الرئيسية | حوار | الدكتور زاوي محفوظ نائب رئيس جمعية جزائريون متضامنون في حوار مع البصائر

الدكتور زاوي محفوظ نائب رئيس جمعية جزائريون متضامنون في حوار مع البصائر

حاوره: أ. عبد الله و أ. محمد الهاشمي /

 

معين لا ينضب، وطاقة لا تنفذ، إنهم أبناء الجزائر الأوفياء، رغم بعد المسافة عن الأهل والأوطان، والحنين الذي يلهب الوجدان، يظل أطباء الجزائر بأرض المهجر، يبدعون في الدعم والإسهام للتقليل من مخاطر وباء كورونا والحد من ضحاياه، ومن خلال هذا الحوار مع الدكتور المتخصص في الأمراض الصدرية زاوي محفوظ، نائب رئيس جمعية جزائريون متضامنون نتعرف على نشاطهم.

كيف ظهرت فكرة إنشاء الجمعية؟
-مع بداية ظهور الوباء وانتشاره في العالم، وتحديدا بداية من شهر مارس فكرنا في أن نقدم شيئا في هذا الظرف العصيب لبلدنا وشعبنا، فنحن منه وهو منا، وبالتنسيق مع عدد من الأطباء الجزائريين وعلى رأسهم الدكتور جمال زكري، وألهمنا الله تعالى أن ندعم المستشفيات الجزائرية بالحقائب الطبية الخاصة بالإنعاش،والتي يتم تسليمها للمستشفيات الجزائرية،بالتنسيق مع المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين لضمان التوزيع العادل وكذا وصول الأمانات إلى أهلها.
ما هي أهمية هذه الحقائب؟
-أخطر شيء يواجهه المصاب بوباء كرونا صعوبة التنفس وكان يتم إسعاف المريض عن طريق إدخال الأنابيب إلى الجهاز التنفسي مما يسبب للمريض آلاما ومضاعفات لكن الحقيبة الطبية وما تحويه من معدات تسهل العملية على المريض.
يتم ربط عملية التنفس الاصطناعي، بشكل آلي يوفر للمريض الراحة، ويسرع عملية الربط بقارورة الأكسجين، لمزيد من التفاصيل يمكن متابعة الشرح والتفصيل مع الأخصائي في الإنعاش بمستشفى تلمسان بطاهر نور الدين على موقع الجمعية على الفيسبوك
(Algériens Solidaires COVID 19).وللأمانة العلمية لم تكن الحقيبة جاهزة، إنما توصلنا إليها عن طريق عملية تركيبية، تم تجميع أجزائها من الصين وأوروبا وبلمسة فنية جزائرية كان الإبداع والإسهام.
ما هي مشاريعكم في دعم المنظومة الصحية؟
-نحن حريصون على تقديم ما يسعف ويساعد في تخفيف آثار هذا الوباء على أبناء الوطن، فكانت لنا المبادرة الأولى بتوزيع 1500 حقيبة، لتشمل جل المستشفيات الجزائرية والتي بها وحدات متخصصة في مكافحة وباء كرونا، وذلك من خلال التنسيق مع المكاتب الولائية لجمعية العلماء المسلمين، لتحديد المعطيات وتقدير الاحتياجات، حتى توضع الأمور في نصابها الصحيح.
نحن الآن بصدد وضع اللمسات الأخيرة لتوزيع5000 حقيبة، لتشمل ربوع الوطن، وسيتم إيصالها في الأيام القليلة القادمة وذلك بالتنسيق مع المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين،وستكون لنا مشاريع أخرى في مستقبل الأيام.
– وفي يوم 27 ذو القعدة 1441 الموافق 18 جويلية 2020م تم بفضل الله وعونه تسليم هذه الهبة المتكونة من 35 حقيبة طبية الخاصة بأجهزة التنفس الاصطناعي لفائدة مستشفى تلمسان وذلك بحضور مدير الصحة بالولاية ومدير مستشفى تلمسان والبروفيسور بن طاهر مسؤول الانعاش بالمستشفى وبحضور نقابة الصيادلة وذلك بمقر ولاية تلمسان تحت اشراف الوالي السيد أمومن مرموري، ومما قاله السيد رئيس المكتب الولائي في كلمته: «ان مواجهة كورونا معركة الجميع ويجب أن تتظافر الجهود وتتكامل للقضاء على هذه الجائحة»، ثم تكلم مدير المستشفى شاكرا الجمعية ومما قاله: «ان هذه الهبة جاءت في وقتها المناسب»، أما الدكتور بجاوي فقال في عناء المرضى»، وختمت الجلسة بكلمة السيد والي الولاية الذي شكر الجمعية ثم توجه للأطباء والممرضين والمهنيين ولأبنائنا الأطباء المحسنين في المهجر الذين لم ينسوا وطنهم قائلا: «بهذه الهبة أنقذتم أرواحا كثيرة»، ولا يسعنا في الأخير إلاّ أن نتوجه بالشكر الجزيل لأعضاء جمعية جزائريون متضامنون في المهجر بارك الله هذه المساعي وجعلها في ميزان حسناتكم ودمتم ذخرا للجزائر، وتحية للدكتور أحمد بن عبد الله الطاهر والأخ الدكتور عبد الحق جبار مهندسي عملية التنسيق بين الجمعيتين.
نسأل الله أن يتقبل من الجميع

عن المحرر

شاهد أيضاً

البروفيســــور بــوخـمـيـــس بـوفـــولـــــــة لـ «البصائـــر» / الجزائر تتوفر على العنصر البشري والعنصر المادي بامتياز لكن هناك نقص في الفعالية والإبداعية

حاوره: أ. حسن خليفة / ــــــــــــــــ   ضمن سلسلة حواراتنا المعرفية المتنوعة مع كفاءاتنا الوطنية …