بسائق ثان وتكثيف المراقبة الفجائية

قرر وزير الأشغال العمومية والنقل فاروق شيعلي وهيئته، إلزام الناقلين لخطوط المسافات الطويلة بتخصيص سائق ثان مع احترام الأوقات المسموحة بها للسياقة والراحة الإجبارية، قائلا: “من غير المعقول أن نرى سائقين يعملون لأكثر من عشرة ساعات متوالية، مهما تكن درجة خبرة السائق، فإنه معرض للتعب والسهو وهو ما يزيد من احتمال وقوع الحوادث”، كما قررت الوزارة تعزيز الفرق المشتركة التابعة لمصالح مديريات النقل في الولايات ومصالح الأمن المختصة وذلك من أجل تكثيف المراقبة الفجائية على مستوى مختلف شبكات الطرق عبر الوطن، كما سيوضع قواعد بيانات لجميع سائقي نقل المسافرين والبضائع لضمان المتابعة الدقيقة للسائقين، كما أعلن وزير الأشغال العمومية والنقل عن إنشاء خط أخضر قريبا لصالح المسافرين ليُمكنهم من التبليغ هاتفيا عن حالات تجاوز السائقين للسرعة المسموح بها أو أي مخالفات أخرى.

مواطنون يثمنون الإجراءات الردعية ويدعون إلى تطبيق المناوبة الليلية

عاشت طرقات الجزائر خلال الأيام الماضية شبح حوادث المرور، خاصة حافلات نقل المسافرين بين الولايات، وعلى الرغم من إصدار نصوص قانونية تلزم وجود سائق آخر خاص بالمناوبة الليلية، إلا أن تلك القوانين مجرد حبر على ورق، ليبقى المسافر ضحية تهور السائقين، وبعد الإجراءات الردعية الأخيرة التي أصدرتها الحكومة مؤخرا ضد سائقي الحافلات والشاحنات  للحد من إرهاب الطرقات ثمن المواطنون هذه الإجراءات، وأكدوا في هذا الصدد أن عدم اعتماد سائق المناوبة أثناء السياقة لحافلات المسافات الطويلة بين الولايات السبب الرئيسي الذي ساهم بشكل كبير في وقوع حوادث المرور، ومن جهة أخرى استحسن سائقو شاحنات الوزن الثقيل للمسافات الطويلة الإجراءات الجديدة، خاصة ما تعلق بإجبارية سائق المناوبة، مبرزين صعوبة ظروف عملهم والتي يأتي في مقدمتها التعب والإرهاق، وهو ما يؤدي إلى وقوع حوادث المرور.

الدرك الوطني .. 254 كاميرا لمراقبة الطرقات

كشفت المجموعة الإقليمية لدرك الجزائر العاصمة، عن مخطط جديد بعنوان: ” 2020، للحد من مجازر الطرقات”، هذا المخطط  سيركز على العمل التحسيسي ثم على الجانب الردعي، الذي ستسخر له المزيد من المعدات والوسائل التقنية وكذا أجهزة الكشف عن السيارات المبحوث عنها، وأجهزة قياس نسبة الكحول في الدم بالإضافة إلى أنظمة المراقبة بواسطة الفيديو عبر مختلف شبكة الطرقات، إضافة إلى تنصيب 254 كاميرا للمراقبة الالكترونية.

الدرك الوطني يقدم اقتراحات لمجلس الوزراء للحد من حوادث المرور

ذكر المقدم شاع خالد، خلال نزوله ضيفا على القناة الإذاعية الأولى، أن مصالح الدرك الوطني قد أعد تقريرا مفصلا سيقدم في شكل اقتراحات لمجلس الوزراء، مضيفا أن هذه المقترحات مبنية على دراسات علمية ميدانية شملت السنوات الماضية، مؤكدا أن السبب الرئيسي لحوادث المرور هو العنصر البشري لأخطائه المتعلقة بالسرعة المفرطة والتجاوز الخطير وعدم احترام قانون المرور، مضيفا أن عوامل اهتراء الطرقات لا يمثل إلا 3 إلى 4 بالمائة، بينما تمثل نسبة الحوادث المترتبة عن المركبات 1 بالمائة، في نفس السياق قال المقدم عبد الكريم ربيع: أن جهاز الدرك الوطني قد أحصى 22 ألف حالة وفاة نتيجة حوادث المرور، وفي هذا الصدد دعا المتحدث إلى تظافر الجهود للتقليل من الحصيلة الكارثية لحوادث المرور.

