الرئيسية | في رحاب الشريعة | طقوس وتقاليد يمارسها النصارى ومقلدوهم كل عام جديد / محمد مكركب

طقوس وتقاليد يمارسها النصارى ومقلدوهم كل عام جديد / محمد مكركب

بسم الله الرحمن الرحيم.﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ﴾ (المائدة:77) إن موسى عليه الصلاة والسلام دعا قومه إلى ما أمره به ربه تبارك وتعالى:﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (يونس:87)  وقال عيسى عليه الصلاة والسلام:﴿وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾ (مريم:31) أين هؤلاء اليهود والنصارى الذين يزعمون أنهم يتبعون موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام؟ وهم لايزالون خارج الإسلام مخالفون لرسالات الرسل عليهم الصلاة والسلام، فما أقاموا الصلاة ولا اتبعوا الآيات.وكلما أوشك العام الميلادي على نهايته إلا رأيت بعض اليهود والنصارى والذين يقلدونهم من غيرهم يقومون بطقوس ابتدعوها ما كتبها الله عليهم، وكل ذلك بغير علم ولاهدى ولاكتاب منير، تجدهم يخوضون في عادات أخذوها عمن حرفوا التوراة والانجيل، ولا أصل لها في شرع الله تعالى، منها: طقوس الاحتفال بآخر السنة وفيها يجتمعون في قاعات أو ساحات وقد يختلط النساء بالرجال. ثم إن النصارى الذين يمارسون الاختلاط والعري وخلوة الرجل بالمرأة الأجنبية باسم دينهم يعلمون علم اليقين أن مريم عليها السلام عندما أرسل الله إليها جبريل عليه السلام في صورة بشر قالت له ﴿إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا.﴾  دفاعا عن عفتها وعلو شرفها لَمَّا لم تعلم حقيقته بداية وظنت أنه بشر يريد بها سوءا. قال الله تعالى: ﴿فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا . قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا.﴾ (مريم:17،18) فلما رأت رجلا في صورة بشر وقد خرق عليها الحجاب الذي كانت تتستر وراءه ظنت أنه يريدها بسوء قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا، والغريب أن بعض المسلمين يقلدون النصارى في العري والاختلاط ويظنون أن ذلك تحضرٌ.!! والعابدات في معابد النصارى كن في عهد عيسى عليه الصلاة والسلام، يرتدين الخمار ولا يختلطن مع الرجال اختلاط خلوة وعري، وإنما يلتقون في صلاة الدعاء في معابدهم، وفي تراتيلهم. ومن طقوس العام الجديد عند هؤلاء يصنعون أنواعا من الحلويات بأشكال مخصوصة، ويحضرون أنواعا من شجر الأرز والصنوبر، وبعضهم قد يسافر من بلد إلى بلد لحضور ليلة الميلاد بما لايرضي الله سبحانه ولا رُسُلَهُ عليهم الصلاة والسلام. واللوم ليس على النصارى فقط الذين أمرهم عيسى عليه الصلاة والسلام بأمر الله بأن الله يبعث رسولا من بعد عيسى فمن أدركه وجب أن يؤمن به ويتبعه، وإنما اللوم كذلك على بعض المسلمين الذين يشاركونهم أعيادهم وخاصة طقوسهم في آخر السنة الميلادية. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (المائدة:51) لايجوز للمسلم أن يقلد اليهود والنصارى لا في دينهم، (وهم ليسوا على دين، لأن الدين عند الله الإسلام،) ولا يجوز تقليدهم في طقوسهم وعاداتهم الاجتماعية والثقافية، لأنهم ليسوا على شيء، وجاء النهي في الحديث عن اتباعهم، فعن أبي سعيد رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:[ لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ] قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ: اليَهُودَ، وَالنَّصَارَى قَالَ: [فَمَنْ] (البخاري.3456)  ومعنى (السَّنَن) السبل والمناهج والعادات. (شبرا بشبر) كناية عن اتباعهم  في كل عاداتهم رغم ما فيها من سوء الأخلاق. وكلمة (الضب) تعني  دابة صغيرة تشبه الحِرذَون، وتشبه الحرباء، والضب من الزواحف، تأكله العرب والتشبيه بِجُحْر الضب لشدة ضيقه ورداءته، فبعض الناس يقلدون الكافرين في اللباس، والسهرات، واللسان، لبسوا لباسهم المخالفة للحياء والحشمة، وجلسوا مجالسهم لهوا وخمرا ورقصا، وتكلموا بألسنتهم تعلقا ومباهاة وتنكرا للغة كتابهم، وعندما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اتباع سَنَن من قبلنا، قالوا: هل هم اليهود والنصارى؟  .قال: (فمن) أي فمن يكون غيرهم إذا لم يكونوا هم اليهود والنصارى.إن العام الجديد شعار للتجديد، ومحطة تقييم وتقويم لما ينفع ويفيد، وليس باتباع النصارى  بأغصان الأرز، والحلوى، وتعليق الصلبان، والسهرات، والاحتفالات، ولا لتبادل التهاني تقليدا وإمعة وفتنة. ومن ثم لايجوز الاحتفال برأس السنة الميلادية؟ لأن ذلك ليس من سنن الإسلام. قال الله تعالى:﴿ يُرِيدُ اللهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ . وَاللهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً.﴾ .(النساء: 26،27) وفي الحديث عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:[ مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ] ( أبو داود:4031) من جملة أنواع الحساب الزمني الفلكي الذي نؤرخ به حسابان: الحساب القمري الهجري، والحساب الشمسي الميلادي. وكل نظام دقيق ومنضبط ويحقق ضبط الأيام والشهور والسنين  يستعمل للحساب الفلكي، لمعرفة الدورة الزمنية الفلكية بإحكام، ولذلك نستعمل الحساب الشمسي بالتأريخ الميلادي. إلا أن الحساب الأصلي لدى المسلمين هو الحساب القمري بالتأريخ الهجري  هو الذي يجب العمل به رسميا، ولماذا الحساب القمري الهجري بالذات؟ لأن حساب الأزمنة في الأحكام الشرعية تحسب به، كحولان الحول لحساب الزكاة، وحساب سن البلوغ، والرضاع، وعدة الوفاة للمرأة المتوفى عنها زوجها، وعدة الطلاق، ومعرف المواقيت الزمنية، للصيام كل شهر رمضان، وأشهر الحج، والعيدين، وغيرها من مقتضيات العبادات فيما يتعلق بالمدة الزمنية فإنها كلها تحسب بالحساب القمري، كالكفارات مثلا، ومعرفة الأيام البيض، وغيرها، وفي أحوال الأسرة كالإيلاء، ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾ (البقرة:226) وحكم المفقود..ومن مقتضيات ثقافة المسلمين وجوب العمل  بالحساب القمري للأسباب المذكورة، وعليه يكون الاهتمام أكثر بتذكير الناس ببداية العام القمري، والعمل بالتأريخ الهجري ليتعلموا الحساب به لهدف شرعي وتعبدي كما علمنا. قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ مَا خَلَقَ اللهُ ذلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ (يونس:5) جاء  الإخبار عن القمر، إذ به تحصى الشهور التي عليها العمل في المعاملات ونحوها، كما تقدم بيانه،﴿ مَا خَلَقَ اللهُ ذلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ﴾ أي ما أراد الله عز وجل  بخلق ذلك إلا للحكمة التي أرادها سبحانه، فمن جهة أن هذا الخلق دلالة على قدرته وعلمه، جل جلاله، ومن جهة أخرى ليعلم البشر كيف يحسبون حتى لاتضيع المصالح والحقوق في فقه العبادات والمعاملات. والوجه الثالث: في الآية دعوة صريحة مباشرة لطلب علم الفلك بقدر الحاجة إليه وهذا فرض كفاية على المسلمين كالطب والهندسة والصيدلة، والاتصال، والطباعة، أما علم العمل بالشهور القمرية فهو من الواجبات العينية. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾ ومن معاني قوله تعالى: ﴿ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ أي: الحساب الصحيح والعدد المستوفى من الشهور وفي كل شهر من الأيام. ومن معاني ﴿ذَلِكَ الدِّينُ﴾ أي: ذلك القضاء الذي قضى به الخالق من يوم خلق السماوات والأرض أن العباد يحسبون بهذه الشهور.  