الرئيسية | في رحاب الشريعة | تفنيد القول بأن الإسلام مأخوذ من اليهودية والمسيحية/ خير الدين هني

تفنيد القول بأن الإسلام مأخوذ من اليهودية والمسيحية/ خير الدين هني

من خلال الدراسة السابقة رأينا أن آراء المستشرقين في تحديد مصادر الإسلام، كان متباينا تباينا كبيرا، وهذا الاختلاف الكبير هو الشاهد على أنهم قد ران على قلوبهم فلم يعودوا يرون الحقيقة كما هي، والذي يزيد من تعضيد هذا البرهان هو إيمانهم العميق بأنبياء التوراة، وبألوهية عيسى الإنسان عليه السلام، فيضفون عليهم هالة من التقديس والاحترام. أما نبي الإسلام فيكيلون له التهم كيلا، والمنصفون منهم ممن يوقرونه ويذكرون أعماله الجليلة وخصاله الحميدة، لا يذكرون ذلك إلا كوصف إنساني وليس كخصوصية نبوة. فهم ينسبون جليل أعماله إلى مواهبه وقدراته الفذة التي تميز بها على  قومه. فقادهم إلى الوحدة والتحرر من عادات الجاهلية بطقوسها الوثنية نحو دين ابتكره والكثير من تعاليمه مأخوذة من اليهودية والنصرانية.

وما يدين آراء هؤلاء المستشرقين ويجعل كلامهم ضربا من اللغو، ” …أنهم يقرون بالمسيحية، وبخرافة تثليثها، ويعترفون بكل الأناجيل المتضاربة في نصوصها ومعانيها؛ فهي تتباين فيما بينها بينونة كبرى  في تصور الحقيقة المسيحية، ويعترفون باليهودية، ويدافعون عنها دفاعا مريرا، ويؤمنون بالتوراة المحرفة، ويلتمسون لها سندا تاريخيا مزيفا للاستدلال على أنها حقائق مقدسة ثابتة؛ أما عندما يتناولون الحديث عن القرآن ونبي الإسلام، فإنهم يغفلون كل شيء مما كانوا قد تبنوه في الدفاع عن المسيحية واليهودية” (في رحاب السيرة النبوية)؛ وهذا بيان ذلك.

   أولا: القول باقتباس الإسلام من اليهودية والمسيحية: وسأورد أقوال بعض المستشرقين المتعصبين، ممن بالغوا في الكذب والتدليس على النبوة الخاتمة. وغرضهم من الكذب هو الإخبار عن حقيقة النبوة بخلاف ما هو عليه أمرها، ومرادهم من التدليس هو إخفاء حقيقة الرسالة المحمدية بالخداع والاحتيال والافتراء بوقاحة زائدة.

قال سيدني فيشر: مستشرق كندي شديد التعصب. قال في كتابه (الشرق الأوسط في العصر الإسلامي): إن الإسلام نسخة مشوهة عن اليهودية. وأيده في هذا القول (المستشرق اليهودي نفتالي فيدر، مستشرق يهودي مجري متعصب) في كتابه (تأثير الإسلام في العبادة اليهودية)، وكذلك فعل (ج. إيزال) مؤلف كتاب محاضرات للشرق الأدنى الذي جاء فيه:”واتفق لمحمد في أثناء رحلاته أن يعرف شيئا قليلا عن عقائد اليهود والنصارى، وقال(جولد تسهير (1885- 1921) مستشرق يهودي مجري من أكبر المستشرقين المتشددين على الاسلام. قال في كتابه:(العقيدة والشريعة)، ترجمة الدكتور موسى وزميله ص15، “تبشير النبي محمد ليس إلا مزيجا منتخبا من معارف وآراء دينية عرفها أو استقاها بسبب اتصاله بالعناصر اليهودية والمسيحية وغيرها التي تأثر بها تأثرا عميقا، والتي رآها جديرة بأن توقظ عاطفة دينية حقيقية عند بني وطنه”، وقال (نيكل سون مستشرق انجليزي) في كتابه الصوفية في الإسلام: “والإسلام الذي وضعه محمد تأثر فيه بالتعاليم الدينية السابقة تعاليم اليهودية والمسيحية، وبالأخص مسيحية الكنيسة السريانية، ثم إن محمدا في اقتباسه حرّف الفهم فيما اقتبسه لأنه حكم ناتج عن منزلته وقيمته الإنسانية في فهمها”. يقصد أن النبي لم يفهم حقيقة ألوهية عيسى، يؤلهون عيسى وينفون النبوة عن محمد. هذا هو المنهج والمنطق العلمي .

