الرئيسية | غير مصنف | القضية الصحراوية تفقد أحد داعميها: “الفقيد نذير حمودي سفير الشعب الصحراوي”/ المفجوع فيك يا نذير: أخوك قدور قرناش

القضية الصحراوية تفقد أحد داعميها: “الفقيد نذير حمودي سفير الشعب الصحراوي”/ المفجوع فيك يا نذير: أخوك قدور قرناش

بوفاة المهندس المعماري الشيخ نذير حمودي أحد رجال الدعوة الإسلامية في الجزائر ورئيس شعبة جمعية العلماء بتندوف تفقد القضية الصحراوية أحد أبرز داعميها، فهو الذي حمل القضية وآنس الشعب الصحراوي في مخيمات اللاجئين بتندوف من خلال زياراته الدورية للمخيمات وبرمجة زيارات دعوية لوفود الدعاة والعلماء إلى الشعب الصحراوي، حيث استطاع أن يغير نظرة العديد من الناس الذين ربطوا القضية بصراع أنظمة وبتموقع المعسكرين أيام الحرب الباردة كما يصور ذلك الإعلام الغربي بل حتى بعض الإعلام العربي الذي يرد الصدى عما يصله من وراء البحار انخرط في هذا التزييف، فالشيخ نذير حمودي استشعر خطر ترك الصحراويين للمنظمات التنصيرية القادمة من أوروبا تحت غطاء الدعم الإنساني فحوّل المخيمات إلى حقل خصب للدعوة إلى الله تعالى وكنت واحدا من الذين ألقوا دروسا بمساجد في مخيمات اللجوء بتندوف.

ولأجل تخفيف معاناة الصحراويين الذين هم ضيوف على الشعب الجزائري في محنتهم إذا لم يفهم العالم بأنها قضية إنسانية أيضا، فإن تقاعس العالم في إيجاد الحل السياسي لها فحاجة الناس للغذاء والدواء واللباس لا تنتظر التأجيل، قام الراحل نذير حمودي بالتنسيق مع لجنة الإغاثة في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بتسيير العديد من القوافل الإنسانية إلى مخيمات اللجوء بتندوف وقد يسر لي الله تعالى أن رافقت هذه القوافل مرتين ورأيت سرور الناس بقدوم هذه المساعدات والهبات وكان فقيدنا نذير يشرف معنا بمعية الهلال الأحمر الصحراوي على تفريغ هذه المساعدات.

وقد تملكّني شعور خاص وأنا أسمع أبواق الشاحنات والسيارات التي تحمل المساعدات تصل المخيمات الصحراوية.

فحق للشعب الصحراوي أن يحزن ويقيم التأبينيات لصديقهم وحامل قضيتهم ومغير نظرة الكثيرين تجاه القضية من أنها قضية مرتبطة بالشيوعية إلى قضية شعب مسلم له حقوق تجاه إخوانه في العالم.

 

عن المحرر

شاهد أيضاً

بمبادرة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين / لجنة الإغاثة في البليدة لأداء واجب التضامن الوطني

في إطار جهودها المعهودة، وضمن مشروعها الوطني، وفي ظلّ هذه الجائحة التي عمت العالم، قامت …