الأحد 15 شوال 1441ﻫ 7-6-2020م
أخبار عاجلة
الرئيسية | حوار | السفير الفلسطيني في الجزائر أمين مقبول في حوار للبصائر / أجرى الحوار: أ. ياسين مبروكي

السفير الفلسطيني في الجزائر أمين مقبول في حوار للبصائر / أجرى الحوار: أ. ياسين مبروكي

 

الشرعية الدولية تدين كل مخططات الاستيطان الصهيونية  

الــــدول التـي اعترفـــت بدولــــة فلسطيــن فاقــت 140

ننـتـضـر دورا أكبر للجامعـــــــة العربيــــــــة تجـــــاه القضيــــــــــة الفلسطيــنــيــــــــــــــــة

نرفض صفقة القرن جملة وتفصيلا

أبهرني حب الجزائريين وعشقهم للقضية الفلسطينية

  • مرحبا بكم في الجزائر وكيف وجدتم الجزائر بعد سنة من العمل بها؟
  • الجزائر تاريخيا في قلوب الفلسطينيين وبالتأكيد ليس هناك عربي أو مسلم في العالم لم تؤثر فيه الثورة الجزائرية المجيدة، بلد المليون ونصف المليون شهيد، فشكلت الجزائر بالنسبة لنا نبراسا وشمعة مضيئة لانطلاق الثورة الفلسطينية بعد انتصار الثورة الجزائرية، كنا ونحن أطفال ننشد نشيد الجزائر في المدارس قبل الدخول
    إلى الفصول المدرسية، كنا ننشد نشيد الجزائر الوطني قسما بالنازلات الماحقات في الجبال الشامخات الشاهقات، وبالتالي فالجزائر تعيش في قلوب الفلسطينيين منذ عشرات السنين بل من مئات السنين، اختلط دم الشعب الجزائري بدم الشعب الفلسطيني منذ حروب الصليبيين، فقاتل الجزائيون مع صلاح الدين الأيوبي في فلسطين، وهذا يعرفه الجميع، وهناك عائلات فلسطينية من أصل جزائري تعيش إلى اليوم في فلسطين في حي المغاربة وغيره من الأراضي الفلسطينية، وبالتالي الجزائر بالنسبة لفلسطين بلد شقيق توأم لتاريخها النضالي ولمشاعر أهاليها ومواقفها الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية باستمرار، في الواقع هذا المشهد كنت أعرفه قبل أن أعين سفيرا في الجزائر، ولكن عندما جئت إلى الجزائر تفاجأت بأن هذه العلاقة أكثر ودا وحميمية وارتباطا وثيقا بين الشعبين مما كنت أتوقع، في الجزائر تشعر أينما ذهبت بمدى تأييد ودعم أبناء الشعب الفلسطيني كبارا وصغارا رجالا ونساء، يحتفون بالفلسطيني ويعتبرونه أنه جزء من القدس، ويقدسونه في بعض الأحيان، وهذا يشعر الإنسان الفلسطيني بمزيد من العزيمة والقوة والإصرار على مواصلة النضال ضد الصهاينة المغتصبين من أجل تحرير القدس، الجزائر شعب طيب، شعب يعشق فلسطين، وكل مكونات الجزائر ليس الشعب فقط والأحزاب السياسية فحسب، بل حكومة وشعبا مع القضية، وبالتأكيد فالكل يردد ما قاله الزعيم الراحل هواري بومدين “الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”، وهذه مقولة مهمة أشعر أن محبة فلسطين وعشق فلسطين لا يدرس في المدارس ولا في الجامعات والمعاهد وإنما يظهر مع الجينات، جينات كل طفل وبنت جزائرية، كأنه يسري في الدم الجزائري، وليس نتيجة تعليم أو مدرسة أو إعلام بل هو تلقائي ووراثي، هذه الجزائر بالنسبة لنا.