إلا أن المستشرق الأمريكي بودلي (1892- 1970) رد عليهم في كتابه (سيرة الرسول) مفندا آراءهم بحجة دامغة استقاها من قراءته الموضوعية لأحداث السيرة، فاعتبر عدم وجود ترجمة للإنجيل قبل ظهور الرسول صلى الله عليه وسلم، هو البرهان على أن النبي لم يأخذ من المسيحية. ومثل هذا يقال عن التوراة، لأن الترجمات العربية للعهدين القديم والحديث ظهرت بعد عصر النبي بقرون عديدة” (الرد على شبهات المستشرقين للمؤلف، ص72). وما يدل على أن آراء هؤلاء المستشرقين ليست إلا لغوا من الكلام، فإنني سأورد جملة من الأدلة التي تبطل مزاعمهم.

أولا: إذا أمعنا النظر في درجة التأثير التي تركها النبي صلى الله عليه وسلم في أصحابه، يظهر لنا أنه ليس معقولا من الوجهة العلمية أو النفسية أن نبرهن على عمق التأثير الروحي في نفوس المسلمين، بأنه كان نتيجة نزوة عاطفية غرسها في نفوسهم رجل موهوب كمحمد نتيجة تأثره بالتعاليم اليهودية أو النصرانية، إذ أن البرهان على هذه الحالة الشعورية وبهذا الشكل الساذج يصبح غير دقيق ولا متوازن، لأنه يفتقر إلى الترابط المنطقي في عدم وجود علاقة منسجمة تربط بين القوة التأثيرية في العقيدة الاسلامية وبين نظائرها في العقائد اليهودية والنصرانية.أقصد بالعلاقة التأثيرية العلاقة الروحية التي تنظمها طبيعة العقيدة بين المؤمنين في الديانات الثلاث، وبين الله ضمن علاقة كونية تربطها أصول التوحيد..وهذا المبدأ الإيماني هو الذي يرسم العلامة الفارقة بين المؤمنين في كل من الأديان الثلاثة. (الرد على شبهات المستشرقين بتصرف، ص 75).

ثانيا: إن المستشرقين في آرائهم غير الدقيقة، التبس عليهم وجه الشبه بين أصول العقائد والشرائع الثلاث، حول بعض الحقائق الغيبية والغائية من وجود الإنسان على هذه المعمورة، فهم يقرون بأن التوراة هي العهد القديم الذي يقوم عليه العهد الجديد. ولكنهم يرفضون تفسير القرآن الكريم للظواهر الغيبية بنفس ما تحدثت عليهما التوراة والإنجيل..لذلك اعتبروا القرآن  منقولا عنهما. ولم يدركوا أن هذه الكتب الثلاثة مصدرها واحد وهو الحق سبحانه.

“…وهذا الفرض قائم على استنتاج خاطئ، لأنهم اعتمدوا على مبدأ قياس العام على الخاص، أي: قياس مبدأ النبوة في كينونتها العامة وهو المبدأ الذي  ينفونه عن جميع الأنبياء، إلا ما كان متعلقا بنبيهم الذي يؤمنون بشريعته فيعتبرونه ظاهرة دينية فريدة من نوعها. فقياس مبدأ النبوة العام على مبدأ النبوة الخاص بمحمد هو الذي جعلهم يصلون إلى تلك الاستنتاجات الخاطئة.

وهذا الافتراض القياسي يناقض المبدأ الآخر الذي يعتمد على قياس الخاص على العام، الذي يصلح لدراسة الظاهرة القرآنية. فالاعتماد على المبدأ الثاني يمكن الدارس من استعمال المنهج الاستقرائي الذي يستقرى الجزئيات في تسلسلها العلائقي، حتى يمكن الوصول إلى حكم عام يشمل الظاهرة النبوية في كينونتها العامة. مما يجعل الدراسة موضع ثقة ويقين.

وعلى هذا يمكن القول: إن الدراسة الاستراقية للظاهرة النبوية والقرآنية، كان يمكن لها الاعتماد على المنهج الاستقرائي الذي يجعل من الظاهرة اليهودية والمسيحية ظاهرة جزئية، يمكن اعتمادها ضمن خطة استقرائية لغرض الوصول إلى نتيجة نهائية، مفادها أن النبوة في شكلها العام هي ظاهرة سماوية صحيحة..ولا يمكن تجزئتها  فنؤمن ببعض ونكفر ببعض”(الرد على شبهات المستشرقين، ص76).

