الرئيسية | شعاع | موقــــــع العـــــلامــــة الشيــــخ عبــــد الحميــــد بــن بــــاديــــس… – حقائـــــــــق وأرقــــــام –

موقــــــع العـــــلامــــة الشيــــخ عبــــد الحميــــد بــن بــــاديــــس… – حقائـــــــــق وأرقــــــام –

يكتبه: حسن خليفة/

بدأ موقع العلّامة عبد الحميد ابن باديس، قبل عشرين عاما بداية بسيطة، بدأ كفكرة وقناعة، تـرسخت في أذهان مجموعة صغيرة من شباب مدينة عنّابة، مع بداية انتشار الانترنيت والاهتمام بالعالم الرقمي وتكنولوجيات الاتصال.
لقد أرادوا ـ بفكرتهم تلك ـ خدمة وطنهم، من خلال شخصية علمية وثقافية وإصلاحية هي محلّ إجماع الجزائريين والجزائريات، ونعني هنا الأستاذ العلّامة عبد الحميد ابن باديس.
بمرور الوقت تأكدت الحاجة إلى هذا الموقع، كما تأكدت الحاجة إلى ضرورة تكاتف الجهود وتنوّعها؛ خاصة وأنّ الملحوظ، في الفضاء الافتراضي، «غياب» المحتوى الرقمي الجزائري الخاص بالتاريخ الوطني، وبالأخص التاريخ الثقافي والديني والنهضوي … وتلك عجيبة من عجائب هذه البلاد التي تتفوّق وتتألق في الإهمال والتقصير في كل ما يتعلقُ بالتاريخ والمقوّمات، و«قتل الثوابت» وإبعاد الثقافة الأصيلة عن الحياة والناس..وهاهو قانون تعميم استعمال اللغة العربية «قابع» في الدُّرج منذ سنوات، وها هي مواد ّ الهُوية في النظام التعليمي تُنتقصُ وتُقلّص، والكلّ سكوت..ولله في خلقه شؤون.
كنتُ مع إخوة آخرين من بين من تمّ التواصل معهم من هؤلاء الشباب، وأذكر منهم عبد المالك وصديقه الإعلامي في الإذاعة محمد.
استجبتُ واندمجتُ في المشروع بشغف وحبّ، واجتهدتُ معهم وزرتهم في عنابة وزاروني في قسنطينة مرات، وتناقشنا وتشاورنا ورسمنا خطط تطوير الموقع ،كما تواصلنا مع آخرين، ومنهم شباب جزائري طامح ومشرئب الأعناق إلى العُلا في دول كثيرة، ومنها دولة ماليزيا؛ حيث تمّت استضافة موقع الشيخ ابن باديس هناك، ضمن مجموعة الشهاب للنشر والإعلام، ومنها موقع «ضفاف الإبداع» الذي أشرفت ُعليه لمدة غيرقصيرة، قبل أن يحترق الخادم ويختفي الموقع.
كان عملي في (ابن باديس. نت) توجيهيا مع التأطير، ودعم معنوي وكتابي، وتمثّل خاصة في:
1-التواصل مع الأساتذة والباحثين والكّتاب واستقطابهم للموقع.
2- البحث في الأطاريح العلمية: ماجستير، ودكتوراه عن الموضوعات ذات الصلة بما يهتم به الموقع؛ خاصة ما له علاقة بابن باديس وكوكبة العلماء الأعلام.
3- متابعة ما يُنشرعن ابن باديس وزملائه من المثقفين الرساليين الإصلاحيين، في الصحف والمجلات الوطنية والعربية، وبعض المواقع، للاستفادة منه بشكل أو بآخر.
4- متابعة ما يُنشرفي الموقع، وتصويبه لغويا، وتصحيح بعض ما يردُ ملتبسا بالأخطاء من أي نوع كانت.
5-تثمين الجهود؛ والتثمين والتشجيع صناعة ـ للأسف ـ نهملها كجزائريين، ولست أدري لماذا؟ مع أن ثمراتها عظيمة وارفة الظلال خصيبة، جميلة الأثر والوقع؛ محفّزة..مقوّية…
6- تقديم النصح والمشورة لفريق الموقع، ولصاحب الموقع والمسؤول الأول عنه الشاب عبد الملك حداد. والأمر كما سبقت الإشارة يعود إلى نحو عشرين عاما.
******
بمرور الوقت كبُر الموقع واتسعت الاهتمامات فيه، وتعددت المحاور وتنوعت الأقسام.
