الرئيسية | حوار | الـمنشد العالمي محمد منذر سرميني (أبو الجود) في حوار مع جريدة البصائر

الـمنشد العالمي محمد منذر سرميني (أبو الجود) في حوار مع جريدة البصائر

صوت رخيم شذيّ، ووجه سمح وضيء بهيّ، وخُلق قويم زكيّ، وقامة إنشادية شامخة، وهامة فنية راسخة.. مع نسمات الصّحوة الإسلامية المباركة التي هبّــت على بلدي الجزائر في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات، وجدتُني وأنا فتى يحبو ويكبو، وشاب يرنو ويصبو نحو بديل فنّي إسلاميّ ملتزم هادف، يُـزيل رُكام عَـفن هابط تالف، سُمّيَ -زورا – فنّا من قِبل إعلامٍ علماني أدمَن السمع والطاعة، وإعلاميين روّجوا للميوعة والخلاعة.. في خضمّ هذا المعترك المتلاطم الأمواج، وجدت البديل الأصيل والعلاج، في هرميْن سوريين سامقين: (أبو الجود، وعماد رامي) والذي جذبني أكثر وأنا شابّ يافع، هو المنشد الكبير (أبو الجود) بصوته العذب الماتع، وحضوره الرائع.. فصوته رخيم صافٍ صفاءَ نفوس أهل حلب، معدن الشهامة والمروءة والجاه والنّـشب.. فلاغرو أن تجد هذا المنشد يعرج بك في عوالم روحية من الصّفاء والفنّ الأصيل، والإنشاد الجميل ما يجعلك تُحلّق معه عاليا في مدارج الأنس الرّوحي والصّفاء الذّهني الذي ليس له مثيل. يسعدني ويثلج صدري، ويُطـرّز بوحي وسطري أن أستضيف اليوم هذه القامة السّامقة في هذه المؤانسة الإنشادية والفكرية التي طالما صدحت وزلزلت المنابر، وحرّكت الهمم وهزّت المشاعر.. أقدّم لقراء البصائر المنشد الكبير الذي طبقت شهرته الآفاق المهندس الشاعر أبو الجود محمد منذر سرميني في هذه المؤانسة الحميمية الروحية، شاكرا له تخصيص وقته الثمين في الإجابة عن أسئلتي المتشعبة.

 