ثالثا: هناك فكرة أخرى؛ يمكن اعتبارها دليلا على أن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يكن متأثرا بالمسيحية واليهودية مثلما يدعي المبطلون الحاقدون، يدلنا على ذلك الفارق الكبير الذي يميز الشرائع الثلاث؛ الإسلامية والمسيحية واليهودية في جوهر عقائدهم، فالإسلام دين يقوم أساسه على التوحيد الخالص لله سبحانه، ونبذ الشرك مطلقا في أي صورة من الصور، بينما المسيحية تقوم عقيدتها على التثليث الأب والابن والروح القدس، وهذا الإله الثالوث الذي تقوم عليه العقيدة النصرانية، هو الذي فنده القرآن الكريم، واعتبره شركا محضا، لقوله تعالى:{لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ[المائدة:73]، وقوله:{ لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}[المائدة:17]، فهاتان الآيتان تصرحان بوضوح أن كل من يعتبر المسيح ثالث ثلاثة أو إلها؛ فقد كفر كفرا بواحا، وهو ليس من المسلمين في شيء لأن الإسلام يعتبر التوحيد جوهر العقيدة وأصلها الذي تقوم عليه، وأنّ الله سبحانه ليس كمثله شيء، وهو في كل يوم في شأن يغنيه عن التجسيد والحلول في الزمان و المكان؛ أو في أي شيء من خلقه. أما اليهودية التي بين أيدينا اليوم فهي تعتقد بأن إله التوراة هو إله قومي خاص باليهود فقط.

لا ريب أن  هذا الاختلاف الكبير بين العقائد الثلاث، هو الذي يقدم لنا البرهان على  أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان نبيا رسولا يوحى إليه من الله العلي القدير. ولو كان القرآن الكريم مستلهما من الرهبان كما يقول المستشرقون لما خالف عقائد المسيحية واليهودية ، ولما استطاع أن يأتي بمعان جديدة فيها من العلم بالغيب ما يفوق طاقة البشر، ويناقض تعاليم المسيحية واليهودية في أساسهما، ويتحدث عن حوادث تاريخية وقصص غابرة، وأنبياء ورسل لم يسبق للعرب أن علموا بأحوالهم، ولم تعرف يقينا عند كبار الرهبان والقساوسة. فكيف يمكن لهذا النبي الأمي الذي عاش بين جبال مكة طوال حياته؛ أن يأتي بما يخالف أصول العقيدة المسيحية واليهودية التي اعتبروهما أصلين استلهم منهما أفكاره وتعاليمه الدينية؟

إن آراء المستشرقين ليست إلا تخمينا، لا يسندها دليل ولا حجة ولا برهان ولا شواهد تاريخية  ولا يطمئن لها عقل، ولا يرتاح له بال، ولا تروي غلة قلب…

رابعا: والمسيح عليه السلام، يُعدّ مصلوبا عند المسيحيين، والذين فعلوا به ذلك – بالوشاية لدى الحاكم الروماني الذي صلبه – هم اليهود؛ لذلك ظل العداء مستحكما بين النصارى واليهود، على حين أن القرآن الكريم ينفي ذلك نفيا قاطعا، لقوله تعالى:{وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا}[النساء:156-157].

فهذه الآيات المحكمة في معناها والقاطعة في دلالتها؛ تؤكد أن المسيح عليه السلام، لم يصلب يقينا وإنما شُبّه لهم صلبه، كما تزعمه المسيحية ويقرره التاريخ العام الذي يدرس عندهم في المدارس والجامعات، وبشيء من الغرابة في المؤسسات التعليمية في كثير من البلدان العربية الحديثة. فالقرآن الكريم يدحض هذه الفرية بالدليل القاطع، وقد اشتمل على قرينة للاستدلال بها على بطلان قتله بالصلب، فكيف أمكن لرجل كمحمد صلى الله عليه وسلم، أن يأتي بهذه الحقائق التاريخية والدينية التي خالفت المسيحية والتاريخ العام؟

