الرئيسية | حوار | الباحث الجزائري المقيم بالدوحة مراد ملاح في حوار لجريدة البصائر

الباحث الجزائري المقيم بالدوحة مراد ملاح في حوار لجريدة البصائر

  • مراد ملاح من مواليد مدينة أولاد فارس بالشلف، أبلغ من العمر33 سنة، متزوج وأب لأربعة أطفال، خريج كلية علوم الأحياء بجامعة حسيبة بن بوعلي بالشلف، بدرجة مهندس دولة في البايوتكنولوجي، أعمل مديرا لمجموعة طبية دولية مقرها الرئيس بالدوحة القطرية.

متطفل على الكُتَّاب عبر مقالات دورية في بعض الجرائد الجزائرية والقطرية، حريص على التدوين عبر المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، والمدونات أيضا على غرار مدونات الجزيرة وهافينغتون بوست عربي، لدي إصدار واحد وهو كتاب نظمت فيه مقالات وحوارات للشيخ محمد الغزالي رحمه الله.

  • تقيم منذ مدة في قطر.. كيف هي أجواء الجالية الجزائرية خاصة، وما الذي اختلف بين تركيبة الجالية قديما وحديثا سواء من خلال تجربتك أو تجارب السابقين من الجالية؟
  • نعم أقيم في الدوحة منذ ما يقرب عن سبع سنين، ومدين بالفضل لجاليتنا التي ساعدتني على الاندماج سريعا، وبالحديث عن الجالية يجب التنويه بتركيبتها المتميزة، حيث أن العديد من أفراد جاليتنا بقطاع الغاز والنفط بعضهم بالدوحة منذ أكثر من أربعين سنة، والكثير منهم يوجدون بمناصب عليا وحساسة، وهم إضافة حقيقية لدولة قطر، ومدعاة للفخر لنا كجالية، ويستمر تنوع الجالية بوجود عدد كبير من الأساتذة الجامعيين القادمين من جامعات جزائرية وأجنبية، كما يتواجد بالجالية أطباء وصيادلة متميزون ذاع صيتهم لخبرتهم واحترافيتهم وهم متوزعون بين القطاعين العام والخاص، ومن أبرز مكونات الجالية الطيارون والملاحون بالخطوط الجوية القطرية، حيث اشتهر الطيارون الجزائريون بمستواهم الملفت بدليل أنهم يقودون الطائرات الكبيرة من طراز أ 350 كما يقودون أطول الرحلات في العالم كتلك التي تتجه إلى نيوزلندا ويقودها الكابتن حسان مومني ابن مدينة الشلف.

 تتنوع الجالية وتفتخر بأنها تضم أيقونات الإعلام العربي في قنوات وإذاعات وجرائد عديدة هنا بالدوحة، وتتشكل الجالية أيضا من خيرة المهندسين الجزائريين في مختلف المجالات (المعمار والميكانيك والكهرباء والهندسة المدنية، كما تضم الجالية نخبة من الأئمة والإداريين وكذا الإطارات الرياضية ومدربي اللياقة البدنية ممن تركوا بصمة متميزة على قطاع الرياضة بدولة قطر أذكر من بينهم أحسن مدرب في دولة قطر الأخ الفاضل أحسن بوثلجة أبو نسيم ..

 تعيش الجالية أجواء متميزة من التواصل والتعاون واللُّحمة، لكن توافد مئات الشباب الجدد والذين يتواجد أغلبهم في ظروف صعبة وبدون وظيفة، ونوعا من القلق وعدم الارتياح خاصة مع عجز الجالية على الاستجابة لكل متطلبات هؤلاء الشباب الذين يعتقدون أن من مسؤولية الموجودين توظيفهم وهو ما لا للجالية بقطر طاقة به، وهذا ملف يتطلب معالجة وتدخلا من السلطات الجزائرية لأنه تفاقم وبدت بعض نتائجه السلبية تظهر .

  • ما طبيعة عملك وما هو الفرق بين أجواء العمل بالجزائر وبقطر؟
  • أنا أعمل مديرا لمجموعة طبية دولية مقرها الرئيسي بدولة قطر، ويشمل مجال عملنا تصنيع وتوزيع الأدوية البشرية والبيطرية والمستلزمات الطبية بالإضافة إلى المواد التي تتعلق بالتنظيف والتعقيم والتطهير للمنشآت الصحية والمعدات الطبية.