حاوره: البشير بوكثير /

بادئ ذي بدء أستاذنا لو تقدّم للقراء نبذة عن سيرتكم الذاتية (المنشأ – المسيرة العلمية والمهنية).
-بعد التّحية والسّلام عليكم.. وبعد الحمد والثناء على الله سبحانه وتعالى، وبعد الصّلاة والسّلام على سيدي وقُـرّة عيني محمّد -صلى الله عليه وسلم – أقول: إنّني نشأتُ في حيّ من أحياء حلب يُدعى بحيّ صلاح الدين وتشرّفتُ بالأذان في مساجده.. مسجد بلال وحليمة السعدية.. وتربيتُ على يدي والدي الذي أنشأني على الالتزام والتّـقوى منذ نعومة أظفاري، وزاد اهتمامه بي بعد أن اكتشف موهبة الصّوت عندي فازداد خوفه عليّ من أن أتلكأ يوما ما بهذه الموهبة فأتأخّر عن مواكبة العلم والثقافة فجزاه الله عنّي كل خير.. كان دؤوب السؤال عن دراستي وعلاماتي وتفوقي لئلا تكون الموهبة سببا في تخلُّفي عن الدرجات العالية.. إنه لم يسترح إلاّ يوم نلتُ البكالوريوس في الهندسة المدنية وقال قولته يومها: “الآن أنتَ مهندس يا ولدي وإنّ هندستك ستُـغنيك عن التكسّب من النّـشيد إن شاء الله فاتّق الله”..
والحمد لله أن نصحه كان نُصب عيني حيثما مارستُ موهبتي وحيثما اتّجهت.
كثير من النّاس لا يعرف دلالة الإنشاد الهادف وخصائصه الفنية، وضوابطه الشرعية ولا حتى الخيط الرفيع الذي يفصله ويميّزه عن أيّ غناء -إن صحّ التعبير- .. لو تفضلتم بتوضيح هذه المسألة في ضوء فلسفتك ونظرتك للإبداع الهادف الرسالي.
-تلك التربية التي أمّنني بها حضرة والدي -رحمه الله – أكسبتني القدرة على اجتياز المخاطر التي تعترض صاحب الموهبة، فالخطيب من منبره، والمنشد في كلماته وألحانه وأدائه، والممثل في مسرحه، والرسام في لوحاته، والشاعر في إلهاماته، والأديب في نثره وروايته وقصصه ومسرحياته.. هم كلهم دعاة لهم دور في المجتمع المسلم شريطة أن يلتزموا بشروط الدّعوة إلى الله وأولها خاصة في زماننا هو التعريف بالإسلام الذي يجمع ولا يفرّق حسب قواعد الفقه وأصوله المستنبطة من القرآن والسنة.. نعم هناك خيط رفيع يميز كل صاحب موهبة فإمّا أن يُحسب على الدعاة المخلصين وإمّا أن يُحسب على المنشغلين في دائرة المباحات، وإمّا أن يُحسب على اللاّهـين والغارقين في المكروهات، وإمّا أن يُحسب على المُستحلّين للمحرّمات والعياذ بالله.. وإنّي لأعتبر أنّ هذا الخيط الرفيع الذي يُميّز المنشد الهادف هو تقواه.. نعم تقواه التي تحفظه من كثرة الخوض في المباحات خشية الوقوع في المكروهات ومن ثم المحرّمات .. وأيّ فقْـدٍ لها أي (التّقوى) فإنّه سينجرف بدونها شيئا فشيئا إلى ما لا يحمد عقباه.
هل كان للأسرة دور في توجّهك نحو عالم الإنشاد؟
-نعم وبشكل كبير جدا، لكن بتحذيري من عالم الإنشاد وليس بتشجيعي إليه.. وذكرتُ ذلك من قبل، فوالدي حذّرني كثيرا من موهبتي الصّوتية ومطباتها الخطيرة وطبيعة أجوائها المظلمة.. وبالتالي كان مهتما ومراقبا لكل تصرفاتي واهتماماتي ولا يشغله إلاّ نوالي الهندسة، لعلمه أنها ستحجزني عن التكسّب من غيرها.. ولأنّها وحدها بإذن الله كفيلة بتأمين حياة رغيدة وسعيدة لي.
ما هو أول إصدار إنشادي لكم؟ ومتّى صدر؟ وما هو عدد الإصدارات لحدّ الآن؟
-جميل هذا السؤال.. كونه يوضّح لزملائي المنشدين وإخواني وأبنائي المنتسبين لواحة الإنشاد الهادف ذلك الكم الكبير الذي لحّنته من الأناشيد سواء كانت من كلماتي أو لأحد الشعراء الهادفين.. أول إصداراتي تلك التي عُرفت باسم (أشرطة أبو الجود) وهي الستة الأولى التي صدرت في عام 1975م، مضافا إليها شريط ابن الفارض -رحمه الله -.. وتلاها السابع في عام 1979م، فكان مجموعها 92 أنشودة جمعها ديوان (نشيدنا).. ثم تلاها 18 إصدارا من ديوان (سلوا أيامي) فكان مجموعها 170 أنشودة.. حيث تجدّدت