الرئيسية | نشاطات الشعب | شعبة ولاية تلمسان “يوم دراسي حول سبل تمويل المشاريع الخيرية”

شعبة ولاية تلمسان “يوم دراسي حول سبل تمويل المشاريع الخيرية”

انعقد يوم السبت 10 ربيع الثاني 1441هـ الموافق لـ 07 ديسمبر 2019م يوما دراسيا نظمته اللجنة العلمية التابعة للمكتب الولائي لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين بتلمسان، بالتعاون مع جمعية الاستثمار الفكري والعطاء الإنساني بتلمسان .

حيث بعد أن افتتح الجلسة الشيخ عبد الله غالم مرحبا بالحاضرين وداعيا لهم بالتوفيق تفضل الشيخ مختار بن عامر بمداخلته التي كانت تحت عنوان ” تمويل المشاريع عند الجمعية قديما ” وقد ركز على شخصية جامع المال أو الداعية صاحب المشروع كقدرته على الاقناع وقدوته في المجتمع ومدى تغلغله في أوساط الناس وبالخصوص في خدمتهم والساعي في حل مصالحهم عملا بالقول المشهور “خادم الناس سيدهم”، وكذلك عدم الطمع بما في أيدي الناس والصبر وتحمل الأذى، وحدد بعدها عناصر هذا التمويل إذ ركز أولا على جمع التبرعات وإقامة المشاريع الاقتصادية، وعقد الشراكة بين البلدية ومديرية الشؤون الدينية كعقد المؤتمر الخامس سنة 1935م، والعمل باليد كوسيلة لربح المال، وهناك روافد أخرى ذكرها كالجمعية السنوسية الخيرية والجمعية الخيرية وجمعية المحافظة على القرآن الكريم بتلمسان، وإنشاء التعاونيات كتعاونية الدرازين ومصنع النجارة وإقامة تعاونيات استهلاكية للمواد الغذائية العامة، وتشجيع الشباب على إنشاء مشاريع عملية ولو كانت بسيطة كإنشاء مطبعة ابن خلدون التي كانت تعيد طبع الكتب القديمة باللغتين العربية والفرنسية تحت إشراف الشيخ محمد البشير الإبراهيمي وإنشاء مجلة القنديل التي كان يشرف عليها الأستاذ عبد الوهاب بن منصور، وأخذ كعينة لتمويل مدارس الجمعية كدار الحديث ومدرسة دار الآداب الحناية ومدرسة أولاد سيدي الحاج ومدرسة التربية والتعليم ببني هذيل، وانتقل ليتحدث عن جمع المال عن طريق الحركة الكشفية وتعبئة تجار وأعيان المدينة لإعانة القضية الفلسطينية، ثم ختم حديثه بالدور العظيم الذي كان يقوم به الشيخ البشير الإبراهيمي في هذا المجال وضرب مثلا لصالح القضية الفلسطينية والتي تبرع فيها الشيخ البشير بمكتبته العظيمة، وبعده مباشرة تدخل الأستاذ محمد الهاشمي ليذكر بنماذج لرجال رفعوا راية التحدي لبناء مدارس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين كالمرحوم محمد الابلق والحاج الجيلالي سليماني في أولاد الميمون الذي تبرع بما ادخره لشراء منزل لعائلته بمبلغ 150000 لبناء مدرسة أولاد الميمون وترك عائلته في منزل الكراء، وتحدث عن دور المرأة التلمسانية في تسديد ديون دار الحديث، وبعد ذلك تناول الكلمة الدكتور بومدين طيبي أستاذ الاقتصاد بجامعة تلمسان الذي تحدث بداية عن دور الجمعية الريادي سابقا لنشر الخير والمنفعة العامة واليوم هي في حاجة ماسة إلى موارد مالية وبشرية لتواكب المجتمع وتتماشى مع العصر، لتحقيق أهدافها لابد أن تعتمد على ابتكار طريق لتمويل مشاريعها المبرمجة، ثم تناول الكلمة الأستاذ مصطفى بودية المشرف على تسيير جمعية الاستثمار الفكري ومما عالج في كلمته: إبرام العقد والاتفاقيات وإقامة شراكة بين الجمعيات لتوسيع مداخيل الجمعية، ثم تحدث عن البرمجة والتخطيط ودراسة المشروع وواقعيته والفائدة المرجوة منه مستقبلا….

وإليكم نبذة عن جمعية الاستثمار الفكري والعطاء الفكري بتلمسان إذ بدأت كفريق تطوعي تحت شعار “فينا خير تلمسان” ومع الاحتياجات المتزايدة للمجتمع وكذا ازدياد الطموح لدى الأعضاء أصبح من الضروري العمل في إطار قانوني منظم ومن هنا ظهرت فكرة تأسيس الجمعية وهذا يوم27 فبراير 2017 وتم اعتمادها يوم 19 جوان من نفس السنة ومن اهدافها المساهمة في ترقية وتكوين الشباب وتنمية روح المسؤولية والمواطنة في المجتمع .

  • محمد الهاشمي

عن المحرر

شاهد أيضاً

رابط تحميل صفحة نشاطات الشُعب

page 18 n 1026 رابط تحميل صفحة نشاطات الشُعب