الرئيسية | القضية الفلسطينية | أكثر من مليون توقيع خلال ساعات على «ميثاق فلسطين» الرافض للتطبيع

أكثر من مليون توقيع خلال ساعات على «ميثاق فلسطين» الرافض للتطبيع

فيما تتواصل ردود الأفعال الرافضة لاتفاقيتي التطبيع بين أبو ظبي والمنامة ودولة الاحتلال لاسيما في دولة الإمارات والبحرين، زعم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الفلسطينيين «يريدون إعادة السلام إلى الوراء لكنهم لن ينجحوا في ذلك»، فيما جمعت وثيقة بعنوان «ميثاق فلسطين»، خلال ساعات، أكثر من مليون توقيع، للرفض والتنديد بالتطبيع الإماراتي البحريني مع إسرائيل. وقال نتنياهو قبيل إقلاع طائرته من قاعدة عسكرية قرب واشنطن عائدا إلى تل أبيب في حديثه عن التسخين الحاصل على جبهة غزة وإطلاق الصواريخ باتجاه مدينة أسدود خلال مراسم توقيع الاتفاقيات في البيت الأبيض، مساء أول أمس، إنه «لا يستغرب من الإرهابيين الفلسطينيين الذين أطلقوا صواريخ على أراضينا خلال هذه المراسم التاريخية بالذات» . وحذرت حركة حماس إسرائيل من التصعيد العسكري، قائلة: «سنزيد من ردنا بقدر ما يتمادى الاحتلال في عدوانه»، مضيفة أن «قيادة المقاومة قالت كلمتها، سيدفع الاحتلال ثمن أي عدوان على شعبنا أو على مواقع المقاومة، سيظل الرد مباشرا، فالقصف بالقصف». وفيما اعتبر محللون إسرائيليون أن ما جرى في البيت الأبيض مسرحية لمساعدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد مسؤولون نفيهم التراجع عن مخطط الضمّ الإسرائيلي، وقالوا إن المخطط سيطرح مجددا بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر المقبل. في السياق انتفضت مواقع التواصل الاجتماعي منذ أول من أمس، على وقع حفل التوقيع المشؤوم للتطبيع، في يوم أقل ما وصفه المغردون بأنه أسود على الشعوب العربية والإسلامية. من جانبها أعلنت الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع، وهي رابطة شعبية إماراتية تقاوم كافة أشكال التطبيع مع دولة الاحتلال، أن عدد الموقعين على «ميثاق فلسطين» بلغ نحو مليون موقع، والرقم في تصاعد. وكانت الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات العربية والدولية، قد أطلقت حملة شعبية لدعم القضية الفلسطينية ورفض التطبيع والتوقيع على «ميثاق فلسطين الإلكتروني»، أول من أمس الثلاثاء، عبر وسم «الشعوب ضد التطبيع» على جميع مواقع التواصل الاجتماعي. ويأتي التوقيع على هذا الميثاق في سياق الخطوات الشعبية التي انطلقت للتعبير عن الرفض لاتفاقيتي التطبيع الإماراتي- البحريني- الإسرائيلي. وقالت الرابطة إن «الشعور بالمسؤولية دفعنا لإطلاق حملة الشعوب ضد التطبيع، والتوقيع على ميثاق فلسطين تزامناً مع اتفاق التطبيع بين الإمارات والبحرين من جهة، والكيان الصهيوني من جهة أخرى». وشاركت فئات عديدة من الشعوب العربية والإسلامية في التغريد على مواقع التواصل خاصةً تويتر، للتعبير عن غضبهم من هذا الاتفاق. وخلال التغريد وقع المغردون على الميثاق الذي يقرون فيه بأن فلسطين دولة عربية محتلة وتحريرها واجب، وأن الكيان الصهيوني كيان محتل ومغتصب لمسجدنا الأقصى ولأرض فلسطين والتطبيع بكافة أشكاله خيانة. وكالات

عن المحرر

شاهد أيضاً

التطبيع أم التطويع؟!

أ. مرزوق خنشالي / “التطبيع”: هو رد الشيء إلى طبيعته بعد أن خرج عليها… تطبيع …