ربما الفرق الجوهري الذي لاحظته ببيئة العمل بدولة قطر هو إيلاء أهمية كبيرة لجانب التخطيط بمستوياته المتعددة، وكيف تلجأ الشركات إلى الاستشارات الدولية وحتى بمبالغ ليست بالبسيطة، وهو ما ينعكس إيجابا على نجاح المشاريع، ومن أميز ما وجدته أيضا ثقافة تسيير المخاطر، وقياس مؤشرات الآداء وروح الفريق في العمل، وهي خصائص نفتقدها ربما في العقلية الإدارية بالجزائر.

من المميز أيضا بقطر هو الدعم الحكومي الذي يفوق التوقعات، ففي قطاع التصنيع مثلا يرافقك بنك قطر للتنمية (QDB) وهو بنك حكومي يُعنى بتطوير وتمويل المشاريع الصناعية، يرافقك من دراسة الجدوى التي يتحمل جزءا كبيرا من تكلفتها إلى توريد خطوط الإنتاج والمواد الأولية بل وحتى يدعمك بدفع رواتب العمل في البداية، فيما كل تمويلاته بصيغ إسلامية، ويعطي البنك للمستثمرين فترة سماح تستمر إلى 3 سنوات ودفع أقساط على مدة 12 سنة، والمميز أيضا أن المستثمر لا يساهم سوى بمقدار 13 بالمائة من تكلفة المشروع الذي لا تتجاوز تكلفته 4 مليون دولار، جدير بالذكر أنه لا توجد ضرائب بقطر لا على رواتب ولا على أرباح ولا على تحويلات سواء للمواطنين القطريين أو الأجانب المقيمين بقطر .

شخصيا أتمنى أن أرى مثل هذه المرافقة في الجزائر خاصة وأننا كبلد نحوز على سوق كبير وخزان بشري هائل.

  • لك مساهمات في تسريع وتسهيل دخول المنتجات الجزائرية إلى السوق القطرية، ما هي الإيجابيات والسلبيات؟
  • تجربتي في مرافقة دخول المنتجات الجزائرية كانت ضمن عضويتي بجمعية الجالية وترأسي للجنة الاقتصادية فيها، تجربة رائعة تعرفت من خلالها على شركات ومؤسسات جزائرية ورجال أعمال جزائريين متميزين، وكان الإيجابي فيها ربما هو التيقن من أننا لسنا أقل من الآخرين وأن منتجاتنا يمكن أن تتواجد وتفرض نفسها حتى بالأسواق المعروفة بالتنافسية العالية، من الإيجابي أيضا تعزيز صورة الجزائر خارجيا وكذا توفير منتجات جزائرية لجاليتنا وهو ما خلف شعورا عارما بالفرحة والفخر أيضا.

 من السلبيات التي أرقتني ولا تزال تؤرقني حتى بعد استقالتي من جمعية الجالية، هو عدم التزام الشركات الجزائرية بعهودها وتلاعبها بالأسعار وإخلالها بالتزاماتها وتقلبها مع الموزعين وأحيانا جشعها واستعجالها للنتائج، ومن السلبيات أيضا عدم وجود هيئة توحد هذه الجهود حتى لا تتكرر وتتشتت وهنا أضرب مثالا على تسويق التمور الذي افتقد للتنسيق مما تسبب في خسارة الكثير من الشركات الجزائرية لأطنان من التمور تعرضت للتكديس ثم فسدت.

من السلبيات أيضا افتقاد بعض الشركات والمنتجات الجزائرية لثقافة العمل في الأسواق الدولية كلغة التواصل وطريقة العرض وصيغة التعاقدات، وتبقى السلبية الأكبر ضعف النفس عند شركاتنا التي لا تثبت على نمط معين مما يرهن فرصها في الحفاظ على حصة سوقية فمرة توفر السلع ومرات كثيرة لا توفرها.

أي نعم أرهقت كثيرا وتأذيت جدا من هذه التجربة سواء من بعض الجهات الرسمية أو بعض الأشخاص من ذوي العقول الضيقة والنيات غير الطيبة، لكن زادتني هذه التجربة اعتزازا بوطني وانتمائي وأحسست أني على الأقل أقدم شيئا ولو يسيرا لوطن أعطاني كل شيء.