المواضيع وتنوّعت أساليب التسجيل السمعي والمرئي في عام 1995 _ 2005م.. وكانت بداية نهضة رائدة نحو التخاطب مع المسلم بشكل مباشر والتحاكي معه بأولوياته التي لابُــدّ من الاعتناء بها وإظهارها بأجمل حُلّـة يعتز بتبنيها ويفتخر بالالتزام بها.. وتلاها أيضا إصداران هامان جدا (رسول الله – يا أمي) ومجموع أناشيدها 16 أنشودة في عام 2006م، وإصداران أيضا (كلمات لشعراء أحببتهم – يا دنيا هذا إسلامي) ومجموع أناشيدها 16 أنشودة في عام 2007م.. ومتفرقات كثيرة قلتها في مهرجانات متعددة عن الجزائر واليتيم ومنشد الشارقة وغزة.. يبلغ عددها 16 أنشودة .. ومن شعري من ديوان (من الأعماق – بوارق أمل – إليك اعتذاري رسول الله – كلمات سطرتها دموع) بلغ مجمل أناشيدها المسجلة والمنتظرة للتسجيل العدد 200 أنشودة أسأل الله أن يعينني على إنهاء مهمة التسجيل بأسرع وقت.
في بداية رحلتكم مع الإنشاد الهادف بمن تأثرتم من المنشدين؟
-أصحّ جواب لهذا السؤال.. أنّ أجواء مدينة حلب الإنشادية بمنشديها وحفلاتها وأعراسها كانت بمثابة حاضنة رئيسية لموهبتي الصوتية والفنية وقدراتي في الأداء والألحان ثم من بعدها كتابة الشعر.. لذلك فليس هناك أحد مخصوص كجواب على سؤالك.
هل أنت مع الذين يقولون أنّ الإنشاد ينبغي أن يقتصر على المديح النبوي ولا يتعداه إلى أغراض ومناسبات أخرى؟ أم ترى فضاء الإنشاد أوسع وأرحب من ذلك؟
-نعم.. والشاهد أنّني من أوائل من أنشد عن الأم والأب والمولود والعلم والعلماء والوطن والأخوَّة والزواج و(الدفاع الحكيم عن أي هجوم ممّن جهل الإسلام وأهله).. ولازلت أبحث عن زوايا تحدَّث عنها القرآن أو السُّنّة لأضمّها إلى ثنايا النشيد الهادف.
هل ترى أستاذنا المفضال أنّ الإنشاد قادر على علاج بعض أمراضنا النفسية والاجتماعية؟
-نعم يكون النشيد الهادف قادرا على ذلك بشرط أن تكون كلمته تحاكي آلام وآمال وتطلعات المستمع الهادف وإلا فلاّ.
أنت من المنشدين الأوائل الذين نادوا بترشيد الفن وأخلقته، هل ترى أنكم حققتم بعضا من هذه الأمنيات والغايات السّامية في سبيل هذا الترشيد والأخلقة؟
-أقول نعم.. على الأقل بشكل شخصي، وذلك بفضل معونة الله لي على الاستقامة الرشيدة التي خططت أولى خطواتها عام 1975م إلى الآن.. وأحمد الله أنّ الشيطان لم يحظ منّي أيّ انتصار له في أيّ موقع أكون فيه.. وهذا يعود إلى الله أولا، ثم لوالدي وشيوخي الذين زرعوا في كياني بذور التقوى التي أتسلح بسلاحها حيثما اقتحم نفسي حديث شيطاني خطير.
الحمد لله أنّني عاصرتُ ظهوركم وبروزكم الإنشادي منذ إرهاصات الصحوة الإسلامية عندنا في الجزائر، ولا زلتُ شغوفا بنتاجكم إلى اليوم..
هل ترى سيدي أن للإنشاد الهادف دورا فعالا في بناء الحضارة والدّعوة إلى الله ؟
-هذا مما لاشك فيه.. خصوصا إذا كانت كلمات النشيد الهادف ملامسة للمشاعر الكامنة في نفوس المستمعين الهادفين، عندئذ فإنها ستحيلها إلى وقود إيجابي نحو حضارة بناءة يبحث عنها الإنسان المنصف الحر.
ما هي المعايير التي تختارها كمنشد له سمعته العالمية أثناء الشروع في أعمالك وإصداراتك الفنية؟
-فعلا إنك يا مُحاوري نبيه وعليم.. نعم من أهمّ دعائم نجاح المنشد الهادف أن يتمسك بمقومات النشيد الهادف ومعاييره المتفق عليها عند مؤسسيه في أول انطلاقته في السبعينيات.. أوّل هذه المعايير التقوى عن علم وفهم، وثانيها التمكن الجيد بمقومات الأنشودة من فعاليات كلمتها وإيجابيتها وواقعيتها إلى الثوب اللحني الجميل الذي يكسوها ثم وما أدراك ما ثم.. الأداء التّـقي النّقي الملهم العالم المُجسّد لما يقول.. عندها لا أبالغ إن قلت أنّ الأنشودة هي الأولى في تأثيرها من بين المشاركين في احتفال ما.

