الرئيسية | عين البصائر | ندوة فكرية بشعبة دلس تحت عنوان: “الفكر الإصلاحي عند جمعية العلماء المسلمين الجزائريين”

ندوة فكرية بشعبة دلس تحت عنوان: “الفكر الإصلاحي عند جمعية العلماء المسلمين الجزائريين”

بمناسبة يوم العلم نظّمت شعبة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لبلدية دلس السبت 05 رمضان 1442ه‍ الموافق لـ: 17 أفريل 2021م ندوة علمية فكرية تحت عنوان: ” دور الفكر الإصلاحي عند جمعية العلماء المسلمين الجزائريين”. وقد أطّر الندوة كل من الأستاذ: عبد القادر قلاتي والأستاذ الدكتور مولود عويمر.
وقد خلصت الندوة بعد المداخلتين والتعقيبات إلى النقاط الآتية:
– مشروع حركة الإصلاح مشروع جذري، وُجد أساسا لبناء الفرد الجزائري المعتز بدينه وقيمه وأرضه وهويته.
– سبق الإمام ابن باديس أهل الفكر من الشرق والغرب إلى تكريس فكرة الحرية لدى الشعوب.
– مشروع الحركة الإصلاحية رغم الدعاية المغرضة والتشكيك يهدف أساسا إلى الاستقلال التام غير المشروط، وإلى إيجاد الأمة الجزائرية المفصولة عن الاستعمار الغربي الدخيل.
– لا يمكن الوصول إلى مستوى بناء الدولة في ظل الاستدمار إلا بالتركيز على العلم وأدواته.
– مشروع الإصلاح بطيئ الحركة ولكنه بعيد المدى دائم الأثر قوي المفعول؛ لأنه مشروع بناء حقيقي.
– الفكر الإصلاحي عند الإمام عبد الحميد بن باديس والفكر الإصلاحي عند جمعية العلماء المسلمين الجزائريين كيان واحد متكامل، فالأول يدفع الثاني، والثاني يجر الأول، نحو المشروع الإصلاحي الوطني في الجزائر.
– للجزائر علماء أجلاء مهدوا للحركة الإصلاحية قبل 1932م، وكان لهم الدور الفعال في مسيرة البناء قبل تأسيس جمعية العلماء.
– الفكر الإصلاحي في الجزائر ناتج عن أمرين اثنين، فالأول خارجي، نتج عن طريق الاحتكاك بالآخر وراء الحدود، أما الثاني فداخلي محلي، ولكن هذا الأخير كان هو الغالب؛ لأن البيئة الجزائرية كانت مؤثرة.
– هنالك عمق اجتماعي تميز به العمل الإصلاحي في الجزائر، تمثل في احتواء مختلف شرائح المجتمع تحت هياكل الجمعية.
– من أكبر اهتمامات الحركة الإصلاحية التركيز على الهوية والانتماء التاريخي، مما أنتج أبحاثا تاريخية جادة.
– عملت الحركة الإصلاحية في الجزائر على إحياء الدين وبعثه في الناس من جديد بعد الجفاف العلمي الذي أصاب الجزائر.
– كان نشاط جمعية العلماء المسلمين الجزائريين على جبهات مختلفة، كلها تصب في مصب واحد وهو بناء الفرد الجزائري الحر المعتز بدينه وقيمه.
ولا نملك إلا أن نقول ما قاله محمد العيد آل خليفة:
نم هادئا فالشعب بعدك راشدُيختط نهجك في الهدى ويسيرُ
لا تخش ضيعة ما تركت لنا سدىفالوارثون لما تركت كثيرُ

عن المحرر

شاهد أيضاً

ملتقى وطني حول أعلام منطقة بني ورتيلان

شهدت مدينة بني ورتيلان بولاية سطيف يوم السبت الماضي 22 ماي نشاطا تاريخيا وفكريا متميزا …