الرئيسية | قضايا و آراء | صرخة مثقف/ محمد عباس

صرخة مثقف/ محمد عباس

“أخي جاوز “العابثون” المدى” أقول ذلك إنكارا لمنكر وتنديدا بعبث:

– العبث بالدستور رابطة عقد الأمة وميثاقها.

– العبث بالوحدة الوطنية والسلامة الترابية وكلتاهما من مقومات ثورة فاتح نوفمبر ومكاسب الشعب الجزائري.

– خلال الجدل حول العهدة الرابعة – مطلع 2014- كنت أرخت لبداية العبث بالمؤتمر الاستثنائي الأول لجبهة التحرير في يونيو 1980 مؤتمر الانقلاب على شعار “الوفاء والاستمرارية” لثورة التحرير الشاملة” هذا المؤتمر الذي فتح باب رئاسة الجمهورية على مصراعيه أمام العربي بالخير ضابط الجيش الفرنسي سابقا..

– في خضم إضراب الجبهة الإسلامية –أواخر مايو 1991- أعلنت صريح موقفي من العهدة الرئاسية: عهدتان كفاية :10 سنين بركات.

– بعد عامين من عهدة الرئيس بوتفليقة الأولى نشرت أواخر أبريل 2001 “في الشروق” مقالا بعنوان “نحو عهدة بيضاء، خلاصته العهدة الأولى – ذاتها- قد تكون فرصة – أخرى- ضائعة للجزائر.

– التزاما بموقفي هذا كنت تلقائيا ضد عهدة ثانية، رغم اختلافي –على طول الخط- مع بعض ضباط فرنسا” فإنني أقر للفريق محمد العماري أنه كان سنة 2004 على حق: عكس الثنائي توفيق وإسماعيل من رجال العربي بلخير.

– عندما بدأ بعض المتزلفين يدعون لعهدة ثالثة –منذ 2006- نشرت تعليقا على ذلك “في الخبر الأسبوعي” بعنوان:”لعنة العهدة الثالثة” لعنة كانت لاحقت الرئيس بوتفليقة –كما توقعت- ابتداء من ربيع 2013.

– عارضت طبعا عهدة رابعة عام 2014، في مقال الخبر بعنوان: صرخة مثقف.

– وها أنا أجدد صرختي ضد عهدة خامسة لمرشح عاجز عن مخاطبة شعبه، أو حتى التماسك في كرسيه.

هي صرخة – مكررة- من مثقف قال سنة 2001: لا لعهدة بيضاء، ويقول اليوم: لا لعهدة حمراء-لا قدر الله.

هي صرخة مثقف لم يدخر يوما جهدا في التنديد –المبكر- بمختلف أشكال المنكر والعبث آملا أن يتفطن شباب الأمة، فينظم نفسه لرفع التحدي: تحدي التغيير في أحسن الآجال.

عن المحرر

شاهد أيضاً

من لم يحترم دقائق الوقت لا يحترم دقائق الشرع…

مداني حديبي/ من الظواهر المؤلمة المقيتة عدم الالتزام بالوقت والانضباط في الحضور…والأمثلة كثيرة.. الاجتماع المفروض …