ما تقييمكم شيخنا لتجربة أخينا خالد مقداد في قناته طيور الجنة؟ وهل ترى أنّ الأنشودة المصورة قد فرضت نفسها على الساحة؟ وهل ترغب في خوض تجربة النشيد المصور بزخم أكثر، علما أنك نجحت نجاحا باهرا في نشيد (رسول الله) الذي لا يزال تأثيره كبيرا في نفسي إلى اليوم؟
-تجربته كانت تحديا خطيرا في عالم الأنشودة المصوّرة.. ولو أنّه اعتمد الفكر الجماعي تحت بساط أصول الفقه الحكيم والتزم بمقوّمات الأنشودة الهادفة على أحسن وجه وهو (من أهلها ليس بعيدا عنها) لكانت قناته في ظنّي الرائدة في إشباع تطلعات طفلنا العربي المسلم.. وآمل أن يصله نُصح مُحبيه.. ليرقى سدة نجاح ورقي هو كفؤ له ويستحقه.. أما عن متابعتي للأنشودة المصورة.. فكان ذلك من الخطة التي وضعناها لأكثر من أنشودة كـ (أيها البلبل إنّا أخَوَان – أخي أنت لي دفقة من حنان – وطني بالحُبّ أعانقه)، ولكنّ ظروفا قاسية حالت بيننا وبين ذلك.
أذكر جيدا زيارتك الأولى للجزائر والاستقبال الحار الذي حظيت به في بلدك الثاني .. هل لك أن تعطي للقارىء انطباعك حول هذه الزيارة التاريخية؟
-لعلّ بُـشريات ذلك الاستقبال ابتدأت من أول هاتفٍ هاتفني به الأخ (خالد منصور) للمشاركة في مهرجان سكيكدة.. إذ كان مليئا بالمشاعر والحبّ والأمل.. مما كوَّن في داخل نفسي إرهاصات عجيبة حول المهرجان ونجاحه.. وفعلا تحقق كل ما رسمه خيالي عن ذلك اللقاء.. وإذ أنا بين أخوة أعزاء مثقفين غيورين على دينهم يحفظون جُـلّ أناشيدي حتّى الجديد منها.. وفي النهاية وجدتُ نفسي أنّي أنا الذي أحتفي بالجمهور الراشد وأنّني واحد منهم نحلّق معا نحو أعالي الإباء ومعالي المجد الرفيع.
هل أنت متفائل بمستقبل الإنشاد في الجزائر؟ وهل تتوسم خيرا في بعض الأصوات التي يمكنها اختراق العالمية؟
-أكيد.. ولكن بشرط أن يتمسك بمقومات الأنشودة الهادفة.. وبدون ذلك فإنه سيخسر طاقتها التي هي كامنة فيها.. والتي ضخها في شرايينها مؤسّسو النشيد الهادف.. بل سيجد نفسه أنه سيجدف في زورقه لوحده في بحر هائج بأمواجه المتلاحقة المتلاطمة.. وإنني من خلال حضوري لأكثر من مهرجان في سكيكدة وزيارتي لأكثر من ولاية في الجزائر.. توصَّلت إلى أنّ عالمية النشيد الهادف محققة بأصوات منشديها الهادفين.. والأصوات الجميلة التي التقيتها كانت من ولايات مختلفة في الجزائر كـ (بوسعادة – بشار – تلمسان – البليدة – الجزائر العاصمة..).. لكن العالمية لن تتحقق لهم ما لم تتوقد قلوبهم بحرارة الحبّ لله ورسوله، وصدق اتّباع الرسول -صلى الله عليه وسلم -.. والتخلق بالتقوى التي هي سمة الأنبياء والعلماء المخلصين.. وبدون التقوى لن ولن يستمتعوا بأناشيدهم رغم أنها هادفة لأنها لم تنبع من قلب تتفجر كلماتها منه.
نصيحتك لكل منشد ملتزم يود دخول هذا العالم التربوي الدعوي.
