الرئيسية | الذكرى التسعون لتأسيس جمعية العلماء | من رجال جمعية العلماء علي مرحـــــــوم (1984-1913)

من رجال جمعية العلماء علي مرحـــــــوم (1984-1913)

الشيخ ثامر لطرش بن الساسي/

في سنة 1940 انتقل علي مرحوم إلى مركز هام من مراكز الحركة الإصلاحية والوطنية ببسكرة، فأشرف على مدرستها بما عرف من جديته في العمل والإخلاص فيه ثم تنقل الأستاذ بين عدة مدارس جمعية العلماء لإدارتها والإشراف على حركة الجمعية في تلك المدن كبرج بوعريريج وسطيف وقسنطينة، وعندما اتسعت حركة جمعية العلماء وكثر عدد المدارس والمدرسين رأى الإمام محمد البشير الإبراهيمي رئيس الجمعية أن ينشئ في عام 1947 هيأة للإشراف على التعليم والمعلمين سماها ” لجنة التعليم العليا التي سماها الشيخ عبد الرحمن شيبان “وزارة تعليم شعبية، وكان ممن اختيروا لعضوية هذه اللجنة الأستاذ علي مرحوم وفي إطار هذه اللجنة عين الأستاذ علي مرحوم مفتشا لمدارس الجمعية في كل من سطيف وبرج بوعريريج وبسكرة وما حولها .
نضاله في الثورة التحريرية وهو بيت القصيد في هذا الموضوع : في سنة 1954 اندلعت الثورة التحريرية المباركة وأدركت فرنسا أن أيامها في الجزائر أصبحت معدودة، وأنها ستخرج من الجزائر إن عاجلا أو آجلا فراحت تبطش بالعلماء وأصحاب الوعي والفكر، استشهد من كتب الله له الشهادة وسجن من سجن (كما يأتي) ونجى الله من نجاه ليواصل الجهاد داخليا وخارجيا، طلبت جبهة التحرير الوطني من الأستاذ علي مرحوم أن ينتقل إلى المغرب الأقصى الشقيق فالتقى بصفوف جبهة التحرير هناك، وكان اسمه الثوري “مراد” وعمل في إذاعة الثورة الجزائرية في المغرب وكان على تواصل كبير مع علماء المغرب خاصة الذين كانوا على تواصل مع جمعية العلماء قبل الثورة.
أحمد حماني (1925-1998) : دار الطلبة من المراكز الأساسية للثورة التحريرية
… منذ نشوب حرب التحرير عام 1954 كان مثل إخوانه يعمل فيها وكان العمل سرا وجعلت دار الطلبة من المراكز الأساسية للثورة ودام هذا العمل إلى يوم ألقي عليه القبض في 11 أوت1957 بالعاصمة وأغلقت دار الطلبة وطرد منها سكانها واحتلها العدو وجعلها من مراكز التعذيب والاعتقال … واعتقل مرة أخرى وبعد 27 يوما من العذاب والانتقال من الجزائر إلى قسنطينة زج به في السجن وعذب فيه أيضا واعتبر من المشوشين ثم حوكم أمام المحكمة العسكرية فنال الأشغال الشاقة ونقل إلى السجن المركزي بتازولت (لمبيس) باتنة وفيه أيضا دبرت المكايد ضده وكاد الاغتيال يناله عام 1960 بعد ابتداء المفاوضات، وقع الإضراب من جميع المساجين بسبب خطبة عيد النحر فكان سبب سقوط نظام الطاعة (ديسيبلين) ونال المساجين حقوق السجن السياسي وصاروا يسمعون الإذاعات ويقرؤون الصحف بعدما كانت ممنوعة عنهم قبل ذلك وهذا سنة 1961.

عن المحرر

شاهد أيضاً

من شعب الجمعية/ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين شعبة تلمسان

الأستاذ محمد الهاشمي لقد كانت للزيارات المتكررة إلى تلمسان من طرف الشيخ الإمام عبد الحميد …