الرئيسية | المرأة و الأسرة | سلسلة التدهور…لا تنس أولها!

سلسلة التدهور…لا تنس أولها!

الدكتور أيمن خليل البلوي.
لم يكن فيلم الجميلة والوحش والذي أنتجته ديزني قبل ثلاث سنوات (2017) لأطفال العالم أول فيلم فيه تجاوزات أخلاقية.لكنه كان قفزة نحو الأسفل حيث أنه تضمن شخصية شاذة جنسية في دور بطل ثانوي في الفيلم.
وهاهي ديزني تنحط مرة ثانية وتنتج فيلما فيه شخصية تمارس أو تنجذب جنسيا نحو الجنسين! (bisexual). الغزو الآن يتركز على الأطفال لا لإفساد ما تبقى لا من دينهم فحسب بل ما تبقى من بشريتهم! والخطير في الموضوع أن جمهورا لا بأس من المسلمين أنستهم سرعة الانحطاط الفواحش السابقة..كيف؟ أصبحت أرى كثيرا من المسلمين ينتقد هذه القناة أو ذلك الفيلم لأنه يروج للشذوذ الجنسي.. فقط؟ هل مشكلتهم فقط في الشذوذ الجنسي؟. وماذا عن الترويج للزنا والذي لا يكاد فيلم غربي أو قناة تلفزيونية تخلوا منه!
هل نسينا أن الزنا من الكبائر؟ هل نسينا قول الحق سبحانه: «وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا». مجرد القرب منه منهي عنه!.. لماذ يقتصر نقد كثير من المسلمين فقط على الشذوذ بصوره؟
نعم الشذوذ هو الأسوأ… لكن الزنا هو الأكثر انتشارا.
أول سلسلة الانحدار كانت من العلاقات المحرمة خارج إطار الزواج..ثم توالت المنحدرات والانحطاطات حتى أنستنا الانحدار الأخلاقي الأول!
معاشر الطيبين. بلا تعصب وبمنتهى الموضوعية: البشرية بحاجة لإسلامكم… المؤهل الوحيد لإيقاف هذا التدهور.. ليس فقط لدعوة الناس إلى الإسلام-وإن كانت هذه هي الغاية الأسمى -بل لإرجاعهم إلى السوية البشرية السليمة أولا ثم هدايتهم للإسلام..كما قال الطريفي-فك الله أسره- أصلح نفسك..وأصلح غيرك.. ودع القافلة تسير نحو الصراط المستقيم.

عن المحرر

شاهد أيضاً

فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

لمّا ولدت فاطمة قرّبها إليه رسول الله صلى الله عليه وسلّم وقال: «ريحانة أشمها، وعلى …