الجمعة 24 ذو الحجة 1441ﻫ 14-8-2020م
الرئيسية | الحدث | الجزائـــــر تسـتـعــيــــد ذاكــرتهـــا فـــي ذكــــرى استــقـــلالهـــا الثـــامنــــة والخـمــســيـــــن

الجزائـــــر تسـتـعــيــــد ذاكــرتهـــا فـــي ذكــــرى استــقـــلالهـــا الثـــامنــــة والخـمــســيـــــن

استرجــــاع الجماجــــم…
استحقــاق وحـــدث وحّد التاريخ والجغرافيا باسم “الجزائر”

تغطيــة: فاطــمة طـاهــي/

 

في ذكرى استقلالك يا جزائر ستحتضني ثوارك وسيعانق ترابك أولئك الذين سقوك بدمائهم الزّكية، لقد عاد إليك رجالك، أبطالك، وأحرارك، عاد من استشهد ليحيا الوطن، عاد من ضحى بروحه ودمائه لاستقلالك وحريتك… صنع حدث استرجاع رفات وجماجم قادة المقاومة الشعبية ورفاقهم، والذي تزامن مع الذكرى الثامنة والخمسين لاستقلال الجزائر واستعادة السيادة الوطنية، ضجة كبيرة استذكر من خلالها الشعب الجزائري تاريخه، في أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح وأخرى مهيبة، فرح باسترجاع جزء من تاريخنا بعودة شهداء المقاومة الشعبية لتحتضنهم الأرض التي قدموا أروحاهم ثمنا لها، وشعور آخر لخص انتماءهم ووطنيتهم ووصف صورة لقاء الأحفاد بالأجداد، لتجوب هذه المشاعر كلّ أنحاء الوطن، من شماله إلى جنوبه، ومن غربه إلى شرقه في ذكرى ماضية حاضرية استثنائية شعرنا من خلالها بالعظمة.

 

الشهداء يعودون إلى الديار ..
حطّت يوم الجمعة في ذكرى الاعتراف الرسمي لاستقلال الجزائر والذي يوافق لـ03 جويلية، بمطار الجزائر الدولي بعد منتصف النهار بقليل، طائرة عسكرية حاملة لرفات قادة المقاومة الشعبية ورفاقهم، وكان في استقبالهم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ووزرائه، وحشد من حرس الشرف، وقد أشار رئيس الجمهورية، إلى أن عودة 24 رفات لقادة المقاومة الشعبية ورفاقهم الذين مضى على حرمانهم من حقهم الطبيعي والإنساني في الدفن أكثر من 170 سنة، وقال في هذا الصدد: «أبى العدو المتوحش إلاّ أن يقطع آنذاك رؤوسهم عن أجسامهم الطاهرة نكاية في الثوار، ثمّ قطع بها البحر حتى لا تكون قبورهم رمزا للمقاومة»، كما ظهر السيد عبد المجيد تبون في وسائل الإعلام وأيضا من خلال الصور التي تداولت في مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر وهو ينحني إجلالاً لثوار وقادة الجزائر الذين قدموا أرواحاهم في سبيل الوطن.
قصر الثقافة.. لقاء الأحفاد بالأجداد
توافد المواطنون صبيحة يوم السبت 04/07/2020م إلى قصر الثقافة «مفدي زكريا»، أين تتواجد التوابيت المحملة بجماجم قادة المقاومة الشعبية والمسجاة بالأعلام الوطنية والمحاطة بأكاليل من الزهور، وذلك من أجل إلقاء النّظرة الأخيرة على زعماء المقاومة الشعبية، وليترحموا على أرواحهم الطاهرة، نساء رجالاً شبابًا وحتى الأطفال، حاملين الرايات الوطنية، ولم يفوتوا فرصة الشعور بهذا الانتماء الوطني، ليزداد عدد المواطنين المتوافدين إلى غاية الساعة الأخيرة المحددة، قادمون من مختلف ولايات الوطن، ليكون هذا اليوم التاريخي دليل على وطنية هذا الشعب وإجلالهم لأسلافهم الذي ضحوا بالنّفس والنّفيس من أجل الجزائر.


الأرض تحتضن قاداتها
وري ثرى رفات قادة المقاومة الشعبية يوم عيد الاستقلال والشباب 05 جويلية بمربع الشهداء بمقبرة العالية، بحضور رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى جانب السلطات العليا للبلاد، لحضور مراسيم دفن الرفات والجماجم الطاهرة، ومن أجل توديع ثوار الجزائر الذين كتبوا بدمائهم وتضحياتهم استقلال الجزائر.
الحدث يهز الفضاء الأزرق
صنع حدث استرجاع جماجم ثوار وقادة الجزائر في مواقع التواصل الاجتماعي وبين روادها ملتقى افتراضيا كبيراً، جمع الشباب والنّخبة وكلّ الفئات، من داخل الوطن وخارجه، ليكون حدثا جامعا، حيث جمع هذا الحدث الشعب الجزائري من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، وسافر بهم جميعا إلى عالم الذاكرة ليستذكروا من خلال منشوراتهم وتعاليقهم تاريخ وأمجاد وطنهم من خلال نشرهم لصور المجاهدين والأبطال والقادة وسيرتهم الجهادية، وكلّ هذا وسط مشاعر وأجواء مهيبة، ليكون هذا الحدث سببًا في استذكار بطولات زعماء المقاومة الشعبية من عهد الأمير عبد القادر إلى عهد ثورة التحرير، كبطولات مقاومة الزعاطشة بقيادة الشيخ بوزيان، وبطولات محمد الأمجد بن عبد المالك، مما دفع كذلك بالمؤرخين والنخبة إلى الكتابة عن حقائق وحياة القادة، وانتشرت أيضا وبشكل واسع صور الشهداء، كما تداولت عبر هذه الوسائط مقاطع فيديو لأفلام تاريخية، كلّ هذا كان شعورا بالانتماء والتعبير عن تلك المشاعر والأحاسيس الفياضة التي عجزوا عن وصفها، حسب تغريداتهم، من جهة أخرى استذكر آخرون جرائم الاستعمار الفرنسي اللاانسانية، وآخرون مستغربون بوجود جماجم قادة ورفات الجزائريين حبيسة ورهينة بمتحف الإنسان بباريس مطالبين بالمواصلة في هذه المبادرة من خلال جلب بقية جماجم الثوريين الكثيرة والموجودة بمتحف الإنسان بباريس.


الشاب عبد الرزاق غضاب وطلبه من الرئيس الفرنسي استرجاع الرفات سنة 2017


طلب الشاب الجزائري عبد الرزاق غضاب باسم جمعيته المناهضة للجرائم الدولية بفرنسا، من الرئيس الفرنسي ماكرون بإعادة واسترجاع رفات الشهداء وذلك سنة 2017م، وبمناسبة استرجاع 24 رفات وجماجم لقادة المقاومة الشعبية أرجع عبد الرزاق غضاب بداية ظهور مسألة الجماجم بباريس للباحث علي فريد بلقاضي الذي أخرجها إلى العلن، كما أكد من جهة أخرى، أن هدفه القادم يكمن في استرجاع مدفع «بابا مرزوق وقال في هذا الصدد أنه قد استفاد من ضمانات لاسترجاعه.
الباحث علي فريد بلقاضي
مكتشف رفات وجماجم قادة المقاومة الشعبية


