بيان

الرئيس

 

قال تعالى:﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾[سورة آل عمران، الآية 103].

عقد المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين لقاءه الموسع إلى الهيئة الاستشارية العليا للجمعية، بتاريخ 10 ربيع الأول 1441هـ الموافق 07 نوفمبر 2019م بنادي الترقي بالعاصمة، لدراسة الواقع الوطني ومستجداته.

وبعد استعراضه لمختلف التطورات الحاصلة في الوطن، وانطلاقا من المبادئ الثابتة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ومواقفها التاريخية المعلومة، وفي ضوء المستجدات الأخيرة، فانتهى الاجتماع إلى الآتي:

  • تؤكد جمعية العلماء المسلمين الجزائريين على واجب المحافظة على الوطن في أمنه، وسلامته، واستقراره، ووحدته، وذلك عملا بالمبدإ الباديسي القائل: “الحق فوق كل أحد والوطن قبل كل شيء”.
  • تُهيب جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، بكل الجزائريين والجزائريات، كل من موقع مسؤوليته، خصوصا ونحن نعيش نفحات ذكرى نوفمبر المجيدة، والمولد النبوي الشريف، أن يستلهموا من قيم نوفمبر الخالدة والهَدي النبوي الشريف، معاني المحبة، والأخوة، والتضامن، والتسامح.
  • تحيّي جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تواصل الحراك الشعبي السلمي الوطني، وتؤكد على وقوفها معه في مطالبه المشروعة، وفي الوقت نفسه تحذّر من كل محاولات تشويهه، أو تحريفه، لأغراض فئوية، أو جهوية، أو إيديولوجية.
  • تتابع جمعية العلماء المسلمين الجزائريين باهتمام بالغ سير العملية السياسية الجارية في البلاد، والتجاذبات المرافقة لها، مُهيبة بالجميع أن يتحملوا مسؤولياتهم التاريخية من أجل المصلحة العليا للوطن.
  • تثمن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، استمرار محاربة الفساد ومتابعة الفاسدين، داعية إلى تجسيد مبدأ القانون فوق الجميع.
  • تذكّر جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بموقفها الرافض لكل تدخل أجنبي في القضايا الداخلية للوطن.

قال تعالى:﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ ومَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾[سورة هود، الآية 88].

عن المحرر

شاهد أيضاً

بيــــان جـمــعــيــة العـلمـــاء الـمسلميــــن الجــزائـــريـيــن للأمــــــــة

قال تعالى: ﴿هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ، وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن …