الأحد 21 ذو القعدة 1441ﻫ 12-7-2020م
الرئيسية | متابعات وتغطيات | النشاط الاجتماعي لشُعبة جمعية العلماء الجزائريين بولاية تيزي وزو

النشاط الاجتماعي لشُعبة جمعية العلماء الجزائريين بولاية تيزي وزو

أ. محند صالح لحضيري/

من أجل التصدي لوباء كورونا المدمر وحفاظا على النّفس البشرية في وطننا الحبيب سارعت شُعبة ولاية تيزي وزو بدعم من المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين إلى تقديم المعدات الطبية المتطوّرة لمستشفيات الولاية، وتوزيع المواد الغذائية للعائلات المعوّزة في مختلف المناطق الريفية، والاهتمام بالشباب العاطل عن العمل والذي يعاني من الفراغ الروحي، ويتعرض إلى اغراءات التنصير يوميا وحملات الانفصاليين التي تستهدف زعزعة الوحدة الوطنية.
وفي هذا السياق، سلمت معدات طبية حديثة للمدير العام الجهوي للمركز الاستشفائي “ندير محمد” بمدينة تيزي وزو يوم الخميس 02 أفريل 2020م من طرف وفد عن المكتب الوطني المرافق للقافلة التضامنية وعلى رأسهم الأستاذ نور الدين رزيق أمين المال بمرافقة رئيس شُعبة ولاية تيزي وزو الأستاذ لحضيري محند صالح وبعض أعضاء المكتب الولائي تحت رعاية المحافظ الأمني للولاية. وعبّر لهم المدير العام الجهوي السيد موزاوي عن أسمى مشاعر التقدير والعرفان على هذا العمل الخيري المميز الذي أقدمت عليه الجمعية.
كذلك تلقت الشُعبة بعض الإعانات الطبية الأخرى من قبل شعب ولايات الوطن: سطيف، باتنة، المسيلة والمكتب الوطني، ثم قامت بتوزيعها على المستشفيات البلدية: ذراع الميزان، بوغني، الاربعاء ناث إيراثن، عين الحمام، عزازقة، تيقزيرت وأزفون.
كما تلقت الشعبة من المكتب الوطني دفعة ثانية من المساعدة تمثلت في:1000 كيس من الدقيق ذات وزن 5 كلغ ومبلغا من المال يقدر بـ: 1600000 دج من طرف محسن جزاه الله خيرا. وتم توزيعها على المناطق الآتية: إيلولة، إمسوحال، إفرحونن، مقلع، عزازقة، إيللتن، أزفون،آث وسيف، واضية، إعكوران، ماكودة، آث يحي، وبعض أحياء مدينة تيزي وزو. واستفادت في هذه المرحلة تقريبا 1000 عائلة منها 400 عائلة تحصلت على كيس من الدقيق ومبلغ من المال يقدر بـ: 4000 دج بسبب حالتها الاجتماعية المزرية.
كذلك تلقت شُعبة ولاية تيزي وزو مساعدات معتبرة صبيحة يوم الخميس 07–05- 2020م من طرف شُعبة ولاية سطيف تتمثل في المعدات الطبية والمواد الغذائية الضرورية تحت تغطية إعلامية لقناة الشروق نيوز والإذاعة الجهوية لولاية تيزي وزو دون أن ننسى دور قيادة الأمن الحاضر معنا في تهيئة كل الظروف لاستقبال قافلة ولاية سطيف.
واستكمالا لما تبقى من مناطق الريف شرعت شعبة ولاية تيزي وزو كمرحلة ثانية في توزيع القفف على عائلات مناطق: ذراع الميزان – عين الحمام – بوزقان – أرجونة – أقاوج – سيدي نعمان – تيقزيرت – الأربعاء ناث إيراثن – إبدراران – بني دوالة – آث رقان – أغريب – أقرو – آث يني – عين زاوية – تادميت – آيت ساسي. وبهذا تكون الحملة التضامنية قد اشتملت تقريبا كل مناطق الريف لولاية تيزي وزو.
كما دعمت الشعبة بعض الجمعيات الخيرية منها: أسرم حي القاضي تيزي وزو – جمعية فصل الربيع حي مدوحة – مؤسسة مصطفى باشا. وبعض المساجد المتكفلة بالعائلات المعوزة منها : مسجد أبي يعلى الزواوي المدينة الجديدة تيزي وزو – مسجد عمر بن الخطاب حي كريم بلقاسم تيزي وزو، ودار العجزة بوخالفة بلدية تيزي وزو- المشردين بدون مأوى – واللاجئين السوريين – وبعض العائلات المتفرقة الساكنة بمدينة تيزي وزو.
وما ينبغي أن نذكره في هذا المقام ما تلقته شعبة ولاية تيزي وزو من طرف ممثلي العروش من تشحيع وتقدير وعرفان على المجهودات المبذولة في هذه الظروف العصيبة من أجل تقديم يد العون للمواطن الجزائري والوقوف إلى جانبه.
في إطار تعبئة الشباب وتجنيدهم لخدمة الصالح العام تمكن رئيس شعبة ولاية تيزي وزو من تكليف فوج من شباب حي الورود المدينة الجديدة تيزي وزو لتطهير وتعقيم مداخل العمارات في كل أحياء المدينة.
دامت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين رمزا للتآلف والتآزر والتضامن والتراحم والتعاون بين الجزائريين.

عن المحرر

شاهد أيضاً

نقـــاط ظـــل فـــي التعـــديــل الدستـــوري الجــديــــد

أ. حسيــــن لقـــرع / ينبغي أن نقرّ، بكل إنصاف وموضوعية، بأنّ التعديل الدستوري الجديد قد …