  • في اعتقادك أليس تصدير المنتجات من أهم سبل التصدي للمشكلات في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها الجزائر؟
  • بلا شك، لكن لما تفتقد لرؤية واضحة، وتعج ساحة التصدير عندك بأشباه المصدرين ممن احترف بعضهم التلاعب بالفواتير وتحويل العملة الصعبة، فلا يمكن للتصدير أن يسهم إلا في خراب ممنهج للبلد .

لما يكون عندك مجموعة من المصدرين من ذوي الحظوة والقرب من دواليب وزارة التجارة والوكالة الوطنية لتشجيع الصادرات (ألجاكس)، ممن يشترطون التلاعب بالفواتير وتسلم جزء من مستحقاتهم بالبلد الذين يصدرون إليه، هنا تحول التصدير إلى عامل هادم للوطن وليس لاستقراره وقد عشنا قصة مشابهة بالدوحة وقد صدمت في ما بعد أن ذات الشخص عين في أهم هيئة للتصدير، فهذا يحسسك بالمرارة والأسى على الفرص المهدورة.

أود أن أضيف أن تشجيع الصناعة الوطنية وتسهيل توريد المواد الأولية والاهتمام بريادة الأعمال وتطوير الخدمات المصرفية والبنكية كلها عوامل كفيلة بمواجهة مشاكلنا الاقتصادية.

  • كأحد الكوادر في الخارج، كيف ترى ضرورة مساهمة الكوادر من أبناء الجالية في تطوير اقتصاد البلاد وخدمته وتقديم الدعم في جميع المجالات؟
  • الكوادر الجزائرية في الخارج لها من التجارب العالمية ما يمكنها أن تسهم أولا في تشخيص الوضع تشخيصا علميا دقيقا واقتراح الحلول المناسبة.

ثانيا المساهمة في إعداد رؤية وطنية للبلاد بما يتناسب مع تحديات المرحلة مقدرات البلد وخصائص العقلية والشخصية الجزائرية والظروف الإقليمية والدولية.

 ثالثا نقل الخبرات والتجارب والممارسات الإدارية والاقتصادية الجيدة best practices  إلى الوطن الأم لكن هذه المساهمة يجب أن تضمنها قنوات وأرضيات جامعة، وهذا هو المفقود حاليا وربما هذا يجعلنا نتساءل عن إشكالية أعمق تتمثل في علاقة الجالية بالوطن الأم وأهمية تسهيل إسهامها عبر فضاءات وأرضيات تسمح بذلك، وهو ما يجعلنا نجدد التساؤل بخصوص أهمية تفعيل المجلس الوطني الاستشاري للجالية الذي تأسس على الورق بمرسوم رئاسي في شهر أغسطس سنة 2009  ولم ير النور إلى حد اللحظة.

  • كيف تتابعون الحراك الشعبي وصدى ذلك عند الجالية؟
  • الحراك شغلنا الشاغل ومتابعته وتحليل تطوره وتداعياته يطغى على مساهماتنا عبر صفحات الجالية في وسائل التواصل الاجتماعي ويطغى على نقاشاتنا عندما نلتقي، لا شك فنحن نتحسس أخبار الحراك وتطوره، وما رأيناه من رقي وسلمية ووعي ونضج، ولد فينا الرغبة العارمة بالتواجد في الساحات وفي الشوارع وهذا ما قام به الكثير منا عبر السفر إلى الجزائر والمشاركة مع أهلنا وأصدقائنا في إيصال مطالبنا والتي تعبر بصدق عن حلمنا ببناء وطن مزدهر يسود فيه القانون وتحترم فيه الحريات واستقلالية المؤسسات.
  • لك إسهامات في الصحافة والإعلام، حدثنا عن تجربتك مع السلطة الرابعة؟
  • الصحافة كانت حلما طغى عليه ربما حبي للمختبر وفهم الظواهر الطبيعية، ورغم أنني لم اتخصص بالصحافة إلا أنني بقيت قريبا منها، كانت البداية محلية عبر أثير إذاعة الشلف الجهوية وأنا طالب بالمرحلة الثانوية أمثل الولاية في المسابقات الوطنية للنثر، ثم تطورت إلى مساهمات عبر الجرائد الوطنية في الفترة الجامعية، ثم المساهمة عبر بعض المجلات الجامعية التي كانت تصدر عن النوادي الطلابية وبعض الكليات، أجدني بعد سنوات أكتب في الشأن العام الجزائري مع تركيز ربما على الجانبين الاجتماعي والاقتصادي، تجربة تعلمت ولازلت أتعلم منها الكثير، وكلي إيمان أن الكتابة رهان من رهانات التطور والبناء الحضاري، وقد يُعاب علينا أننا شعب لا يكتب ولا يدون وهذا ما أحاول شخصيا دحضه من خلال الإقبال على الكتابة وتشجيع غيري على ذلك، فالجزائر تزخر بطاقات هائلة وكثير من الكفاءات التي التقيتها داخل أو خارج الوطن يصدمك حجم وثراء وتنوع تجاربها لكن للأسف لا جزء منها سينتقل إلى الأجيال أو حتى إلى الأقران لأننا نفتقد لثقافة التدوين .
  • كتبت عن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وبعض شيوخها، ما هي العلاقة التي تجمع بالجمعية ورموزها؟
  • طبعا جمعية العلماء بالنسبة لي تحول في تنشئتي، فمن خلالها اكتشفت جزائر الأصالة وجهود الإصلاح وتعزيز الثوابت الوطنية، وقد كان لي شرف العمل ضمن فرع الطلبة نائبا للرئيس فرئيسا للفرع بجامعة الشلف، وهو ما مكنني من تحضير وتنشيط العديد من الفعاليات مع شيوخ الجمعية الذين كانوا يتحملون طول المسافات لإنجاح فعاليتنا كطلبة آنذاك، أذكر من بينهم الشيخ الوقور آيت سالم بن يونس والدكتور المثقف عبد الحفيظ بورديم والأستاذ المفوه بن عودة حيرش، ثم تطورت علاقتي بالجمعية أكثر عبر فعاليات وطنية من بينها ملتقى وطني أقيم بالشلف حول أحد شيوخ الجمعية ألا وهو الشيخ الجيلالي الفارسي رحمه الله حيث كنت أحد أعضاء اللجنة التنظيمية في تجربة جميلة لا زلت أستذكرها بكل سعادة .

عايشت من خلال نشاطات الجمعية الشيخ عبد الرحمن شيبان رحمه الله وجمعتني به دردشات لازلت احتفظ بمحتواها، وجمعتني علاقة مودة خاصة مع الشيخ زبير الثعالبي عليه رحمة الله، والتقيت الكثير من شيوخ الجمعية كالشيخ طاهر آيت علجت والشيخ أبو عبد السلام والأستاذ محمد الهادي الحسني والدكتور عبد الرزاق قسوم والدكتور عمار طالبي والشيخ كمال بوسنة والدكتور مولود عويمر والدكتور عمار جيدل والشيخ توهامي المجوري وغيرهم من الشيوخ الأفاضل ممن أسدوا لنا النصح والتوجيه، وما زلت إلى اليوم أشعر بالانتماء لهذه الجمعية المباركة وأدين بالفضل لأستاذي الأول بالجمعية عضو المكتب الوطني الحالي الأستاذ قدور قرناش ولا يطيب الحديث عن رجال الجمعية بالشلف دون ذكر الأب المجاهد الشيخ بوعبيدة والشيخ الفاضل بوزيان والشيخ الطيب محمدي بوزينة والدكتور العاطف محمد والمهندس عبد الحق دحنان والرجل الطيب صاحب البذل الحاج نور الدين حميدي دون أن أنسى الدكتور محمد عامر والدكتور محمد بن شيخ صاحب الفضل في تكوني وتعليمي، وأخيه الوقور الدكتور عبد الكريم بن الشيخ وكلهم من أصحاب الأيادي البيضاء السباقة لعمل الخير وخير العمل.

ما رأيته وعشته من جهود لرجال الجمعية وشيوخها يجعلني دائم الاعتزاز بجهودها المخلصة، مقدرا كل الطاقات التي تعمل بصمت في سبيل جزائر أكثر تطورا وإشراقا وأصالة.

  • دخلت عالم الكتاب بأول إصدار بعنوان “مسلمو القرن الجديد”، حدثنا عن هذا الكتاب، وما هي مشاريعك القادمة؟
  • نعم كانت تجربة جميلة، من خلال هذا الإصدار الأول عن دار النشر عالم الأفكار، وقد شاركت في معرضي الكتاب الدوليين بالجزائر والدوحة، وكانت فرصة ممتازة للقاء القراء والنقاش معهم، ومثل هكذا مناسباتك تطور الإنسان وتوسع مداركه ومعارفه .

الكتاب يرصد مقالات وحوارات منسية، وبعضها لم ينشر للإمام محمد الغزالي رحمه الله، تم انتقاؤها ونظمها بما يعزز الانتباه والتساؤل، وكذا التهيؤ لمواجهة الخيبات العربية المترادفة، والهزائمَ الحضارية والأخلاقيةَ المتلاحقة.

ويطرح الكتاب تساؤلا جوهريا على لسان الشيخ محمد الغزالي: لماذا نستقبل نفس الأحداث التي كانت سببا في معاناتنا ونتعامل معها كأننا لا نعرف عنها شيئا؟  ويعتبر الكتاب تأملات في حال ومآل الأمتين العربية والإسلامية، عبر بعث شَذَرات من حديقة الغزالي الغنَّاء، وهو أيضا مرافعة ضد الموت الحقيقي والمقصود بها الأمية المعرفية والثقافية، ومحاولة لإيقاظ الوعي لدى الجماهير الملفوفة في أكفان “الطباع المستكبرة” تارة، وأكفان “الرذائل المتمكنة” تارات أخرى.

ويسعى الكتاب إلى استنهاض الهمم العربية، حتى لا تبقى الأمة “شكلا لا موضوع له”، كما أنه تعزيز ودعوة لخوض المعارك الحقيقية التي وضح أهميتها المفكر الجزائري مالك بن نبي ألا وهي معركة الأفكار.

أعمل حاليا على كتابين أولهما سيرة ذاتية لوالدي أحمد ملاح رحمه الله وقد كان مربيا وإداريا ونقابيا فذا، فيما أسرد في الكتاب الثاني تجربتي في التطوع عبر جمعية الجالية ومرئياتي بخصوص تطوير إسهام الجالية الوطنية في مسيرة النباء الوطني، استمر بالمساهمة والعمل مع فرق بحثية في جامعات ومراكز مختلفة في الخليج والشرق الأوسط لتحليل الظواهر ودراسة العديد من المواضيع ذات الطابع الاجتماعي والسوسيو اقتصادي .

  • كلمة لقراء البصائر.
  • سعيد بتجديد الإطلالة عبر البصائر وقدرا بعد عشر سنوات بالضبط إذ غطت البصائر آخر نشاط لي في الاحتفاء بذكرى اليوم الوطني للطالب بجامعة الشلف بحضور السلطات الولائية والعسكرية وثلة من شيوخ الجمعية

تغمرني الفرحة العارمة بتجديد التواصل وهي مناسبة كي أنقل محبتي واعتزازي بوطني الجزائر وبأم الجمعيات فيه جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، كما أدعو القراء الكرام إلى مزيد من الاتفاف حول الجمعية وحول جريدتها الغراء البصائر التي تمثل بصدق امتدادا رائعا لمسيرة الأجداد من شيوخنا المصلحين الذين لم يدخروا جهدا في نشر الوعي وتعليم الناس ما ينفعهم، واستغل الفرصة لشركم على تشريفي بهذا الحوار متمنيا للشعب الجزائري صياما وقياما مقبولين.

 عيد سعيد وكل عام وأنتم بألف ألف خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عن المحرر

شاهد أيضاً

الـمربـــي والـمفـتــش والكاتـــب بشيــر خلف في حديــث حصري لـ «البصائر»/ أُحــيِّي دولا عربية تُصرُّ على الامتناع عن الاعتراف بـ «الكيان الغاصب»

نستضيف اليوم قامة تربوية وأدبية وثقافية سامقة تُغرد عاليا ببوصلة واضحة المعالم.. سيرته ناصعة البياض؛ …