درس الجمعة حول الوقاية من حوادث المرور يقدمه أعوان من الحماية المدنية بمسجدي عين الدفلى والبويرة

نشرت مديرية الحماية المدنية لولاية عين الدفلى، على صفحتها بالفايسبوك، مشاركتها  فقد شاركت في درس الجمعة، بالمسجد العتيق ببلدة العامرة، وذلك بالتنسيق مع مديرية الشؤون الدينية والأوقاف، حيث تم تقديم تدابير توعوية وتحسيسية للمصلين من طرف ممثل خلية الإعلام وممثل مديرية الشؤون الدينية.

كما قدمت مديرية الحماية المدنية لولاية البويرة درسا توعويا حول حوادث المرور بالتنسيق مع مديرية الشؤون الدينية، بمسجد الأمير عبد القادر ببلدية البويرة، وتناول الدرس الإسعافات وكذا حوادث المرور والاختناقات بغاز أحادي أكسيد الكربون.

حملات تحسيسية للحد من إرهاب الطرقات تحت شعار: “السياقة الاحترافية سلامة ومسؤولية”

أطلقت القيادة العليا للدرك الوطني ببرج بوعريريج حملة تحسيسية وطنية للوقاية من خطر حوادث المرور، تحت شعار “السياقة الاحترافية سلامة ومسؤولية”، والتي انطلقت منذ 25 جانفي الماضي واختتمت يوم 08 فيفري 2020، وبالتنسيق مع الحماية المدنية والنقل والبيئة وقافلات المجتمع المدني، كل هذا من أجل الحد من إرهاب الطرقات الذي عرف ارتفاعا كبيرا منذ الفاتح من شهر جانفي الماضي، أين تواصلوا مباشرة مع مستعملي طريق السيار شرق غرب اتجاه سطيف، أين تم التواصل مع سائقي مركبات النقل الجماعي ومركبات نقل البضائع وسيارات الأجرة من أجل تقديم نصائح والإرشادات بتوخي الحيطة والحذر.

كما أطلقت أيضا مصالح الدرك الوطني لولاية خنشلة، حملة تحسيسية على مستوى الطريق الوطني رقم 88 الرابط بين ولايتي باتنة وخنشلة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية وهذا لفائدة مستعملي الطريق وخاصة منهم سائقي الوزن الثقيل ونقل الأشخاص والبضائع بصفة عامة، حيث حملت أيضا شعار “السياقة الاحترافية سلامة ومسؤولية”، أين يتم تنظيم خرجات ميدانية بالتنسيق مع الشركاء الفاعلين في السلامة المرورية مع توزيع مطويات تحسيسية حول الموضوع من أجل رفع درجة الوعي المروري بالتركيز على الأخطار المتعلقة بالسياسة تحت تأثير التعب والنوم وتفادي مصادر الالهاء ومخاطر الزوايا الميتة ومجالات الرؤية وتفادي السرعة المفرطة والتجاوز الخطير والمناورات الخطيرة، كما نوهت بمخاطر السير على اليسار وعدم احترام مسافة الأمان والحمولة الزائدة وصيانة الدورية للمركبات، ومن جهتهم أرجعوا  معظم حوادث المرور إلى العنصر البشري وهذا نظرا لمختلف السلوكيات السلبية التي يمارسونها أثناء القيادة خاصة المسافات الطويلة.

ونظمت أيضا مصالح أمن دائرة “زاوية كنتة” بالتنسيق مع الحماية المدنية ومصالح الأشغال العمومية ومصالح الدائرة والبلدية والكشافة الإسلامية في حملة تحسيسية في إطار الحملة الوطنية للتوعية والتحسيس من مخاطر حوادث المرور، أين ساهم الجميع في خرجة ميدانية تحسيسية مشتركة عبر الطريق الوطني رقم 06 المار وسط مدينة زاوية كنتة لتنبيه مستعملي هذا الطريق على ضرورة استعمال حزام الأمن وخطورة التجاوز الخطير والسرعة المفرطة في الوسط العمراني، وأثر الأدوية المؤثرة عقليا والتعب والإرهاق على سلامة وصحة السائق، هذا مع توزيع منشورات ومطويات حول السلامة المرورية العمالية لقيت ترحابا كبير من طرف السائقين والراجلين على حد سواء، كما نظم المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني الشهيد “سويسي محمد” بورقلة حملة تحسيسية للوقاية من حوادث المرور قصد التقليل منها.

