الرئيسية | في رحاب السنة | مجالس السيرة النبوية ما قبل نزول الوحي/ خير الدين هني

مجالس السيرة النبوية ما قبل نزول الوحي/ خير الدين هني

كان النبي صلى الله عليه وسلم قبل نزول الوحي أي: قبل البعثة، نشطا حيويا يكدح في غير هوادة، فلم يعرف الراحة والخمول، ولم يعرف الدعة والسكون، ولم يكن منعزلا منطويا حين كان مكفولا في بيت عمه أبي طالب، وحين كان فتى غلاما وحين كان شابا يافعا، أو حين كان  في بيته عندما اقترن بخديجة زوجا له، لقد كان يزاول نشاطه في مكة مثلما يفعله كل أبناء قومه، فكان يمشي كما يمشون ويتنقل من مكان إلى مكان مثلما يتنقلون، في الأزقة والشوارع  والأسواق والبطحاء وحيث يوردون، فكانوا يتناقلون طرائف الأخبار ونوادر الأحاديث وما يشغلهم من الأحداث والوقائع التي طرأت في مكة أو فيما سواها من البوادي والحواضر، أو في شأن خصومة أو منازعة أو غارة وقعت بين سيدين أو قبيلتين مما كانوا يعرفون، أو فيما جلبه بعضهم من بضائع نفيسة من كبريات الأسواق، ليذكروها على سبيل الذكر أو ليروجوا لها بذكر محاسن أوصافها ونفاسة خامتها وملاءمة أسعارها وحاجة الناس إليها وشوقهم إلى ابتياعها واقتنائها. وكان كبار التجار ممن يجلبون ألوانا من البضائع  يكدسونها في منازلهم لحاجة الاحتكار كيما يغالون بها الأسعار، أو لغاية حفظها فقط ويروجون لها في الأندية ومجالس ارتيادهم. حيث لم تكن في مكة متاجر كبرى تعرض فيها فوائض السلع والبضائع التي يجلبونها في رحلتي الشتاء والصيف على نحو ما نراه في حياتنا نحن اليوم، أو بما كان شائعا به العمل في الحواضر الكبرى التي كان يرتادها الناس من كل مكان، إذ إن التجارة يُحفل بها ويعظم شأنها ويتسع نطاقها ضمن عروض كبيرة متسقة في الأسواق الكبرى التي تنظم في المواسم، أو يقصدها الناس في المدن الكبرى التي تكثر فيها الحركة، ويزدحم فيها الناس لعرض بضائعهم أو ليبتاعوا منها ما يسد حاجاتهم ويلبي طلباتهم.

فإذا انتهوا من حركة السعي والترويح بالأماكن العامة وبلغوا المرام، يمموا نحو الكعبة ليتيمنوا بها طوافا فإذا فرغوا من ذلك أخذوا أماكنهم في المجالس التي كانت تقام حولها في فناء المطاف، حيث تكون الظلال قد انبسطت وامتدت وأخذت من الفناء بنصيب وافر، يجلسون فيها ليتبادلوا أطراف الحديث في الأمور الطارئة التي أخذت حيزا كبيرا من اهتماماتهم، وصاروا  لا يشتغلون إلا في شأنها بالحديث.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم – والناس هكذا- واحدا من بني قومه يسعى إلى ما يسعون إليه في طلب الحاجة والرزق وأخذ إبلهم ومواشيهم إلى مواردها ومسارحها، ويشتغل بما يشتغلون به ويتحدث بما يتحدثون فيه، في شأن التجارة والسفر إلى الأقاصي في سبيلها وما يتجشمونه من مشقة وصعوبات، وفي شأن الخصومات والحروب التي كانت تقع بين القبائل والأمم العظيمة التي كانت تحيط بهم، وما كان يتبع ذلك من صلح وموادعات. وكان يشاركهم في المجالس والأفراح والأتراح، وفي حل المعضلات التي كانت تعترضهم كوضع الحجر الأسود في محله حين اختصموا في شأن من يضعه، وفي مشاركته في حرب الفجار مناصرة لأعمامه وبني قومه، فكان هذا هو دأبه معهم طوال فترة ما قبل نزول الوحي.