والخلاصة أن يكون الدين القيم هنا فهذه الآية: أي: ذلك الشرع والطاعة. ومعنى ﴿القيم﴾ أي: القائم المستقيم..فالذين يقلدون اليهود والنصارى فيما ابتدعوه، وفيما حرفوه، وفيما لم يأمر الله تعالى به، فإن ذلك التقليد لغير المسلمين مخالف للشرع، فللمسلم أن يفرح بما أمر الله عز وجل. قال الله تعالى:﴿قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (يونس:58) ومن فضل الله علينا وعلى الناس أن أرسل إلينا رسولا خاتَمَ النبيين هو محمد بن عبد الله لنتبعه ونعمل بسنته، وأنزل إلينا القرآن لنهتدي به، وأنعم علينا بنعمة الإسلام لنعمل بشريعته، والحكم العام والقاعدة الأصلية العامة: أن كل عمل غير منصوص عليه في القرآن ولا في السنة، ويفعله الناس تعبدا لايجوز لهم فعله. وعلى المسلمين أن يفرحوا بالقرآن والإسلام، ومن المناسبات التي يفرح فيها المسلمون: عيد الأضحى، وعيد الفطر، هذه هي الأعياد التي شرعها الله للمسلمين، لا بحلويات رأس السنة الميلادية، ومن السنن في الدين صيام يوم عاشوراء، وصيام يوم عرفة، ويوم عاشرواء هو اليوم العاشر من شهر المحرم، وهو الشهر الأول من العام القمري. ويوم عرفة هو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة. والله تعالى نهى أهل الكتاب أنفسهم بأن لايتبعوا أهواء قوم قد ضلوا وأضلوا، فقال:﴿ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ﴾ ومن الذين ضلوا وأضلوا هم الذين يعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم بصفاته كما يعرفون أبناءهم ويعلمون  أنه الرسول الذي يجب أن يتبعوه ولكنهم كذبوه وحاربوه، فلا يجوز التشبه باليهود والنصارى. وأخيرا 1 ـ لايجوز مشاركة اليهود والنصارى في أعيادهم، لأنه من الواجب عليهم أن يدخلوا الإسلام ويعملوا بالقرآن.2 ـ لايجوز السفر إلى بلد الكفار من أجل الاحتفال برأس السنة الميلادية فذلك من المنكر. 3 ـ لايجوز أن يقول مسلم لغير المسلم: يا أخي، هكذا على الإطلاق، إلا إذا قال له أنت أخٌ في البشرية، لأن المسلم أخو المسلم، والكافر ليس أخا للمسلم في الدين وهم رفضوا الدخون في دين الله. قال الله تعالى:﴿فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ (التوبة:11) وقال تبارك وتعالى: ﴿وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ.وَما أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ.﴾. 4 ـ لايجوز تهنئة النصارى واليهود بأعيادهم، لأن  في ذلك فتنة لها ولغيرهم. ويقال للذين مازالوا في غوايتهم وغفلتهم مع الصلبان والكنائس فإن الله تعالى قال: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ﴾ (آل عمران:85) ومن الدليل والبرهان على الإسلام منذ بعثة محمد بن عبد الله 13 قبل الهجرة. 610 للميلاد، وإلى نهاية الدنيا هو اتباع محمد عليه الصلاة والسلام والإيمان والعمل بالقرآن، وترك كل مايخالف ذلك. ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ . فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ﴾ (آل عمران:81،82) أخذ الله ميثاق النبيين أن يصدق بعضهم بعضا،وما بعث الله نبيا من الأنبياء إلا أخذ عليه الميثاق، لئن بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم وهو حي ليؤمنن به وينصرنه، وأمره أن يأخذ الميثاق على أمته لئن بعث محمد وهم أحياء ليؤمنن به ولينصرنه.

 

 

 

 

عن المحرر

شاهد أيضاً

فتنة التطبيع الشنيع من قبول الاحتلال إلى الرضا بالاستذلال

أ. محمد مكركب/ لماذا رضي بعضُ حكام العرب الدنيويين باحتلال فلسطين منذ عقود، وسكتوا عن …