-النصائح كثيرة وأطمئنكم أنني ملتزم بأجمعها بتوفيق من الله ولكن نصيحة تتفرد في ذهني سأقولها لكم.. هي أن الموسيقى أصبحت ديدن وهاجس ووسواس جل المنشدين الشباب حتى أنهم استحسنوا عنوانا لهم بكلمة فنان.. رغم أنه لا مشاحة في ذلك أو خلاف.. إلا أن خطرا أتوقعه لهم في الآونة القريبة وليست بالبعيدة.. ذلك أن لكل فن رجالاته وأجواؤه وشاعريته وجمهوره ومسرحه وإعلامه ومؤيدوه.. من هنا فإن منشدنا الذي تربى على مائدة النشيد الهادف.. سيضطر إلى أن يتخلى عن كثير من حيثيات المنشد الهادف ليكون مقبولا وقريبا من حيثيات المغني غير الهادف وإلا فلن يتكفله المنتجون ولن يتولاه المخرجون لأن مواكب المغنين غير الهادفين على أبوابهم واقفون وحسب إملاءاتهم مزعنون وعلى نغماته الحائرة الواجفة الراجفة هائمون..
فأنّى لك أيها المنتسب للنشيد الهادف دخول سباق مع هؤلاء التائهين.. لذلك لا أتوقع لمن جرَّب حظه بغير مُـقومات النشيد الهادف النجاح مطلقا.. ولن يكون امتدادا للنشيد الهادف أبدا مهما التزم بالكلمة الهادفة.. وهذا ما قلته لأخ غال هو الأول في التزامه سلوكا وخلقا وثقافة حسب ما أعتقد.. فقد ارتأى بعد تشاور وتريث أن إدخال الموسيقى إلى أعماله الهادفة لا يضرّ.. قلت له (إنك مهما التزمت بالكلمة الهادفة من دون أخواتها من المقومات لن تجد بقربك مستمعا هادفا أبدا.. وإنك ستحتار.. أي الجمهورين سترقى به أو يرقى بك.. إنك لن تجد معك إلا الفارغين ولكن روحك الطاهرة لن تنساق معهم .. وبالتالي سترى نفسك أنك بتَّ ضحية اختيارك) لذلك اسمعوها من مجرب يحبكم.. لن يجديكم في الأول والأخير إلا تقواكم وإتقانكم لاختصاصكم.
لو تلخص لي أستاذنا أهم مشاركاتك وتتويجاتك باقتضاب.
-كثيرة هي أسفاري.. لحضور مهرجانات ومناسبات وبرامج ولقاءات تلفزيونية.. ولكن أهمها:
١- كان يوم تتويج الدعاة على اختلاف اختصاصاتهم في المنامة عاصمة البحرين
٢- مهرجان سكيكدة الأول.
٣- مهرجان لندن الإنشادي
٤- مهرجانات بورجيه الإنشادية والثقافية بباريس
٥- العشر الأواخر من رمضان في سيدني
٦- مهرجان تقرت الإنشادي فيه كنت بقمة سروري
٧- مهرجان الإنشاد الأول بدمشق
٨- مهرجان الإنشاد مع اليتيم في اليمن السعيد
كلمتك الأخيرة لمن توجهها سيدي؟
mm في الحقيقة والله يعلم أنّ كل كلمة قلتها في هذا اللقاء.. عرضتها على نفسي فإن وجدتُ نفسي صورة صادقة لها فإني أتشجع لأن أقولها وإلا فلا.. وهي كلها نصائح لا بد منها خصوصا في هذه الأيام الرمادية، وفي الختام أعود لأركز على التقوى التي هي سمة كل مسلم لكنها في الدعاة أخصّ وألزم وأحقّ.. وفي المنشد أكمل وأجلّ وأوكد، لأنه مُعرَّضٌ للافتتان والامتحان أكثر من غيره..والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.

عن المحرر

شاهد أيضاً

الدكتورة فطيمة سبقاق في حــوار مع «البصائر»

الدكتورة فطيمة سبقاق الأستاذة في العلوم الإسلامية والكاتبة والاستشارية الأسرية ، صاحبة كتاب «كوني أنت» …