  • كيف هو الوضع الحالي في الضفة الغربية وقطاع غزة؟
  • الوضع في فلسطين صعب ومأساوي، انتهاكات مستمرة، واضطهاد دائم من طرف الغزاة والمستوطنين الإسرائيليين، اعتداءات متواصلة على الحرم القدسي والمسجد الأقصى، ودخول العشرات والمئات أحيانا إلى باحات المسجد الأقصى ووقوع صدامات بين المواطنين الفلسطينيين رجالا ونساء مع جنود الاحتلال هذا في القدس، وفي ضواحي القدس هدم للبيوت وترحيل للمواطنين وإبعادهم، وهناك محاولات سريعة وقوية ومتواصلة ومتصاعدة من قبل الاحتلال الإسرائيلي من أجل تهويد مدينة القدس، وخاصة القدس العربية “القدس الشرقية”، وازدادت هذه الهجمة على القدس بعد تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب وإعلانه نقل السفارة الأمريكية من تل ألبيب إلى القدس وصفقة القرن وغيرها من التصريحات الداعمة والمؤيدة للكيان الصهيوني والاحتلال الإسرائيلي حتى وصلت بهم الوقاحة إلى تشريع الاستيطان وكأن هذه الأرض لهم ولأجدادهم، إضافة لذلك الوضع كل المدن في الضفة الغربية، يوميا حواجز، يوميا اشتباكات واعتقالات في كل القرى والمداشر الفلسطينية، ومحاولة التصدي للمستوطنين والإجراءات الاحتلالية على أرض فلسطين، أضف إلى ذلك ما يجري في قطاع غزة الحبيبة، الحصار متواصل، القصف مستمر، وتضييق الخناق على أهلنا هناك، واستباحة الدم الفلسطيني في قطاع غزة، إضافة إلى الوضع القائم بعد الانقسام الفلسطيني ازداد الوضع سوءا للأسف وحتى الآن لم ينته هذا الانقسام ما من شأنه أن يزيد الوضع سوءا، وصعوبات أخرى للساكنة في قطاع غزة، الشعب الفلسطيني يعيش في هذه المرحلة ويواجه معا بلا استثناء ما سمي بصفقة العصر التي اقترحها الرئيس الأمريكي ترامب، وهي صفقة تصفي القضية الفلسطينية، وتعطي الحق للكيان الصهيوني في أرض فلسطين، وهناك خوف وخشية لدينا نحن الفلسطينيين أن هناك جهات إقليمية وعربية تدعم هذه الصفقة، ونخشى أن تكون هناك جهات فلسطينية أيضا تتعاون مع هذه الصفقة بطريقة سرية، هذه الخشية نتيجة الانقسام الفلسطيني ويمكن أن تباشر أو تمارس بعض الدول الإقليمية والعربية ضغوطا على الجهات الفلسطينية على المشاركة في الصفقة تحت عنوان السلام الاقتصادي، كما عرض في مؤتمر المنامة بالبحرين الذي شاركت فيه عدد من الدول العربية.