ولا يتخلف عنهم إلا حين يغدون ليترفوا أنفسهم، باللهو والسماع في الأندية التي كانت في مكة ذائعة منتشرة مشرعة الأبواب لكل من يرتادها طالبا المتعة واللذة في كل ما يحبون،  فكان يجلس حيث يجلسون في الفناء والأماكن العامة التي يغدون إليها ويروحون، وإذا سنحت له سانحة أو أخذته الحاجة كان  يختلف إلى الأسواق روحة وجيئة لطلب الرزق مما تيسر من عمل أو تجارة تتيحها له الظروف، وكان قبل ذلك وهو فتى صغير يرعى غنم قومه بأجياد مقابل رزق يسير، والرعي مهنة لا تسند إلا للنبهاء من الفتية المتوقدة عقولهم باليقظة والنشاط والحيوية وسرعة الحركة والتنبه حين يسرحون، لذلك كان يشتغل بها أترابه من الفتيان من أبناء قومه ممن يماثلونه في الشرف وعلو المقام في مكة وغيرها من بلدان العرب والعجم وسواهما مما يعلمون، ولم يكن في الرعي ما يعيب أو يشين أو يقبّح الفعل. ولو كان فيه معرة تقلل من شأن من يفعله لامتنع بنو هاشم والمطلب عن دفع ابنهما إلى الرعي وفيهم الموسرون، وحين بلغ الخامسة والعشرين من عمره تزوج من خديجة الكبرى بعدما رأت فيه من صفات الكرم والنبل والأخلاق مما لم تعهده في غيره ممن عرفت من الرجال واختبرته في الزواج والتجارة والمعاملة وغير ذلك من الأمور. رأت فيه حسن الشمائل ودماثة الخلق والصدق في الحديث وأداء الأمانة والترفع عن الدنايا في شتى الشؤون، وقد أمّنته على أموالها وتجارتها من قبل فأدى عمله كما تحب وتشتهي، وزادها في الربح أضعاف ما كانت تكتسبه وتجنيه من الذهب والفضة فصارت منه في حبور، وقد أكرمها الله بهذا الزواج فأنجب منه صلى الله عليه وسلم كل أبنائه من الإناث والذكور،  ماعدا إبراهيم الذي كان من سُرَيَّته مارية القبطية. وتوفى أبناؤه الذكور كلهم في صباهم لحكمة إلهية كانت مرادة، فظل الناس يبحثون عن سر ذلك من غير فتور.

وكان صلى الله عليه وسلم قبل البعثة رجلا عاديا، لم يشتهر بعلم ولا تعلم ولا عبقرية، ولا مواهب نادرة، ولم يعرف عنه فصاحة ولا بلاغة ولا حكمة ولا فصل الخطاب، ولم يعرف عنه أنه كان يختلف إلى الكهان أو الرهبان ليجالسهم أو يستمع منهم أخبار من سبق من الغابرين، ولم يكن يعرف عنه أيضا أنه كان يهتم بالشعر حفظا ورواية وإلقاء، أو كان يخطب في الناس في الأسواق أو كان يتكلف في الكلام، بيانا وبديعا وبحثا عن غريب الألفاظ وسجعه مما كان عند الكهان يسجعون، ولم تتحدث الأخبار التي وردت في السير أنه كان يتحدث عن دين من الأديان، أو يعيب على قومه عبادة الأصنام والأوثان وتقديم القرابين والنذور، ولم يكن يرتاد الأسواق ليحدث الناس بأخبار النبوة والسماء على نحو ما كان يفعله مبشرو النصرانية كورقة بن نوفل وأمية بن أبي الصلت الذي كان في الأسواق يجوب، واعظا ومرشدا ومبشرا بقدوم نبي آخر الزمان وهو يجول، وكقس بن ساعدة الأيادي الذي كان يعظ الناس بتعاليمه الواعظة حينا من الدهر في غير فتور.

وكل ما كان يتميز به صلى الله عليه وسلم عن الناس، أنه كان خلوقا مهذب الطباع، هادئا رزينا قليل الكلام يمضي جل أوقاته في الملاحة والتأمل من غير داع، وكان ورعا زاهدا لا يجد في نفسه ميلا إلى الاختلاف إلى أندية اللهو وأماكن العبث على نحو ما كان  نظراؤه من الشباب يفعلون. بل كانت نفسه تنفر من ارتياد أماكن اللهو وذكر الأصنام والدنو منها بالقراب، ظل على ذلك حتى قارب الأربعين من عمره بالتمام. فأخذ يجد في نفسه ميلا شديدا إلى العزلة عن الناس والأنام جاء في (هامش الرحيق المختوم، ص76)، أن المؤرخين اختلفوا في تحديد الشهر الذي أكرم الله فيه نبيه بالنبوة، وإنزال الوحي عليه؛ فذهبت طائفة كبيرة إلى أنّه شهر ربيع الأول، وذهبت طائفة أخرى إلى أنّه رمضان، وقبل شهر رجب؛ ولكن القول المشهور هو شهر رمضان، لقوله تعالى:{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ}[البقرة:185]، ولقوله:{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} [القدر:1]، وليلة القدر تقع في رمضان).