وقد تحدث المؤرخ الجزائري علي فريد بلقاضي عن مسألة الجماجم منذ سنة 2011 بعد قيامه بعملية بحث في المتحف بباريس، وأشار إلى وجود جماجم الثوريين الجزائريين بالمتحف، كما عبر عن أسفه لكون الجماجم «محفوظة في صناديق من الورق المقوى المبتذلة تشبه علب متاجر الأحذية».
قائمة شهداء المقاومة الذين تمت استعادة جماجمهم
استرجعت الجزائر 24 رفات لزعماء المقاومة الشعبية ورفاقهم، والقائمة التي تم الكشف عن أسمائها من قبل التلفزيون الجزائري هي كالاتي: رأس محنطة لعيسى الحمادي رفيق الشريف بوبغلة، وجمجمة الشريف بوبغلة الملقب بالأعور، وأيضا جمجمة بوزيان زعيم مقاومة الزعاطشة، وجمجمة سي موسى رفيق بوزيان، وأيضا جمجمة الشهيد الشريف بوقديدة، وجمجمة الشهيد مختار بن قويدر التيطراوي، جمجمة الشهيد سعيد مرابط والذي تم قطع رأسه سنة 1841 بباب اللوم بالجزائر العاصمة، جمجمة عمار بن سليمان من مقاطعة الجزائر الوسطى، وأيضا جمجمة محمد بن الحاج صاحب 18 سنة من بني مناصر، وأيضا جمجمة بلقاسم بن محمد الجنادي، وجمجمة علي خليفة بن محمد 26 سنة والذي توفي في الجزائر العاصمة يوم 31 ديسمبر 1838، جمجمة قدور بن يطو، وجمجمة السعيد بن دلهيس من بني سليمان، وجمجمة السعدي بن ساعد من نواحي القل، وجمجمة الحبيب ولد (اسم غير كامل) المولود سنة 1844 بمنطقة عبر اتساب، مقاطعة وهران، وجماجم أخرى لم يتم الكشف عنها من طرف اللجنة العلمية.
قصة جمجمة الشريف عمار بن قديدة العبيديالشهيد الشريف عمار بن قديدة العبيدي من أولاد سي ضيف الله عرش أولاد سيدي عبيد، يعتبر من الأوائل الذين تصدوا للاستعمار الفرنسي في منطقة تبسة، حيث تمكن الشهيد من تجنيد وتدريب جماعة من الشباب تنتمي إلى الفراشيش وأولاد سيدي عبيد وآخرون من منطقة الجريد، وبعد التجنيد ذهبوا إلى بكارية ضواحي منطقة تبسة، وذلك يوم 06 نوفمبر 1853م، وكان يستعد لتجنيد الشباب من القبائل المجاورة للهجوم على مدينة تبسة، ليتفطن الاستعمار الفرنسي لتحركاته بفضل الخونة من أمثال القايد أحمد شاوش، حيث يقول التقرير العسكري الفرنسي عن المعركة: «كنا سمعنا منذ شهر أكتوبر عن تحركات مشبوهة يقودها المتدين المتطرف الشريف سي عمار بن قديدة وفي يوم 6 نوفمبر حط رحاله بالقرب من بكارية»، و يضيف التقرير: «لما اقتربنا منهم رأينا قائدهم منتصبا على بعد 50 مترا من خيمته كان يرتدي درعا جلديا و خوذة نحاسية و بجانبه جوقه الموسيقي»، وقد استشهد الشريف عمار بن قديدة في سن الثلاثين إلى جانب 11 فردا وقطعت رأسه بعد المعركة.

قصة جمجمة موسى بن الحسن الدرقاوي


الشهيد المصري الجزائري «موسى بن الحسن الدرقاوي» هو مصري وبالتحديد من مدينة دمياط المصرية، تلميذ وصديق الشيخ بوزيان، شارك في معركة الجزائر بضواحي ولايتي الجلفة والأغواط، واستشهد دفاعا عن أرض الجزائر، ليمتزج دمه بنخوة العروبة التي قاوم بها الثوار.
قصة جمجمة بوزيان القلعي