الوضع الفلسطيني في خطر والخطر تعودنا عليه نحن وهو خطر دائم وليس بالجديد، ومنذ عشرات السنين والقضية تتعرض للتصفية، حيث تعرض الشعب الفلسطيني لمحاولات للإذلال والإبعاد، ولازالت المحاولات سارية ونحن واثقون أن هذه الصفقة ستفشل كما فشل غيرها بصمود وثبات الشعب الفلسطيني، ونأمل في مواصلة دعم وتأييد دول أشقاء كالجزائر وأحرارالعالم، نحن واثقون أن هذه الصفقة ستسقط مهما بلغت الخسائر.

 

 

  • ما هي الجهود التي يقوم بها الفلسطنيون للتصدي للعدوان الصهيوني؟
  • إضافة إلى المقاومة الشعبية والمقاومة بكل أشكالها على الأراضي الفلسطينية، تقوم القيادة الفلسطينية في كل مكان باستقطاب ودعم وتأييد دول العالم، وقد نجحت القيادة الفلسطينية في كثير من المجالات، خاصة بعد أن أصبحت فلسطين دولة عضو في الأمم المتحدة، استطاعت بعدها دخول العديد من المنظمات الدولية مثل الجنائية الدولية والتي قامت من خلالها القيادة الفلسطينية برفع دعوى ضد الاحتلال الاسرائيلي وجرائمه التي يقوم بها منذ سنوات إلى أن صدرت من المدعية العامة لبدء تحقيق في جرائم الاحتلال، إضافة لذلك نحن نلاحظ أن عدد الدول التي اعترفت بدولة فلسطين على حدود حزيران وعاصمتها القدس تجاوز 140 دولة، عدد الدول التي تدعم قرارات مؤيدة للفلسطينيين في الأمم المتحدة وفي الجمعية العمومية أكثر من ثلثي دول العالم، عدد الدول التي تقف مع إسرائيل لا تتجاوز  الخمسة، أمريكا وإسرائيل ودول صغيرة، وبالتالي الوضع الفلسطيني الدولي ناجح، ويكسب تأييدا متصاعدا وتفهما كبيرا من قبل دول العالم وشعوب العالم، وبالحق الفلسطيني، هذا على الصعيد الدبلوماسي والسياسي، أعتقد أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الأخ أبو مازن نجح في اختراق الساحة الدولية، وحقق إنجازات في الساحة الدولية كان آخرها ترأس مجموعة (77+ الصين). وهذا الأمر ليس سهلا، لأن القيادة الفلسطينية تسعى إلى الحصول على اعتراف بقية الدول الأوروبية، وهذا بالنسبة لنا على حدود 1967 هو رد على مشاريع إدارة الأمريكية وتغول الاحتلال الصهيوني على الأراضي الفلسطينية، وموعودون من قبل بعض الدول الأوروبية بالاعتراف بدولة فلسطين. طبعا هذه الدول تعترف بمنظمة التحرير، نحن نريد الاعتراف بالدولة وهذا ما نسعى له، وأعتقد أن الاحتلال آجلا أم عاجلا سيزول، رغم الدعم الأمريكي لن يستطيع أن يواجه العالم بأسره، لأن الحق بجانب الشعب الفلسطيني وبجانب قرارات الشرعية الدولية والتي تحاول أمريكا وإسرائيل الانقضاض عليه.
  • كيف ترون دور الجامعة العربية تجاه القضية الفلسطينية؟
  • الجامعة العربية بشكل نظري موقفها جيد ومقبول تعبر عن المواقف الوطنية القومية، وتتخذ القرارات المناسبة بالشأن الفلسطيني، لكن لو استعرضنا مواقف الدول العربية على انفراد لوجدنا معظمها لا ينفذ قرارات القمم العربية، وهذه مشكلة الجامعة العربية، تتخذ قرارات بشأن الحق الفلسطيني وبشأن دعم القدس وغير ذلكن ولكن عندما يكون هناك موقف مادي، فعلى سبيل المثال، هناك قرار في القمم العربية والإسلامية أنه أي دولة تنقل سفارة من تل أبيب إلى القدس يتم مقاطعتها، نقلت أمريكا سفارتها إلى القدس لم تقاطع، ونقلت عدة دول سفاراتها إلى القدس ضاربة عرض الحائط  قرارات القمم العربية.

قرارات جامعة الدول العربية المؤيدة للشعب الفلسطيني كثيرة ومقبولة، ولكن تنتظر التجسيد الفعلي على أرض الواقع، وللأسف هناك بعض الدول العربية تقوم بالتطبيع مع الكيان الصهيوني، والذي تجاوز المنطق والأخلاق، وقرارات الجامعة العربية ومبادرة السلام العربية، وهذا أمر يسيء للفلسطينيين، ويشجع الإسرائيليين على مزيد من التغول والاستيطان والتكبر والاستعلاء.

  • ما هي الخطوات الواجب اتخاذها من أجل التصدي لزحف وانتشار المستوطنات ؟
  • للأسف الإدانة والشجب والاستنكار لدى الأمم المتحدة، هناك قرارات أممية تدين الاستيطان وتعتبره غير شرعي وتطالب بوقفه منذ سنوات، ولكن الكيان الصهيوني لا ينفذ ولا يستمع لهذه القرارات، ويضربها عرض الحائط، هناك دعوة لمقاطعة منتوجات المستوطنات، هذا أيضا تجاوبت معه العديد من الدول أوربية وشكلت ما سمي بحركة المقاطعة الدولية والتي تؤثر على الاحتلال الإسرائيلي ولها تأثير كبير في الواقع.