وغار حراء الذي اختاره النبي صلى الله عليه وسلم بدقة فائقة، هو عبارة عن تجويف بأعلى الجبل يقع بابه في اتجاه الشمال، طوله ما يقارب المترين وعرضه يقارب المتر الواحد، ومدخله يقابل اتجاه الكعبة، ويقع في قمة جبل النور أو الإسلام على يسار الذاهب إلى عرفات، وعلى مسافة أربعة كلم من المسجد الحرام، ويرتفع عن سطح الأرض بـ  634م. ولا يتسع إلا لحوالي خمسة أشخاص فقط. وهو المكان الذي فضله النبي صلى الله عليه وسلم، ليخلو فيه بنفسه للتحنف ( أي: تجنب عبادة الأصنام، والتجنب يقصد به الابتعاد عن مواقعها ومحالها) وطوال مكثه بالغار يكون للتأمل والتدبر والتفكير فيما كان يراه بفطرته وطبيعته، أو بالتعبد ببعض ما بقي معلوما من الحنيفية، وكان صلى الله عليه وسلم، يفعل ذلك فعلا ذاتيا من غير توجيه من كاهن أو ناسك أو عابد، ومن غير ما دواعٍ اقتصادية أو اجتماعية أو دينية، إذ أن الخلوة في مكان معزول عن الناس وناءٍ عن مخالطتهم لا يحقق كسبا ماديا ولا حاجة روحية مقصودة لذاتها، أو لربح منفعة عاجلة أو آجلة، وإنما كان الميل للعزلة والتحنف ميلا نفسيا نابعا من ذاته.

ولا ريب أن هذا الميل الذاتي كان شعورا روحيا حركته إرادة الله سبحانه في نفسه صلى الله عليه وسلم، لأعداده لأمر عظيم حان أوان نزوله، فرسالة السماء بتعاليمها الهادية رسالة عظيمة وثقيلة، لا يقوى على تحملها النبي وهو في حالته النفسية العادية التي يكون عليها جميع البشر، لذلك كانت العناية الإلهية قد هيأته روحيا حتى يكون مستعدا لتلقي الخبر من السماء على يد ملك قدوس من غير طبيعة البشر، وليس يسيرا على الرسول وهو بشر أن يسمع كائنا ملكوتيا يناديه ثم يأمره ثم يلقي عليه كلاما ثقيلا بأمانته وعقيدته وهديه وتكاليفه، ليذهب به إلى الناس هاديا ومرشدا، وفيهم السادة والأشراف والكبراء ممن طغوا وتكبروا وتجبروا وأترفتهم الحياة بمالها وجاهها ونعيمها ولذائذها وبريقها وبهرجها، وقد أخذهم هذا الترف إلى الإسراف على أنفسهم في الانحلال ضمن حياة ناعمة لينة صاخبة مائعة لا تحكمها قيود ولا ضوابط ولا أخلاق،  وقد رضوا بها وجعلوها سننا للحياة تميز عليّة الناس بهذا الترف والنعيم، وتجعلهم أناسا يتطهرون ويترفعون بها عما سواهم ممن ضنت عليهم الحياة وقست عليهم الظروف من البؤساء والأشقياء. والجميع في غفلة من أمرهم ظانين أن الحياة هكذا خلقت وهكذا ستبقى وتدوم، وليس من سبيل لتغييرها أو تبديل سننها ونواميسها.

فلما كانت هذه الرسالة الثقيلة بأمانتها وتكاليفها، تحمل تعاليم جديدة غير مألوفة عند قومه والناس جميعا، وهذه التعاليم صادرة من عالم غيبي لا يعرف عنه النبي ولا قومه شيئا كثيرا ولا قليلا، {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً} [المزمل:5] والثقل الموصوف هنا – حسب فهمي المستنبط من المعنى غير المجازي للكلمة- هو ثقل أمانة التبليغ في وسط جاهل معاند مصر على العناد والمكابرة، وثقل تفهم معنى الإيمان بجميع عناصره المكونة له، ويتقدم هذه العناصر –وهو أهم عنصر- توحيد الألوهية الذي  كان يخالف عقائد الوثنية الذائعة عند الناس في بلاد العرب وغيرها من البلدان، حيث كان الناس يؤمنون بتعدد الآلهة،  وأن ذلك الإيمان شكل عقائدهم ورسخه في عقولهم وضمائرهم فصاروا لا يؤمنون بغيره. وما سوى ذلك دونه الموت أهون. ولذلك أثبت الحق سبحانه في الآية (528) من سورة البقرة، حقيقة إيمان النبي والمؤمنين من أصحابه {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}.

