الرئيسية | كلمة حق | هل قارة إفريقيا استقلّت عن الاستعمار الغربي؟

هل قارة إفريقيا استقلّت عن الاستعمار الغربي؟

أ د. عمار طالبي/


استمعت إلى تصريحات بعض المسؤولين عن الوحدة الإفريقية في هذه الأيام بمناسبة انعقاد مؤتمرهم، فكانت تصريحات صريحة واضحة، وهي أن الاستعمار الغربي ما يزال يستغل المواد الأولية فيها ويتحكم في اقتصادها بل وفي سياساتها بقدر الإمكان، فهي تعاني من هذا الاستعمار الاقتصادي والثقافي بل والأمني، كما نرى في مالي والنيجر، وهذه الوحدة الإفريقية ما تزال تحبو ولعلها تستطيع أن تسير على رجليها بعد لَأْي، إن دخل عملاق آخر وهو الصين ينافس هذه الدول الاستعمارية القديمة، أما الولايات المتحدة فهي التي قسمت السودان وأنهكته وما تزال تشده غلابا إلى التطبيع، وخرق سيادته، رغبة ورهبة.
ولا ننسى ما يجري في آسيا من الصراع بين الصين والأمريكان، وفي أوربا بين الاتحاد الأوربي والأمريكان من جهة والاتحاد الروسي من جهة أخرى.
فإن الرئيس الجديد لأمريكا لا يختلف كثيرا في موقفه إزاء إيران وتعنّته ومغالبته لها صلفا، واستكبارا، عن سلفه المتعجرف، وهذه أفغانستان لم تنطفئ نار الحرب فيها بعد عشرين عاما، وبعد هذه المفاوضات الجارية بين طالبان، والأمريكان.
فلنرجع إلى إفريقيا وما يجري في ليبيا من تكالب الدول ومحاولتها المستميتة لنهب مكانتها الإستراتيجية شمالا وجنوبا وما تنطوي عليه من خيرات.
إن السياسة الإمبراطورية المهيمنة لم تنفكّ عن رسمها لخطط التفكيك والتقسيم، وغرس ألغام النزاع، للهيمنة على الشعوب الضعيفة، وبيع الأسلحة لإيقاد نيران الحروب وحرمان الشعوب من ثرواتها في شراء هذه الأسلحة.
كثر الحديث عن سياسة الرئيس الجديد للولايات المتحدة وديمقراطيته، ولكن لم نلمس هذا تجاه فلسطين وما يسلط عليها من مظالم ما عدا الموقف من المستوطنات، وما يقال عن إعادة ممثل فلسطين في الولايات المتحدة، وبعض المساعدات.
إن الصهاينة استغلوا الرئيس السابق أيما استغلال وقادوه طوعا أو كرها إلى إصدار القرارات تلو القرارات لفائدتهم، ونحن نشكر الرئيس الجديد على فتح باب التأشيرات للدول ذات الأغلبية المسلمة ومحو هذه العنصرية الدينية لليمين المسيحي الصهيوني الذي ما يزال ينساق لتأييد مظالم بني إسرائيل على إخواننا في فلسطين.
وينبغي أن نتفاءل بما يحدث في الاتجاه إلى الوحدة بين الفصائل الفلسطينية، وهذه الانتخابات التي تجرى تبشر بخير، فإن الوحدة هي أساس المقاومة والتحرر وحراسة المقاومة من أي تصدع ترمي إليه المخابرات الصهيونية التي تغتال العلماء، وتغتال رجال المقاومة غدرا في كل مكان يتاح لها ذلك.
إنه لا يكفي أن تندلع المقاومة فهذا أمر يسير ولكن المحافظة عليها من أن تخترق وتتمزق هو المهم لتحقيق أهدافها من التحرر، وذلك برصد أي تحرك مشبوه، وصد أي خيانة من داخل الشعب الفلسطيني الذي يمكن أن يستغل بعضه بالمال والطمع، هذا أمر يجب الحرص عليه.
هل قارة إفريقيا استقلّت عن الاستعمار الغربي؟
