الرئيسية | المرأة و الأسرة | خصوصيـــة أبنائنا في فضــاء التقنيــــة

خصوصيـــة أبنائنا في فضــاء التقنيــــة

في الآونة الأخيرة أصبحت التقنية رائعًة للأبناء، فمجالات الاستفادة منها تنوعت:(التعليم، كسب الصداقات والخروج من العزلة، الكسب الاقتصادي، المتعة والألعاب).
تشير الإحصائيات إلى أن:
– 1 من 3 مستعملين للإنترنت في جميع أنحاء العالم هم أطفال.
– كل نصف ثانية، يدخل طفل إلى شبكة الإنترنت للمرة الأولى.
– 800 مليون طفل يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي.
– تشير تقديرات هيئة تنظيم الاتصالات في الولايات المتحدة إلى أن ما يقرب من 50 في المائة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 12 عاماً لديهم وجود في فضاء الإنترنت.
– الهيئة العامة للإحصاء: (98,43%) من الشباب السعودي يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي.
– 000 780 شخص على الإنترنت يتطلعون إلى التواصل في أي وقت من الأوقات مع الأطفال (لأغراض جنسية).
– هناك أكثر من 46 مليون صورة أو مقطع فيديو فريد من نوعه للاستغلال والاعتداء الجنسي على الأطفال على الإنترنت في مستودع إنتربول.
– أكثر من 89 في المائة من الضحايا تتراوح أعمارهم بين 3 و 13 عاماً.
– في عام 2019 كان ما يقرب من ثلث (29 في المائة) صفحات الانترنت التي التقطتها مؤسسة مراقبة الإنترنت يحتوي على صور ذاتية المنشأ من قبل أطفال في بيوتهم !!
– لا تهدف حماية الخصوصية على منصات وسائل التواصل الاجتماعي إلى حماية الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا، مع تنوع أغراض الاستخدام، تتعرض خصوصية الأطفال للتهديد من خلال أشكال مختلفة:
1- استخدام تقنيات التتبع أو المراقبة أو البث المباشر يمكن أن تكشف عن صورة الطفل أو أنشطته.
2- جمع البيانات والمراقبة من قبل الشركات من خلال جمع وتخزين ومعالجة البيانات الشخصية للأطفال، خاصة إذا حدث ذلك دون فهمهم أو موافقتهم.
3- الوصول إلى المنشورات والدردشات والرسائل الخاصة بهم.
4- المخترقون: باستخدام التطبيقات والمواقع التي يتفاعل فيها الأطفال، قد يتظاهر المخترق بأنه طفل أو مراهق يتطلع إلى تكوين صداقة جديدة، وقد يحث الطفل على تبادل المعلومات الشخصية، مثل العنوان ورقم الهاتف، أو يشجع الطفل على الاتصال به، ورؤية رقم هاتفه عبر معرف المتصل.
5- المحتوى غير اللائق.
6- التنمر.
* نصائح مهمة:
– أثبتت التجارب والدراسات أن حظر التقنية ومنعهم منها يؤدي إلى سلوك أكثر خطورة، وأن الأفضل هو تعليم أطفالك سلوكًا آمنًا ومسؤولًا عبر الإنترنت، ومراقبة استخدامهم، وعدم فتح الباب على مصراعيه، وبدون تقييد المحتوى.
– من حسن الحظ فإن معظم إصدارات أنظمة الهواتف الذكيّة وكذلك برامج التصفّح تحتوي على إعدادات خاصّة بالحماية الأبوية، بالإضافة إلى وجود العديد من التطبيقات والخدمات مثل:
الـ Net nanny و Open DNS والتي تقدّم الكثير من المميزات والخيارات التي تتيح للأبوين مراقبة نشاطات أبنائهم وحمايتهم من المواقع التي قد تخترق خصوصيّاته.
– يفضل عدم السماح للأطفال باستخدام البث المباشر في التطبيقات المفتوحة والعامة.
– خدمة جميلة في أغلب الموجهات الراوترات وهي تقييد ساعات الدخول للأبناء على الانترنت.
– ضع الكمبيوتر في مكان عام حيث يمكنك مشاهدة ومراقبة استخدامه، وليس في غرف النوم الفردية.
– امنع استخدام الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية في أوقات متأخرة من الليل.
– ضع إشارة مرجعية على مواقع الأطفال المفضلة للوصول إليها بسهولة.
– تحقق من فواتير بطاقتك الائتمانية واستخدام البيانات بحثًا عن رسوم الحساب غير المألوفة.
– تعامل مع طفلك بجدية إذا أبلغك عن تبادل بيانات غير مريح عبر الإنترنت.
– اضبط الإعدادات الخاصة بالخصوصية واقفل ما لا حاجة له.
– حث الأبناء وتعويدهم على ثقافة الحقوق، وقراءة سياسة مشاركة المعلومات، وما هي البيانات التي يمكن تشاركها وما هي البيانات التي لا يمكن مشاركتها؟.
– قم بتوعيتهم حول الأثر المصاحب لتغريدة أو الأثر لصورة و (أن الرجوع عن الخطأ صعب).
– لا تسمح لأطفالك باستخدام التطبيقات والمواقع التي لا تناسبهم بشروطهم الخاصة، مثل:
وسائل التواصل الاجتماعي لعمر أقل من 14 سنة.
– قم بتعيين كلمات مرور معقدة على الأجهزة وتجنب عمليات الشراء غير المرغوب فيها عبر الإنترنت من خلال تثقيف الأطفال حول حدود الإنفاق أو ربط بطاقات الائتمان المدفوعة مسبقًا بالتطبيقات فقط.
– لا تنشر أبدًا صور أطفالك أو تتاجر بها على حساب شهرتك.
– توعيتهم بضرورة أخذ الاجراءات الاحترازية التالية:
1- لا توافق أبدًا على الاجتماع وجهًا لوجه مع أي شخص تعرفت عليه عبر الإنترنت دون موافقة أحد والديك أو إشرافهم.

عن المحرر

شاهد أيضاً

لـمــــاذا ينتحـــر البعــــض وما دورنا نحـــــن؟

يجب أن نعي جميعاً وندرك أن الانتحار أمرٌ خطير، خطير خطورة الخلود فى نار جهنم …