الأحد 15 شوال 1441ﻫ 7-6-2020م
أخبار عاجلة
الرئيسية | شؤون اقتصادية | فيروس كورونا يمتحن الاقتصاد العالمي

فيروس كورونا يمتحن الاقتصاد العالمي

 

كتب دانيلا مويسييف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول خطورة الأزمة الاقتصادية العالمية التي سوف تنجم عن وباء كورونا والتي لم يشعر بها الناس بعد.

وجاء في المقال: لا يقتصر وباء كورونا على تهديد حياة الناس بشكل مباشر، إنما ومن خلال تدهور وضعهم المالي. فإلى الآن، الخسائر المباشرة تكاد تقتصر على الأعمال التجارية. لقد عانى أغنى الناس في العالم، لكن المواطنين العاديين سيشعرون قريبا بالعواقب المالية لفيروس كورونا. فوفقا للخبراء، قد يكلف هذا الفيروس الاقتصاد العالمي أكثر من أزمة العام 2008.

وفي الصدد، يرى مدير إدارة التحليل الاستراتيجي في FBK Capital، إيغور نيكولايف، أن مقارنة الوضع الحالي بأزمة العام 2008 المالية له ما يبرره. فقال لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”: “في ذلك الحين، كما الآن، نحن أمام أزمة اقتصادية عالمية. إنما الحديث الآن ما زال يدور عن بداية العملية. لم يلغ أحد الطبيعة الدورية للتنمية الاقتصادية العالمية، حيث يحدث الهبوط كل 7-10 سنوات. الدورة الآن أطول قليلاً”.

وأضاف نيكولايف أن فيروس كورونا مرشح مثالي للعب دور الدافع إلى أزمة جديدة، حيث بات الاقتصاد العالمي مهيأ لذلك. وقال: “بات هناك بالفعل فقاعات في الأسواق المالية. تضاعف مؤشر بورصة موسكو منذ العام 2015، ونما مؤشرS&P 500، في الولايات المتحدة، خلال العام الماضي بنسبة 28.2%. لا يمكن أن يستمر هذا النمو الناجم عن المضاربة إلى الأبد. وعندما يحدث شيء سلبي، على مستوى العالم، كما هو الحال الآن، عندها يبدأ الذعر وينهار كل شيء. سنواجه قريبا ركودا، ولن ننجح في الخروج منه بسرعة. إن خلفية هذه الأزمة غير محددة، وأعتقد بأن الوضع قد يكون أكثر خطورة مما كان عليه في 2008-2009”.

ووفقا لـ نيكولايف، حتى لو تحقق السيناريو المتفائل، وتم تطوير لقاح ضد فيروس كورونا بسرعة وتراجع الوباء، فلن يرغب الناس في السفر إلى إيطاليا أو الصين، ولن يعود الوضع إلى طبيعته قريبا. فالأزمة سوف تستمر حتى نهاية العام 2020، وربما تغطي مساحة من العام 2021.

عن المحرر

شاهد أيضاً

السياســــات الاقـتـصــاديـــة للــحـــرب ضـــد فيــروس كورونـــا

أ. نجلاء عبد المنعم تشكل جائحة فيروس كورونا أزمة لا مثيل لها. فالشعور السائد يشبه …