أخبار عاجلة
الرئيسية | نشاطات الشعب | في شؤون الأسرة والمرأة في الجمعية*

في شؤون الأسرة والمرأة في الجمعية*

منذ دخولي للمكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 2008 (كنت وقتها رئيسة لجنة الطفولة) عملت على التنسيق رفقة أخواتي الفاضلات في لجنة الأسرة والمرأة ولجنة إحياء التراث على المستوى الوطني وفي جل الشعب الولائية المهيكلة، وفي سنة 2014 (حين عينت نائبة رئيسة لجنة الأسرة والمرأة والطفولة بعد دمج اللجنتين) سطرت رفقة أختي الأستاذة الفاضلة عائشة مسلم متعها الله بموفور الصحة (كانت وقتها هي رئيسة اللجنة) برنامجا خماسيا يتضمن من بين بنوده إبرام اتفاقيات مع وزارات عدة تخدم أهدافنا في الارتقاء بالأسرة والمرأة عموما، ومن بين الاتفاقيات التي تمكننا بفضل الله ونشاط الأخوات من إبرامها أخص بالذكر الأخت الفاضلة حورية بن نبي التي تجشمت عناء التواصل مع الغرفة الوطنية للصناعات التقليدية لمرات عدة لتقريب المسافات الإدارية بين قيادة الجمعية وهذه الأخيرة والتي كللت بالنجاح، وكذا الأستاذتين الفاضلتين نجاة طبش وفوزية رهوة غويل عضوتي المكتب الولائي لشعبة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بولاية بسكرة رئيستي لجنة الأسرة والمرأة والطفولة ولجنة إحياء التراث في هذه الشعبة التي كانت سباقة وصاحبة الفضل في إبرام اتفاقية تعاون مع الغرفة الولائية للصناعات التقليدية (سنة 2006) حيث كنت وقتها رئيسة الفرع النسوي لشعبة ولاية بسكرة (من 2004 إلى 2008) وبفضل جهد أستاذتنا الفاضلة آمنة خنفري تلك الباحثة الرائعة في علوم التربية والانتربولوجيا وعضو المكتب الولائي لشعبة ولاية بسكرة مكلفة بالإدارة وكانت وقتها (2006) رئيسة الفرع النسوي لشعبة بلدية ليشانة، وانطلقت شعب الجمعية في مختلف أرجاء الوطن بعدها في تكوين الفتيات في النوادي الحرفية التابعة لها تكوينا يؤهلهن لحسن تدبير بيوتهن وحسن تبعلهن وتربية أبنائهن كما يؤهلهن لأن تكون لهن حرفة تضمن لهن العيش الكريم حتى داخل بيوتهن وبأن تصبح أسرهن منتجة وضامنة لقوت يومهن بما يقيهم ذل الحاجة، ويمكنهن من التركيز في تربية أبنائهن تربية سليمة تحفظ لنا ثوابتنا وقيمنا بما يمكن تحقيق الهدف الرسالي لجمعيتنا العتيدة حفظها الله من كل سوء وشر. المشروع لازال ينتشر عبر كل الولايات لغاية يومنا هذا ولا زالت النساء المنخرطات في نوادي الجمعية يقطفن ثماره ولا زالت الهمم لم تفتر وإن تقاعست بعض الأحيان بسبب الظروف الحياتية والصحية للمجاهدات العاملات في شعب الجمعية الولائية والبلدية واللواتي يحاولن جاهدات أن يبرزن أصالة المرأة الجزائرية واحتشامها عبر العصور إن في لباسها أو في مطبخها أو في تدبير شؤون بيتها.

فاللهم سدد كل الخطى المخلصة العاملة لإعلاء كلمتك والذود عن عرين قيمنا بالمال والنفس والولد، ووحد جهودها ولا تفرقها فتتشتت ويذهب ريحها هباء منثورا لا يستفيد منه إلا أعداء الإسلام والأصالة .
الأستاذة اعتدال دبابش رئيسة اللجنة الوطنية للأسرة والمرأة والطفولة بالمكتب الوطني للجمعية.

عن المحرر

شاهد أيضاً

رابط تحميل صفحة نشاطات الشعب العدد 1037

page 19 ى_ 1037