ولد الشهيد بوزيان القلعي الجيلالي الشقراني في قلعة بني راشد بولاية غليزان عام 1254 للهجرة (عام 1838 للميلاد) وعاش راعيا للغنم ثم حطّابا، وبعد أن جاءه قايد المنطقة باسم المحتلّ طالبا منه الضّرائب، قام الشهيد بضربه وتجريده من ملابسه ليرسله أمام سكّان القلعة، لتبدأ ثورته ضد المستدمر والتي استمرت ثلاث عشرة سنة (13)، حيث زرع في قلوبهم الخوف، وقد كتب حاكم الفرنسيس في الجزائر تقريرا لوزير حربه يحذّره فيه من خروج ثورة بوزيّان القلعي عن السّيطرة وتهديدها للوجود الفرنسي ّوذلك بتاريخ 21 من ذي القعدة لعام 1291 الموافق ليوم 30 من شهر ديسمبر من عام 1874.
وفي السّابع عشر (17) من شهر رمضان لعام 1292 الموافق للسّادس عشر من أكتوبر لعام 1875 راقبه الخائنان الحاج بن يوسف وابنه عمار من دوّار ولاد يحيى البنيان قرب معسكر، قبضوا عليه وسلموه للاستعمار مقابل ميداليّة فضّية سلّمت لهما في شهر أكتوبر من عام 1877 وسمّوها بميداليّة الشرف،»بلا الشرف»، وقد حكم عليه الاستعمار الفرنسي بالإعدام في شهر ربيع الثاني لعام 1293 الموافق لشهر ماي من عام 1876 مع السّي قدور بن حميدة واثنين من رفاقهم، وقد أعدم في الرابع من جمادى الآخرة لعام 1293 الموافق ليوم 26 جويلية 1876 على الخامسة صباحا في السّاحة المركزية للحديقة العموميّة لمدينة المحمّدية بولاية معسكر، ونقلت فرنسا رأسه الطّاهرة لمتاحف باريس.
المؤرخ الجزائري محمد لمين بلغيث يقول عن الشهيد محمد الأمجد بن عبد المالك المعروف بـ»الشريف بوبغلة»: قبل قرابة ثلاث سنوات كتبت قصة عن محمد الأمجد بن عبد المالك المعروف بـ «اللشريف بوبغلة» والحقيقة أنني كنت أكتب وأتعجب من الرّجل ومن ذكائه في الحشد والحرب لكنني عندما وصلت لأكتب نهايته واكتشفت تفاصيلها بكيت بيني وبين نفسي ففي التاريخ المدرسي قالوا لنا إنه استشهد ولكن لم يقولوا لنا كيف؟
واليوم عرفت بأنّ نهاية الشريف كانت مؤلمة جدا.نهاية رجل جريح حارب فرنسا من 1851 إلى 1854.أذاقها فيها وعملاءها السمّ القاطع كلّ يوم، اليوم أنا سعيد جداً بعودة رأس الشريف إلى الجزائر.كأني ربطتني به رابطة. يا هلا بالشريف في أرضه التي نحنحت فيها فرسه وصهلت هناك في القبائل هلا بالشريف الأمجد حيا الله روحك حيا الله رأسك الجليلة إنني أقبلها وأنحني لها تكريما وتشريفا أيها الشريف.
لقد بحث عن الموضوع الذي كتبت فلم أجده في أرشيف الموقع، وكان علي أن أسهر قليلا لأفيد حضراتكم به لأن الشريف يستحق السهر لأن الجزائر تستحق العمر.
في السابع أفريل 1854، قالت لالة فاطمة نسومر للشريف بوبغلة «أيها الشريف، لن تتحول لحيتك إلى عشب أبدا»، وكانت تعني أنك رجل صنديد وستبقى كذلك ولن تذهب تضحياك هدرا، ومعروف أن اللحية دلالة على تمام الرجولة عند أجدادنا وقبلهم أنبياؤنا جميعا.
قالت لالة فاطمة هذه العبارات الذهبية للشريف -وما أحلاها وأعذبها عندما تقولها امرأة لرجل – قالتها له عندما اندفعت إليه لتسعفه من جراحه التي أصيب بها في معركة كبيرة تواجه فيها بوبغلة ونسومر من جهة ضد النقيب الفرنسي وولف في وادي سيباو وانتصر المجاهدون وجرجر الجنرال وولف جيشه مثخنا بالدماء مجلجلا بهزيمة مذلة مسربلا بالعار.
لم ينس وولف أفاعيل الشريف بجنوده، ولم ينس جنرالات فرنسا كيف دوّخهم سنوات، كرّا وفرّا ومواجهة، لم ينسوا كيف كان يحسن التخفّي منهم في الليل وفي النهار، رغم جواسيسهم التي كانت تتعقبه كظله، من أجل كل هذا توعّد الحاكم العسكري راندون، في رسالة كتبها في 21 ماي 1845 بمعاقبة الشريف، وجاء في الرسالة «إن هدفي الأول هو ضرب قبيلة بني جناد، التي قدمت العون في المدة الأخيرة للشريف بوبغلة، الذي ينبغي أن يعاقب، ويكون عقابه درسا للآخرين، وبعد ذلك أوجّه جهدي إلى القبائل الأخرى، ألهذه الدرجة آلمهم الشرف فجعلوه على رأس أهدافهم!؟
نظرة خاطفة على سيرة الشريف، ستكشف لكم لماذا كادوا له كل هذا الكيد.. لقد كان بارعا في ضربهم بطريقته الخاصة، طريقة اختص بها الشريف وحده، شرّد الشريف جيوش فرنسا في منطقة القبائل، قتل عملاءها، ألب عليهم القرى والقبائل في جرجرة والمنطقة كلها وهو القادم من سور الغزلان، أين كانت له بغلة يتنقل عليها، كان يقوم خطيبا ويحرض الناس على قتال الفرنسيس وكرههم.. طاردته فرنسا ففشلت في القبض عليه.. لقد أنهكها.. أحرقت من أجله أكثر من 29 قرية بينها عزازقة.. كان شبحا غير عادي.. كان سيد الأشباح والآن إلى نهاية الشريف.. هل تعلمون أن الذي قطع رأسه جزائري، رغم أن الشريف طلب منه أن يسلمه لفرنسا حيا، إليكم القصة.