الحرب التي يمكن أن توقف هذا المد الإسرائيلي هي ليست حرب دبلوماسية فقط، بل باتخاذ مواقف اقتصادية وطرد إسرائيل من الأمم المتحدة أو تجميد عضويتها، مثل هذه القرارات تزيدنا كسب تأييد دولي، ومثل هذه القرارات يمكن أن توقف هذه الإجراءات والتغول الصهيوني في الأراضي الفلسطينية، إضافة إلى المقاومة الشعبية الفلسطينية، ودورها في قطع الطرق على المستوطنين لتحويل حياة المستوطنين إلى جحيم في الأرض الفلسطينية، هذه هي الخطوات التي من الممكن أن توقف الزحف الاستيطاني، ولكن كما ذكرنا في البداية الدعم الأمريكي والصمت الدولي وتخاذل بعض الأنظمة العربية يشجع الاحتلال على الاستمرار في غطرسته وكبريائه وعدوانه.

  • هل يطلب الجزائريون التأشيرة للدخول إلى فلسطين؟
  • لقطاع غزة سهل، ولكن إلى الضفة الغربية والقدس صعبة، الجزائر تأخذ موقف واضح ومحدد لدعم القضية واعتبارها للكيان الصهيوني غاصب وعدو، وهذا الموقف الجزائري، موقف يحمد عليه وشكر عليه، هذا عدو وبالتالي لا نتعامل معه، وبالتالي يطلب الجزائريون تأشيرة لأن التأشيرة تحتاج وجود سفارة لإسرائيل في البلد الذي يطلب مواطنوه التأشيرة.

لكن هناك طريقة أخرى لدخول فلسطين والقدس وهي عن طريق السلطة الوطنية، دون أن يتم التوقيع على الجواز التأشيرة، ولكن هذه الطريقة تجبر المواطن العربي أو الجزائري أو المسلم ليدخل عبر الحدود وعبر الحدود هناك نقاط تفتيش إسرائيلية والجزائري يرفض أن يمر على حواجز إسرائيلية وعبر جنود يهود، هذا هو مواقف الجزائري، في الواقع قضية زيارة القدس سيف ذو حدين أحد هذين الحدين هو لصالح المقدسيين ودعم القدس، وأنظار المقدسيين بأن العرب والمسلمين دائما إلى جنبهم ومعهم، ولكن خشية أن تستغل هذه الزيارة المقدسة للقدس من قبل البعض إلى التطبيع في العلاقات.

أنا شخصيا متحفظ على هذه المسألة رغم أن القيادة الفلسطينية دعت إلى أكثر من مرة إلى أن يزور العرب والمسلمون مدينة القدس، ربما كان له فوائد كما ذكرت ولكن هناك خشية.

  • حدثنا عن أوضاع الجالية الفلسطينية في الجزائر؟
  • يعيش هناك الكثير من المعلمين الفلسطينيين المتقاعدين جاءوا سنوات الستينات، وبقوا هنا وكثير منهم تزوج جزائريات، وأقام هو وأولاده هنا، البعض جاء بعد خروج القوة الفلسطينية من الأردن ولبنان، كالعسكريين المتقاعدين، الجالية الفلسطينية هنا تعيش حياة عادية وجزء منها يعيش حياة صعبة (الحالة المادية) وجزء منها يعيش حالة جيدة وجزء آخر في حالة ممتازة كالتجار والمستثمرين. الفلسطينيون يعيشون في الجزائر كجزائريين لا تشعر أنهم أجانب عن هذا البلد، اندمجوا في المجتمع الجزائري، يعني أصبحوا يتحدثون باللهجة الجزائرية، وكثير منهم ولد بالجزائر، وأصبحوا جزائريين، وجزء كثير منهم حصل على الجنسية الجزائرية.
  • كيف ترون المشاريع والقوافل الخيرية التي يُسيرها الجزائريون نحو فلسطين؟
  • بالتأكيد هذا تعبير عن مدى الدعم والتأييد والمساندة المطلقة للشعب الفلسطيني، وبالتالي الطريق مفتوحة أمام الجزائر ولهذه القوافل، وهذا الدعم هي طريق غزة عبر معبر رفح، وطريق الضفة صعب غير متاح، غزة تعيش حصار وتحتاج إلى مساعدات كبيرة نتيجة الأوضاع القائمة هناك من حيث عدم وجود بنى تحتية، ومشاريع اقتصادية وزراعية تسمح بإعالة 2 مليون نسمة.

الحقيقة أن الحياة في غزة صعبة بسبب الحصار والقصف والعدوان، وهذه القوافل الخيرية جزء هام في رفع الحصار والتضامن مع الشعب الفلسطيني.

