الجمعة 24 ذو الحجة 1441ﻫ 14-8-2020م
الرئيسية | حوار | الكاتبة الفلسطينية سلوى الطريفي في حوار لـ: «البصائر»

الكاتبة الفلسطينية سلوى الطريفي في حوار لـ: «البصائر»

أول كتــــاب قمـــت بنشــــره هــو كتــــاب هـــواجـــس الروح
إن الظروف والأوضاع في فلسطين تشغلني كثيرا والتفكير بهم الامة وحالها
أحـــب أن أقـــرأ للكـــاتبـــة التـــركـيــــة اليـــف شــافـــاق
أتقــــدم بالشكـــر لجريــدة البصائـر والقــائميــن عليهـا..

 

ابنة فلسطين الكاتبة «سلوى الطريفي» صاحبة كتاب «هواجس الروح» الصادر عن دار الجنان للنشر والتوزيع في الاردن، و العديد من الكتب و الروايات، حيث كانت لنا فرصة إجراء حوار معها لتطلعنا على مؤلفاتها التي لاقت قبولا في الوسط الفلسطيني بصفة خاصة و العربي بصفة عامة.

 

حاورها: عبد الوهاب عزيزان /

 

بداية من تكون سلوى الطريفي؟
-مواطنة فلسطينية قبل كلّ شيء، ولدت من رحم المعاناة في أرض لم تر يوما سلام، عاشقة لوطنها متمسكة بقضيتها، تخصصت في علم الحاسوب عملت في مجال الإعلام، تمتلك القدرة على الرسم والتصوير والتصميم، استطاعت بقلمها أن تخترق العالم وتحصد لقباً عالمياً، وتحصل على جوائز على المستوى المحلي والعالمي صقلت شخصيتها من خلال مؤلفاتها التي عرضت بكافة الدول واوصلت رسالتها عبر كتاباتها.
كيف كانت بداياتكم في مجال الكتابة والنشر؟
-بعد ما اكتشفت موهبتي في الكتابة والتي كانت تراودني عبر الخيال ونسج قصص وافكار كثيرة قمت بتدوين كل ما يخطر في بالي وفرزها حسب الجنس الأدبي ثمّ بدأت بالنشر الالكتروني وبعدها توجهت للنشر الورقي.
ما هو أول مؤلف لديك، وهل كان له أثر في المجتمع الفلسطيني بصفة خاصة الوطن العربي بصفة عامة؟، حديثينا عن مؤلفاتك؟
-أول كتاب قمت بنشره هو كتاب هواجس الروح عبارة عن نثر ونصوص صدر عن دار الجنان للنشر والتوزيع في الأردن والتي تبنت الكتاب واحتضنته إيمانا منها بموهبة فلسطينية.. نعم كان له الأثر الكبير في أوساط فلسطينين ولدى الشعب العربي بالإقبال عليه وتلقي عروض بترجمته من الجزائر للغة الفرنسية وصدر منه الطبعة الثانية بعد نجاح الكتاب ومشاركته في المعارض الدولية.. في نفس الفترة صدر لي كتاب الاختراق والتجسس وطرق الحماية منه هو عبارة عن دراسة قمت بتقديمها كمشروع التخرج من الجامعة بتخصص البرمجة وأنظمة المعلومات الحاسوبية، ولكن قمت بتوسيع المشروع ليصبح كتاب للنشر وصدر عن دار شهرزاد للنشر والتوزيع في الأردن بعدها أصدرت كتاب «كادت أن تموت» عبارة عن قصص قصيرة عن دار أمجد للنشر والتوزيع في الاردن.. ثم مع نفس الدار كتاب القضية الفلسطينية تحبير على ورق أم تجسيد لواقع أمة وكتاب الحياة العلمية في مدينة القدس عبر التاريخ الإسلامي الحاصل على المركز الرابع على مستوى فلسطين بمسابقة الأبحاث والدراسات، ثم أصدرت كتاب «عيون ناطقة» عبارة عن نصوص ومقالات مع دار الغاية للنشر والتوزيع في الاردن.
بعدها أصدرت ديوان شعر سلاسل واقفال عن دار طباق للنشر والتوزيع في فلسطين.
ثم أصدرت رواية «أعتاب قلبي في مهد أمي» مع دار روائع الكتب في اسطنبول – تركيا.
ماهي المعيقات التي كانت تحول بينك وبين عالم الكتابة؟
-وظيفتي، فأنا لست متفرغة للكتابة أعمل في مؤسسة منسقة إعلامية وهذا يأخذ من وقتي كما أن الظروف والأوضاع في فلسطين تشغلني كثيرا والتفكير بهم الأمة وحالها.
نعاني من ضعف القراءة، كما قد استحوذت كامل الوسائط على وقت المتلقي، ككاتبة ما هو السبيل لعودة الكتاب إلى دوره ومكانته؟
-تشجيع القراءة عن طريق بث برامج عبر التلفاز والانترنت تتحدث عن فوائد القراءة وأنها غذاء للعقل وأننا أمة إقرا كما يقع على عاتق الكتاب إصدار كتب ذات قيمة وفائدة كما يمكن عرض الكتب بمكتبات متنقلة أو ووضعها في وسائل النقل والأماكن العامة بالمجان والتشجيع على تبادل الكتب واقتنائها.
بصفتكم كاتبة ومتابعة لكل ما يخص الكتابة والمؤلفين، ما تقييمك لما يصدر حاليا؟
-لا نستطيع تقييم كلّ ما يصدر عن دور النشر أو يصدرها المؤلف بنفسه لكثرة الكتب والكتاب ولكن بصفة عامة يمكن القول أنه هناك كتب تستحق القراءة والرواج وأن هناك كتب يجب التاني قبل إصدارها.
الساحة الأدبية تعج بعدد كبير من الروائيين والكتاب، فمن يشدّك أكثر ويؤثر فيك من خلال أسلوبه وأفكاره وكتاباته؟.
-أحب أن أقرأ للكاتبة التركية اليف شافاق.
هل لديك مشاريع مستقبلية في مجال الكتابة؟
-نعم أحضر لعدة مشاريع منها ما هو جاهز للطباعة ومنها ما هو حاليا في طور الكتابة والتأليف والاعداد والتجهيز.
هل من نصائح وتوجيهات تقدمينها لكل من يريد الولوج في عالم الكتابة والتأليف؟.
-الاكثار من القراءة والاطلاع على تجارب سابقة وعدم الياس والملل والاقدام ان كان هناك رغبة.
هل لديكم اطلاع على جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ومؤسسها الشيخ عبد الحميد بن باديس -رحمه الله – تعالى؟.
-للأسف ليس لدي اطلاع ولكن يسعدني ويشرفني معرفة تفاصيل حولها.
كلمة أخيرة.
-أتقدم بالشكر لجريدة البصائر والقائمين عليها والشكر موصول للزميل الأخ عبد الوهاب عزيزان وتحياتي من قلب فلسطين للجزائر بلدي الثاني.

 

عن المحرر

شاهد أيضاً

الوزير الأسبق وعضو المجلس الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين الدكتور عبد القادر سماري في حوار لجريدة البصائر..

علاقتي بجمعية العلماء بدأت مع أوّل حجّة لجدّي الشيخ الضّيف رفقة الشّيخ محمد البشير الإبراهيمي- …