الرئيسية | قضايا و آراء | رِياضُ البصائر/ عبد الله ضراب – الجزائر

رِياضُ البصائر/ عبد الله ضراب – الجزائر

الى اهل البصائر ، فرسان المنبر الاعلامي الحر” جريدة البصائر ” المقاوم للفساد والضلال

 

روضُ البصائرِ أشكالٌ وألوانُ … رَوّى شتائلَها بالعلم فرسانُ
ربَّوْا جنائنَها حتَّى غدت أُنُفاً … الحقُّ ثمرتُها والحسنُ أفنانُ
تلألأتْ بنجوم الفكرِ صفحتُها … مثل السَّما بنجوم النُّور تزدانُ
يا طائر الحقِّ انزلْ في مراتِعِها … في أرضها لمريدِ الحقِّ خِلاَّنُ
يا صائد الدُّرِّ اعطسْ في غواربِها … في عُمقِها من بنات الدُّرِّ كُثبانُ
يا عاشقَ الحُسْنِ في فنِّ المقال بها … الحُسْنُ في دُرِّها المكنونِ فتَّانُ
يا باحثاً عن شراب الرُّوح من ظمَئ ٍ… أقبِلْ ففيها لفيضِ الرُّوح شُطآنُ
ارْوِ الجوانحَ من أصفى مشاربِها … ما خاب في بحرها الموَّارِ ظمآنُ
بالفكرِ ، بالحقِّ اخضرَّتْ جوانبُها … أقلامُها الشمُّ للإسلام أعوانُ
تلكمْ جريدتنا روضٌ لأفئدةٍ … يأوي إليها بليلِ الكفرِ إيمانُ
قد زانَ رَونقَها روضُ الأديب بها … كأنَّهُ بصفوف النَّظمِ بستانُ
قصائدُ من شذى روح الهدى حُبِكتْ … كأنَّما صاغَها للرَّمْيِ حَسَّانُ
ما ملَّها سَأَمًا قلبٌ يَرى ، أبداً … وهل يملُّ شذى الأرواحِ إنسانُ ؟
يا سادةَ الحقِّ زيدوا في مشاعِلها … لكي يُنارَ بها عقلٌ ووجدانُ
إنَّ الصحيفة َ قد تزكو النُّفوسُ بها … إن سادَ بُنيتَها ذِكرٌ وقرآنُ
لا تتركوا ساحة الإعلام خاوية ً … يلهو عليها بذاك اللَّغوِ غِلمانُ
فكم صحيفةِ دينٍ أو كما زَعَموا … للدِّين والفكرِ والأخلاق أكفانُ
إنَّ المفاسدَ قد طالت مَواطِنَنا … فالجهلُ والفِسقُ والإسفافُ طوفانُ
والكفرُ والظُّلمُ والإرهابُ ينهشُنا … و الكُرْهُ والغِلُّ والأحقادُ بركانُ
دونَ النَّصيحة لا تنجو مراكبُنا … دون الحقيقة لا يعلو لنا شانُ
أهلَ البصائرِ سِيحُوا في بصائِرنا … إنَّ البصائرَ للإسلام عنوانُ

عن المحرر

شاهد أيضاً

متنفَّس عبرَ القضبان

بقلم: المحامي حسن عبادي بدأت مشواري التواصلي مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون؛ زرت …