  • منذ تعيينكم في الجزائر حضرتم العديد من الفعاليات والنشاطات الداعمة للقضية، كيف ترون هذا التضامن الجزائري الفلسطيني؟
  • عشت بالأردن من 1985 إلى 1994، وعشت في بلدي فلسطين بين الأسر والحرية، وها أنا اليوم بالجزائر أشاهد بأم عيني هذا الولع بالقضية الفلسطينية من خلال الأنشطة والتظاهرات التي يقوم الإخوة الأشقاء في الجزائر، والحقيقة لم أشاهد مثل ما قدمه الجزائريون لفلسطين من قبل.
  • كيف ترون دور الإعلام الجزائري في نصرة القضية؟
  • ممتاز حصل مؤتمر في غزة، مؤتمر ضخم وحاشد، أقامته حركة فتح ومفوضية الأسرى والشهداء تحت عنوان “الإعلام الجزائري في القضية الفلسطينية والكل تحدث عن تميز إعلام الجزائري في نصرة القضية الفلسطينية والحقيقة أن إعلام الجزائري تبنى قضية الشعب الفلسطيني والأسرى الذين يعانون في سجون الاحتلال.
  • هل يزور الفلسطينيون الجزائر؟
  • نجد صعوبة في التأشيرة، وطرحتها مع وزير الخارجية منذ أن جئت إلى الجزائر. الجزائر منذ العشرية بدأت تضع قيودا على تأشيرات الدخول، ومن حيث الطلبة فهي سهلة جدا، وبالنسبة للوفود سهلة، أما بالنسبة للمواطنين الذين يرغبون في زيارة الجزائر هذه نجد صعوبة، نأمل أن يتطور الأمر لمنح مزيدا من التأشيرات كما كان سابقا.
  • ماذا عن الطلبة الفلسطينيين في الجزائر؟
  • الجزائر تعطي لفلسطين مئات المنح سنويا للدراسة في الجامعات والمعاهد الجزائرية، والأعداد تفوق كل الأعداد التي تمنحها الدول الأخرى، حيث توفر لهم الجزائر السكن والإعاشة وهذا في الجزائر فحسب، وبالمناسبة الطلبة الفلسطينيون يدرسون في العديد من التخصصات إلى جانب الطلبة الجزائريين.
  • وماذا عن علاقتكم بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين؟
  • الجمعية معروفة على الصعيد العربي والدولي، وهي معروفة من تاريخها ومؤسسيها، ونضالهم ودفاعهم عن الثوابت، ولها ثقل وتأثير كبير، لها علاقات كثيرة في مختلف المجالات وعلى جميع الأصعدة العربية والإسلامية، وتحظى باحترام كبير.
  • كلمة أخيرة لقراء البصائر؟
  • نحن نكن للشعب الجزائري كل الود والاحترام، بل ننحني حبا وتقديرا للجزائر وشعبها المناضل، بلد المليون ونصف مليون شهيد، بلد الثورة المتواصلة والعطاء المستمر، والتي وقفت مع القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني في كل الأوقات والظروف، ولازالت تقف مع كل الشعوب المظلومة، نتمنى للجزائر مزيدا من التقدم والازدهار في كافة المجالات وأن تأخذ دورها القيادي في الوطن العربي وإفريقيا وفي العالم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السفير الفلسطيني بالجزائر أمين مقبول في سطور

– أمين مقبول 1951 نابلس فلسطين.

– ماجستير علم اجتماع جامعة النجاح الوطنية نابلس.

– معتقل في سجون الاحتلال 10 سنوات.

– أبعد مدة 10 سنوات إلى الأردن.

– التحق بالعمل الفدائي 1967.

– درس في العراق بداية السبعينات.

– أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح.

– مستشار بدرجة وزير.

– أمين عام وزارة الداخلية الفلسطينية.

 

 

عن المحرر

شاهد أيضاً

الدكتــــور مـختــــار حـمحــــامــــي فــــي حــــوار لـ”البصائر”:

“نمتــلك شـــرف الإســـلام والتــاريخ البطولـــي الشامخ واستراتيجيــــة الجغرافيــــا للبنــاء الحضاري والتفـــوق”     حاوره: جـمال …