الأثنين 9 شوال 1441ﻫ 1-6-2020م
أخبار عاجلة
الرئيسية | نشاطات الشعب | شعبة سطيف ترسل قافلة مساعدات لولايتي تيزي وزو وبجاية

شعبة سطيف ترسل قافلة مساعدات لولايتي تيزي وزو وبجاية

أ. قدور قرناش /


ضمن الحملة التضامنية التي باشرتها شعبة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بولاية سطيف منذ بداية جائحة فيروس كورونا وتستمر خلال شهر رمضان الكريم تحت شعار: (كالجسد الواحد) التي غطت بدايةً كل جهات ومناطق ولاية سطيف بتقديم أربعة آلاف طرد غذائي للمحتاجين ومساعدات طبية للمشافي والمراكز الصحية على مستوى الولاية بقيمة مالية تجاوزت الأربعة ملايير سنتيم تبرع بها المحسنون الذين وضعوا ثقتهم في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لِما رأوا من بياض أيدي أبنائها وبناتها، جاء النداء من أهلنا في ولايتي بجاية تيزي وزو اللتان توجد بهما شعبتان لجمعية العلماء تتحسّس آلام وآمال أبناء وبنات الولايتين كما هو حال كلّ شعب جمعية العلماء في القطر الجزائري اقتداء بالسلف الصالح لهذه الجمعية وقد قال الإمام الرئيس الشيخ عبد الحميد بن باديس-رحمه الله- (وغايتنا إيصال الخير لكل الجزائريين)، فاستجابت شعبة جمعية العلماء بولاية سطيف للنداء وهي التي أبلت البلاء الحسن في هذه المحنة التي تمر بها البلاد جراء تفشّي هذا الفيروس الذي أصاب العديد من الأسر في قوت يومها وزاد الفئات الهشة في المجتمع صعوبة الحصول على لقمة العيش، فجهّزت الشعبة مشكورة قافلتين سيرتهما للولايتين في يوم واحد في موكب سيّار يغيض الشيطان ويفرح الرحمن وعلى متن القافلتين ما يسدّ لقمة العيش للمحتاجين ويخفف الضغط على الأطقم الطبية جيشنا الأبيض الذي يتقدم صفوف المعركة لإنقاذ الأرواح، إذ حملت القافلتان ما يزيد عن(2000) ألفي طرد غذائي ومساعدات طبية لمستشفيات تيزي وبجاية وخراطة وبعض المراكز الصحية، وصلت الهبة التضامنية للولايتين يوم الخميس 07 ماي 2020 وسط فرحة من أهل المنطقة الذي أكبروا في الجمعية إجابتها النداء ووقوفها مع الوطن بهذه القوافل التي سيّرتها للعديد من ولايات الوطن رغم أنها لا تحوز ميزانية من المال العام، بل كل ما تقدمه هو مما يتبرع به المحسنون الذين استأمنوا جمعية العلماء المسلمين الجزائريين على أموالهم، وإن أبناء وبنات جمعية العلماء بهذا الصنيع هم على عهد سلفهم الصالح في خدمة الدين والوطن وعلى أثر رسول الله –صلى الله عليه وسلم- القائل: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».

عن المحرر

شاهد أيضاً

رابط تحميل صفحات نشاطات الشُعب العدد 1011

page 18 page 19