فصار الموقع فضاء كبيرا رائعا، شبه متخصّص، يهتم بكل ما له علاقة بابن باديس وجمعية العلماء، يستفيد منه كل من لديه اهتمام بحثي ودراسي بابن باديس وجمعية العلماء، والنهضة الجزائرية الحديثة، وممن يستفيد منه تلاميذ المؤسسات التربوية في أبحاثهم عن شخصية ابن باديس في شهر أفريل.
ولعل المعلومات التالية تفيد في التعريف الجيد بالموقع، من خلال ما نُشر فيه، وعدد المتابعين والقراء/ القارئات، وبلدانهم وأعمارهم. وكل ذلك مهمّ لأخذ فكرة صائبة عن الموقع، مع العلم أنه جهد شخصي صرف.ولعلّ أكبر ما يؤسف له ألاّ يجد هذا الفضاء أي دعم حقيقي من أي جهة حكومية كانت، خاصة الجهات ذات الصلة.
فاز صاحب الموقع بكثير من الجوائز (عن الموقع) وأيضا عن جهوده البحثية والثقافية الأخرى، ولكن أن يكون الدعم بالشـكل المطلوب، وهو أن «تلتقط» الجهات المعنية: الثقافة، الاتصال، التربية، الشباب، الشؤون الدينية، المجلس الإسلامي الأعلى، مجلس اللغة العربية وغيرها من الهيئات..فلا، وكلاّ، وألف كلّا وتلك هي مأساتنا..نكرّم ونقدّر العابثين والراقصين والمغنين واللاعبين ونُهمل العاملين الجادّين.
*****
بعض ملامح الموقع حاليا:
•نحو 400 منشور تم نشرها في عام 2020 وحده ، بين مقالات ودراسات وأبحاث، ومتابعات. وأما ما نُشرفي الموقع منذ بدايته فذخيرة كبيرة تعدّ بآلاف المواد العلمية والاعلامية والبحثية، لمئات من الكتّاب والأعلام.
• بلغ عدد زوار الموقع خلال العام 2020 466876 زائر، أي نحو نصف مليون، منهم 86 % زائر جديد للموقع – 14 % زائر سبقت لهم زيارة الموقع.
• جاء الزوار من 120 دولة (والدول الـ10 الأوائل) هي:
1- الجزائر
2- الولايات المتحدة الأمريكية
3- السعودية
4- فرنسا
5- المغرب
6- مصر
7- تونس
8- المملكة المتحدة
9- تركيا
10- ليبيا
• زار الموقع من طرق شتى:
72,47% من محركات البحث
20,77% بالدخول المباشر
4,35% من مواقع التواصل الاجتماعي.
1,56% بالإحالة من مواقع أخرى.
0,84 أخرى%
– عدد الصفحات التي تمت مشاهدتها 529767 صفحة بمعدل 3,66 صفحات لكل زائر
– معدل الوقت التي قضاه الزوار في 2:15 دقيقة لكل زائر
– أعلى شهر سجل فيه أكبر عدد للزوار: شهر أبريل 29602 زائر
أفضل يوم على ا 16 أبريل: 2888 زائر وعدد مشاهدات: 71406 مشاهدة
يستعمل الزوار لزيارة الموقع: 67,55 % موبايل، 29,57 أجهزة كمبيوتر، 2,88 لوحات إلكترونية
توزيع الفئة العمرية:
18-24: 22,73 %
25-34: 34,16 %
35-44: 19,19 %
45-54: 13,17 %
55-64: 7,74 %
+65: 3,01 %
الجنس: ذكور 57,9 % إناث 42,1 %
اعلى زيارة للموقع منذ تأسيسه كانت سنة 2015 75000 زائر بمناسبة يوم العلم.16 أفريل.
وفي الأخير نقول إن موقع ابن باديس .نت مكسب جليل لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين ولوسائطها الإعلامية، والجهود مستمرة لتطوير الموقع …وتحسينه وتغذيته بالنافع والمفيد. وسيكون إن شاء الله فضاء مضيئا عن ابن باديس والجمعية.
ولله الأمر من قبلُ ومن بعدُ.

عن المحرر

شاهد أيضاً

الجمعـيــــة تنـــاديكــــم ….. هـــــذه هــــي بعــــض احتيــــاجـــات الجمعــيـــــــــــة

يكتبه: حسن خليفة / تجتــهد جمعية العلماء المسلــمين الجزائريين في مجال الدين والتربية والدعوة والتوعية …