لاسيما وأنه نشأ في بيئة صحراوية وثنية؛ أمية بدوية لا تقرأ ولا تكتب، وليس لها علم بأسرار النبوة والرسالة، وليس لها ذكر في التاريخ، ولم تعرف حياة التمدن والتحضر شيئا كثيرا ولا قليلا؛ فإذا أدخلنا هذه العوامل كعناصر علمية موضوعية في تحليل النبوة والرسالة والوحي، في سياق الظروف غير الطبيعية التي صاحبت نزول الوحي، وما تضمنه القرآن الكريم من تعاليم خرجت عن النسق المعرفي والديني المعروف في شرائع المسيحية واليهودية والوثنية؛ فاليهودية تعتبر الله إلها قوميا خاصا باليهود فقط، ولا شأن له بالأمم الأخرى، والنصارى يعتبرون عيسى إلها أو ثلث إله يحمل الطبيعة الإلهية، والوثنيون يؤمنون بتعدد الآلهة، والإسلام إنما جاء ليبطل هذه المعتقدات كلها، فاعتبرها رجسا من عمل الشيطان، وهي باطل وضلال ومن يؤمن بها فهو ليس من الإسلام في شيء.

فهذه الشواهد التي ذكرتها؛ هي الدليل على أن محمدا صلى الله عليه وسلم، لم يعرف المسيحية ولا اليهودية، ولم يتخذهما مصدرين لاستلهام دينه؛ لأن دين الإسلام الذي جاء به قام على تهديم أركان العقيدة المسيحية التي زيفها الكتبة والقساوسة والرهبان.

رابعا: ثمّ إن هناك برهانا آخر يمكن أن نضيفه إلى الحجج السابقة؛ فإذا كان النبي، قد تعلّم على الراهب بحيرا وغيره من الرهبان الذين يكون قد تكلم إليهم في رحلته الثانية في تجارة خديجة؛ فلماذا تأخّر عن التبليغ مدة خمس عشرة سنة، ونحن نعلم أن الذين قاموا بإحداث ثورات إصلاحية في مجتمعاتهم؛ إنما قاموا بها في زهرة شبابهم؛ لأن هذه المرحلة من الحياة هي أخصب مرحلة تظهر فيها الملكات والقدرات والمواهب، كما أن هناك العائق اللغوي، وهو من أهم أدلة الاستدلال على بطلان أقوال المستشرقين والمبشرين، فالحاجز اللغوي بين النبي، والرهبان هو الذي يحول دون الاتصال بينهما، فالتواصل بين الناس في حميمية؛ يقتضي معرفة واسعة بلغة التكلم، والنبي لم يثبت عنه أنه كان يعرف غير لسان قومه الذي نزل به القرآن الكريم، والرهبان الذين يفترض أنه التقى بهم في الشام، لم يكونوا على دراية بهذه اللغة؛ فأهل الشام كانوا يستعملون الآرامية وهي لغة الإنجيل، ومنهم من يستخدم السريانية وهي لهجة من الأرامية، ومنهم من كان يستخدم اللاتينية لغة الروم.

خامسا: ومن الشواهد التاريخية التي تبطل مزاعم المستشرقين، أن النصارى المعاصرين للنبي لم يتهموه بالاقتباس من المسيحية، وعلى رأسهم النجاشي وهو الرجل العليم بتعاليم النصرانية، وفي مملكته كبار البطارقة والقساوسة، وعمر بن العاص استخدم كل الحيل من أجل النيل من النبي ودينه، ولم تتحدث أخبار السيرة بأن اتهم النبي بالاقتباس من النصرانية، ومثله مقوقس مصر الذي أهدى إليه مارية القبطية التي اتخذها صلى الله عليه وسلم سُريَّة. وأبو سفيان عند مساءلته من هرقل الروم لم يتهمه بالاقتباس.. وكذلك وفد النصارى الذي جاء إلى مكة يبحث عن الحقيقة فلما عرفوها آمنوا بالنبي، فشتمهم أبو جهل لإيمانهم وفعل مثلهم نصارى نجران الذين جاؤوا إلى المدينة وحاجوا النبي في ألوهية عيسى ولكنهم لم يتهموه بالاقتباس من النصرانية..وهم الذين دعاهم النبي إلى المباهلة فأبوا لخشيتهم من أن يكون نبيا فيصيبهم مكروه.

هذه هي الحقائق التي غابت عن غلاة الاستشراق وتوابعهم، وهي الحقائق التي يثبتها التاريخ وتدل عليها الشواهد…

 

عن المحرر

شاهد أيضاً

فـــــك قيــــود الأزمات والتخلص من عثرات الانهزامات

الشيخ محمد مكركب أبران Oulamas.fetwa@gmail.com/ الأزمة تعني الشدة والضيق والفاقة، وبمفهوم الاقتصاد فالأزمة هي القحط …