في 21 ديسمبر 1854 خرج الشريف رفقة رجاله خوفا من الوشاية، ويا للأسف كانت عيون فرنسا ممثلة في القايد لخضر بن أحمد المقراني خلفه.. لقد رصدوا الشريف ولاحقوه ليمسكوا به ولسوء الحظ كان مصابا بجرح، وبسبب كثرة الأوحال تعثرت فرسه فأطلق عليه الخونة النّار فترجل وواصل الفرار جريا، فأطلقوا عليه النّار عليه فأصابوه في ساقه ورغم ذلك زحف كي يخرج من الأرض الموحلة، إلاّ أنّ القايد لخضر لحقه مع رجاله وألقوا عليه القبض.
طلب الشريف من القايد أن لا يقتله وطلب أيضا أن يأخذه حيا ويسلمه لفرنسا، إلاّ أنّ القايد لخضر ارتمى عليه وقطع رأسه بيده ثمّ أخذ الرأس وسلمها لحاكم برج بوعريريج، أما الحاكم فربط رأس الشريف على عصي وعرضوا حصانه وسلاحه وثيابه والختم الذي كان يستعمله في مراسالته، وانتهت بذلك قصة ثائر عظيم مثل كل ثوار الجزائر..
هذا سرّ أخذ فرنسا رأس الشريف إلى متاحفها في باريس ووضعها مع رؤوس أماجد آخرين في علب.. لقد استكثرت عليه أن يدفن رحمه الله، ووالله إنّها لميتة ومجد يستحقان زغاريد نساء الأرض جميعا.
ف.ط

عن المحرر

شاهد أيضاً

جمعية العلماء وبالتنسيق مع الجالية الجزائرية في أوروبا 1500 جهاز تنفسي توزع على مرضى كورونا عبر مستشفيات التراب الوطني

أ. محمد مصطفى حابس: جنيف / سويسرا / كنت قد كتبت منذ أشهر، بمناسبة تفشي …