الأثنين 9 شوال 1441ﻫ 1-6-2020م
أخبار عاجلة
الرئيسية | الحدث | رئيس رابطة علماء فلسطين في كلمة للشعب الجزائري بمناسبة الذكرى 72 للنكبة الفلسطينية: «نحن على خطاكم في التحرير وسنصلي سويًّا في المسجد الأقصى المبارك»

رئيس رابطة علماء فلسطين في كلمة للشعب الجزائري بمناسبة الذكرى 72 للنكبة الفلسطينية: «نحن على خطاكم في التحرير وسنصلي سويًّا في المسجد الأقصى المبارك»

وفاء لعهدها مع القضية الفلسطينية التي تعتبرها قضية كل حر شريف في العالم، ومن أجل مقاومة النسيان الذي يراد للقضية أمام الهرولة نحو التطبيع، خصصت صفحة نشاطات جمعية العلماء المسلمين الجزائريين على الفيسبوك سلسلة من المنشورات التي تذكّر بقضية المسلمين المركزية خاصة أن علاقة جمعية العلماء بفلسطين منذ تأسيسها إلى اليوم علاقة قوية تشهد على ذلك المدد من القوافل، والمساعدات، والمقالات، والخطابات وغيرها من صور الدعم.
ولأجل إسماع الصوت الفلسطيني عاليا بادرت صفحة نشاطات جمعية العلماء إلى الاتصال برئيس رابطة علماء فلسطين الدكتور مروان أبو راس أبوعاصم في غزة والذي كان على رأس مستقبلي وفد جمعية العلماء الذي رافق القافلة الثالثة التي سيرتها جمعية العلماء إلى غزة سنة 2014 ، اتصلت به إدارة الصفحة ليوجّه كلمة مرئيةللأمة في ذكرى النكبة التي كانت يوم 15ماي 1948 بغرس هذا الورم الخبيث في جسم الأمة الإسلامية فأجاب مسرورا لأن الدعوة جاءت من بلد الجزائر التي لها مواقفها المشرفة تجاه القضية.
فأكد فضيلته أن ما تشهده القضية من محاولات تصفية من القريب والبعيد يجعلنا نقول للجميع لم نفوّض أحدا للحديث باسمنا للتنازل عن أراضي فلسطين المباركة حيث قال حقنا في أرضنا لا يسقط بالتقادم ، داعيا الأمة بأن تفخر بأهل فلسطين الذين خاضوا عدة حروب مع العدو الصهيوني وكان كذا من مرة النصر حليفا للفلسطينيين لا أن تطعنهم كما يفعل البعض.
ومما تطرق له الدكتور مروان أبوراس ما يتم بثه عبر بعض القنوات الفضائية من مسلسلات وحصص تلفزيونية تدفع من خلالها الشعوب الإسلامية والعربية للقبول بهذا الكيان المغتصب بل فيها ما يراد منه جعل الشعب الفلسطيني موضع الجلاد وهو الضحية الذي سُلبت أرضه وانتهكت حرماته ، حيث أعتبر هذه سابقة خطيرة في مسار القضية الفلسطينية ومما يؤسف له حسبه أنها بأموال عربية.
واغتنم الضيف الفرصة ليؤكد بأن الأمة الإسلامية عليها واجب تجاه قضية فلسطين ، إذ ليس من المعقول أن تبقى هذه الأمة تتفرج على الفلسطينيين والعدو يستفرد بهم.
ولما تحدث الشيخ عن الجزائر فقد أبرق لها بالتحية وهي التي طالما رددت أنها مع فلسطين ظالمة أو مظلومة ،وحاشا فلسطين أن تكون ظالمة، كما عاهد الشعب الجزائري بأن الشعب الفلسطيني على خطاه في التحرير و تحقيق النصر بإذن الله تعالى حيث أن الدماء المنهمرة التي سالت في الجزائر لتحقيق استقلالها يسترشد بها أهل فلسطين للوصول إلى ما وصل إليه أهل الجزائر من نصر وبناء الدولة ، وتحدث الدكتور حديث الواثق بالله تعالى من أن الفلسطينيين سيُصلّون مع إخوانهم الجزائريين وكل أحرار العالم في المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وما ذلك على الله بعزيز.

عن المحرر

شاهد أيضاً

جمعية العلماء تستعد لاستلام 1000 جهاز تنفسي من كوادر جزائرية بأوروبا

أ. محمد مصطفى حابس جنيف/سويسرا / لقد تفاعلت الجالية الجزائرية في ديار المهجر منذ بداية …