من جهتها تسعى المندوبية الوطنية للسلامة المرورية إلى الإسهام في الوقاية من حوادث المرور من خلال تنظيم قوافل تحسيسية حول مخاطر الطرقات بهدف ترسيخ ثقافة السلوكيات الصحيحة لدى مستخدمي الطرقات وتقليص عدد الحوادث التي يتسبب فيها سائقون محترفون وتحسين أمن الطرقات في الوسط المهني، ويتعلق الأمر أيضا بتوسيع حقل التدخل من خلال استهداف أقصى عدد من الولايات المبرمجة في كل قافلة تحسيسية وإنجاز العديد من وسائط الاتصال وتكثيف برامج الإعلام والتحسيس عبر مختلف قنوات التلفزة والإذاعة، وذلك من أجل تعزيز التعبئة حول المسائل المرتبطة بأمن الطرقات، وقد ضاعفت المندوبية الوطنية للسلامة المرورية نشاطاتها لاسيما من خلال الحصص والومضات التلفزيونية والإذاعية المخصصة لمختلف المواضيع فضلا عن الوسائط البيداغوجية التي تمت الاستعانة بها في مختلف المناسبات.

العامل البشري المسبب الأكبر في حوادث المرور بنسبة 80 إلى غاية 90

شهدت ولاية برج بوعريريج حملة تحسيسية نظمتها مصالح أمن الطرقات، وقد أوضح النقيب طاهري محمد، بأن الهدف من الحملة التحسيسية والتوعوية هو صناعة ثقافة مرورية وإعطاء نصائح وإرشادات من أجل الالتزام بالسياقة السليمة، وأضاف أن أسباب الحوادث متعلقة بثلاثة عوامل: البشري والمركبات وكذا الطرقات وأشار إلى أن النسبة التي أخذت القسط الأكبر هو العامل البشري 80 إلى غاية 90 بالمائة، حيث أن مصالح أمن الطرقات تعاين يوميا أسباب حوادث المرور، مشيرا أن من بينها: الوقوف أو التوقف على الشريط الاستعجالي دون ضرورة حتمية خاصة بالطريق السيار وكذا السرعة المفرطة والاستعمال اليدوي للهاتف وغيرها من السلوكيات التي تقلل من التركيز في السياقة.

مخطط وطني للنقل يحد من إرهاب الطرقات

أوضح رئيس الفيدرالية الوطنية لنقل المسافرين والبضائع، بوشريط عبد القادر أهمية إعداد مخطط وطني للنقل في إطار المجهودات الرامية إلى تقليص حوادث المرور، وأوصى في هذا الصدد بوضع مخطط يضم كل نشاطات النقل “حافلات المسافات البعيدة والنقل الحضري وشبه الحضري وناقلي البضائع والسائقين الخواص”، من أجل ضبط النقل وتقليص عدد حوادث المرور، كما أكد على أهمية تكثيف حملات التحسيس بمشاركة مختلف الفاعلين، معتبرا أن النقل “قضية الجميع”، وذكر بأن الجزائر تسجل سنويا حوالي 4.000 وفاة وما بين 40.000 و 45.000 جريح بسبب حوادث الطرقات، ولدى تطرقه للعامل البشري مع عدم احترام قانون المرور، أشار المتحدث إلى نقص تكوين السائقين وتدهور حالة الطرقات كأسباب رئيسة لحوادث المرور، وفي هذا الصدد دعا مدارس تعليم السياقة إلى الصرامة في منح رخص السياقة وضمان تكوين فعال للمتربصين، كما دعا إلى تعزيز نظام المراقبة وتبني آليات فعالة للتحقق من السياقة، كما تنظم المندوبية الوطنية للسلامة المرورية قوافل تحسيسية حول مخاطر الطرقات بهدف ترسيخ ثقافة السلوكيات الصحيحة لدى مستخدمي الطرقات وتقليص عدد الحوادث بإشراك سائقين محترفين لتحسين ظروف أمن الطرقات في الوسط المهني، ويتعلق الأمر أيضا بتوسيع حقل التدخل من خلال استهداف أقصى عدد من الولايات المبرمجة في كل قافلة تحسيسية وإنجاز العديد من وسائط الاتصال، وكذا تكثيف برامج الإعلام والتحسيس عبر مختلف قنوات التلفزة والإذاعة، وقد ضاعفت المندوبية نشاطها التوعوي من خلال الحصص والومضات التلفزيونية والإذاعية المخصصة لمختلف المواضيع زيادة على الوسائط البيداغوجية التي استعملت في مختلف المناسبات.

 

 

 

عن المحرر

شاهد أيضاً

بمبادرة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين / لجنة الإغاثة في البليدة لأداء واجب التضامن الوطني

في إطار جهودها المعهودة، وضمن مشروعها الوطني، وفي ظلّ هذه الجائحة التي عمت العالم، قامت …