استمعت إلى تصريحات بعض المسؤولين عن الوحدة الإفريقية في هذه الأيام بمناسبة انعقاد مؤتمرهم، فكانت تصريحات صريحة واضحة، وهي أن الاستعمار الغربي ما يزال يستغل المواد الأولية فيها ويتحكم في اقتصادها بل وفي سياساتها بقدر الإمكان، فهي تعاني من هذا الاستعمار الاقتصادي والثقافي بل والأمني، كما نرى في مالي والنيجر، وهذه الوحدة الإفريقية ما تزال تحبو ولعلها تستطيع أن تسير على رجليها بعد لَأْي، إن دخل عملاق آخر وهو الصين ينافس هذه الدول الاستعمارية القديمة، أما الولايات المتحدة فهي التي قسمت السودان وأنهكته وما تزال تشده غلابا إلى التطبيع، وخرق سيادته، رغبة ورهبة.
ولا ننسى ما يجري في آسيا من الصراع بين الصين والأمريكان، وفي أوربا بين الاتحاد الأوربي والأمريكان من جهة والاتحاد الروسي من جهة أخرى.
فإن الرئيس الجديد لأمريكا لا يختلف كثيرا في موقفه إزاء إيران وتعنّته ومغالبته لها صلفا، واستكبارا، عن سلفه المتعجرف، وهذه أفغانستان لم تنطفئ نار الحرب فيها بعد عشرين عاما، وبعد هذه المفاوضات الجارية بين طالبان، والأمريكان.
فلنرجع إلى إفريقيا وما يجري في ليبيا من تكالب الدول ومحاولتها المستميتة لنهب مكانتها الإستراتيجية شمالا وجنوبا وما تنطوي عليه من خيرات.
إن السياسة الإمبراطورية المهيمنة لم تنفكّ عن رسمها لخطط التفكيك والتقسيم، وغرس ألغام النزاع، للهيمنة على الشعوب الضعيفة، وبيع الأسلحة لإيقاد نيران الحروب وحرمان الشعوب من ثرواتها في شراء هذه الأسلحة.
كثر الحديث عن سياسة الرئيس الجديد للولايات المتحدة وديمقراطيته، ولكن لم نلمس هذا تجاه فلسطين وما يسلط عليها من مظالم ما عدا الموقف من المستوطنات، وما يقال عن إعادة ممثل فلسطين في الولايات المتحدة، وبعض المساعدات.
إن الصهاينة استغلوا الرئيس السابق أيما استغلال وقادوه طوعا أو كرها إلى إصدار القرارات تلو القرارات لفائدتهم، ونحن نشكر الرئيس الجديد على فتح باب التأشيرات للدول ذات الأغلبية المسلمة ومحو هذه العنصرية الدينية لليمين المسيحي الصهيوني الذي ما يزال ينساق لتأييد مظالم بني إسرائيل على إخواننا في فلسطين.
وينبغي أن نتفاءل بما يحدث في الاتجاه إلى الوحدة بين الفصائل الفلسطينية، وهذه الانتخابات التي تجرى تبشر بخير، فإن الوحدة هي أساس المقاومة والتحرر وحراسة المقاومة من أي تصدع ترمي إليه المخابرات الصهيونية التي تغتال العلماء، وتغتال رجال المقاومة غدرا في كل مكان يتاح لها ذلك.
إنه لا يكفي أن تندلع المقاومة فهذا أمر يسير ولكن المحافظة عليها من أن تخترق وتتمزق هو المهم لتحقيق أهدافها من التحرر، وذلك برصد أي تحرك مشبوه، وصد أي خيانة من داخل الشعب الفلسطيني الذي يمكن أن يستغل بعضه بالمال والطمع، هذا أمر يجب الحرص عليه.

عن المحرر

شاهد أيضاً

الرئيس الأمريكي الجديـــد مصـــرّ على تسليـــط الصهاينـــة علــى فـلســطيـــــن!!

أ د. عمار طالبي/ سمعنا التصريح الواضح لرئيس الولايات المتحدة الذي انتخب خلفا للرئيس الصهيوني …