الرئيسية | الحدث | الـمنبــــر القاسمــــي فـــي ملتقـــى وطني «الجزائـــر مع فلسطيــــن في الســراء والضـــــراء»

الـمنبــــر القاسمــــي فـــي ملتقـــى وطني «الجزائـــر مع فلسطيــــن في الســراء والضـــــراء»

نظم المنبر القاسمي التابع لزاوية الهامل القاسمية بالتنسيق مع جمعيتي «الوفاء بالعهد» و «مشعل الشهيد» ومنتدى «سيدي أبي مدين للأخوة الجزائرية الفلسطينية»،بمناسبة عيد النصر 19 مارس ملتقى بعنوان «الجزائر مع فلسطين في السراء والضراء» بمركب الجهاد ببلدية الهامل ببوسعادة، شارك فيه اساتذة ومشايخ من مختلف مناطق الوطن لاثبات وتثمين المواقف الدولية للجزائر تجاه القضية الفلسطينية وقيمة الاخوة والتكامل العربي، ومثل جمعية العلماء المسلمين الجزائريين نائب الرئيس الدكتور عمار طالبي.
وأشار الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني شيخ زاوية الهامل إلى أن «تضامن الشعب الجزائري مع شقيقه الفلسطيني من خلال هذا اللقاء يتزامن مع الاحتفال بالذكرى 59 لعيد النصر المصادف لـ19 مارس من كل سنة وكذا مناسبة الإسراء والمعراج، يشكل دليلا على أن أرض فلسطين جزء من التراث الإسلامي»، مضيفا بأن هذه القداسة تقتضي «جمع المسلمين لأمرهم وأداء واجبهم نحو فلسطين وتحريرها الذي يعد مرهونا بوحدة صف الشعب الفلسطيني واختياره لأسلوب المقاومة”. ويقترن تحرير فلسطين، حسب المتدخل «بالبناء الروحي السليم وإرساء قيم الإيمان وصيانة الأوطان وكرامة الإنسان».
ودعا مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالذاكرة عبد المجيد شيخي الباحثين والمؤرخين إلى «الخروج عن المدرسة الفرنسية في البحث التاريخي من خلال انتهاج تحليل حقيقي يفضي إلى كشف الحقائق، وذلك على اعتبار أن تلك المدرسة قد عملت على تحوير وطمس كل ما يتعلق بالجزائر».
من جهته أشار رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بوعلام الله غلام الله إلى أن «الجزائر الثابتة في موقفها تجاه القضية الفلسطينية هي أمام تحد في ظل موجة عالمية للصهيونية تم التأسيس لها منذ أكثر من 200 سنة هدفها نشر الفكر الصهيوني في العالم وفق ما عملت عليه الجمعيات الصهيونية التي توغلت في المجتمعات الأوروبية وخاصة الأمريكية».
أما رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان بوزيد لزهاري، فقال بالمناسبة، أن «الجزائر غيرت مواثيقها في عديد المرات وأضفت عليها تعديلات مست مناحي الحياة ما عدا تلك المتعلقة بحقوق الإنسان، لاسيما الحرية، على اعتبار أن أهم حق في الحياة هو الحرية» وهو ما يتحقق، حسبه، من خلال «دعم الشعوب التي تسعى إلى تقرير مصيرها والتي من أهمها الشعب الفلسطيني».
وتناول هذا الملتقى مواضيع ذات صلة بالقضية الفلسطينية على غرار «خيانة التطبيع بين بينات الشرع و زيغ التأويل» و«الأبعاد العقدية الثقافية للتحالف مع الكيان الصهيوني» و«التطبيع بين حكم الشارع وضغط الواقع» .
ي/م

عن المحرر

شاهد أيضاً

ملتقى “الجزائر ضد التطبيع” يدعوا إلى حملة دولية ضد التطبيع

أكد نشطاء حقوقيون وكتاب ودبلوماسيون من عدة دول عبر العالم، على دور الثقافة لتفكيك ألاعيب …