فالإيمان بوحدانية الله وملائكته وكتبه ورسله والغيب والقدر خيره وشره، هو معنى صعب فهمه على النبي الأمي الذي عاش زمنا طويلا بين قومه وهم لا يعرفون للتوحيد معنى، لا حقيقة ولا مجازا، والبيئة الوثنية في بلاد العرب كانت بيئة غير معروفة بالتزامات تعبدية تؤدى في أوقات معلومة، وبشروط بينة مرتبطة بآلهة معية، استثناء لبعض الطقوس التي كانت تمارس على سبيل العادة والعرف ليس إلا.

لذلك كانت التهيئة الروحية أمرا تستدعيه طبيعة الرسالة الخاتمة، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يرتاد غار حراء للتحنث من غير أن يعرف سبب هذا الميل إلى العزلة. فكان مدفوعا ذاتيا بترك الفراش الوثير في بيته. والاستغناء عن لذة الطعام الساخن والماء المبرد في القرب، فكان يترك زوجه وأبناءه وأصدقاءه، وكان يترك أُنس الحديث مع أهله والناس ممن ألفهم وألفوه، فاختار ذلك الغار النائي الذي كانت تسكنه الوحشة والبعد عن الديار، فكان يتجشم مشقة الصعود إليه في قمة الجبل، بزاوية انحدار شديدة الوعورة من غير ما حاجة ملحة تدعوه إلى  الصعود، ولكن الإلحاح على العزلة كان صادرا من ذاته التي كانت خاضعة لإرادة عليا حكمت بها في عالم الأزل.

“…فكان صلى الله عليه وسلم، لا يجد الراحة والطمأنينة والسكينة والأريحية إلا حينما يخلو إلى نفسه في غار حراء، يتفكر ويتدبر في أمور الحياة وما يكتنفها من أسرار وحكم!” (في رحاب السيرة النبوية). ومما كان يقع له من أمور غريبة في فترة التحنث؛ أن كان يرى في منامه رُؤَى كانت تأتي كفلق الصبح، تتجسد في الواقع كما رآها في منامه، وانتابته نوبة من الخوف من هذه الرؤى والأحاسيس الغريبة التي كانت تتوالى عليه من غير انقطاع، فكان إذا ضاق صدره من ذلك، بثّ شكواه إلى خديجة وصرح لها بمخاوفه من أن تصيبه الجن، أو يصيبه مكروه، أو يصبح كاهنًا، وكانت خديجة وفية لزوجها بارة به محبة له، معجبة بأخلاقه وفضائله، وقد بادلته مشاعر المودة والصدق حين اختبرت خصاله في تجارتها التي أمنته عليها، وهو شاب في مقتبل عمره.ثم اختبرته حين عاشرها طويلا، وكان لخديجة تجربة زواج برجلين من قبل النبي صلى الله عليه وسلم، لذلك عرفت قدره وجلاله بين الرجال، ممن تزوجت بهم أو سمعت الناس يتحدثون عنهم، والأشياء لا تعرف إلا بأمثالها حينا وبأضدادها حينا آخر.

لذلك كانت مطمئنة بأن لا سبيل للشياطين من أن تصيب زوجها أو تنال منه، لأن الشياطين لا تسكن إلا في  الأرواح الشريرة التي تميل إلى إيقاع الشر بالناس بالكيد والمكر والدسيسة، ولذلك طمأنته وهدأت من روعه، ومن شدة حبها له وتعطفها عليه كانت تزوده بحاجته من الطعام والشراب، حين يذهب إلى خلوته في الغار، ولم تبد له انزعاجها وتذمرها من هذا العمل الغريب الذي لم يقم به غيره في مكة، بل كانت تقف إلى جانبه تمده بالعون والمساعدة، لذلك لم يتزوج عليها في حياتها، ولذلك حزن عليها حين توفيت، ولذلك بقي يردد ذكرها بخير طوال حياته.

ظل صلى الله عليه وسلم على ذلك التحنث أو التحنف بالفاء، حتى كان يوم الاثنين، الواحد والعشرين من شهر رمضان الموافق لـ 10 أوت من سنة 610م، حيث بلغ من العمر –يومئذ- أربعين سنة قمرية، وستة أشهر واثنا عشر يوما، وهو ما يوافق 39 سنة شمسية وثلاثة أشهر واثنا عشر يوما (الرحيق المختوم،  ص76 ).

في هذا اليوم السعيد، وبينما النبي صلى الله عليه وسلم، في الغار النائي عن ضوضاء الناس ومشاغلهم، وإذا بملك يحمل صحيفة بيده ويقوله له اقرأ.

 

عن المحرر

شاهد أيضاً

الحوار في السنة المطهرة ودلالته الدعوية/ د. إبراهيم نويري

مما لا ريب فيه أنّ السنة النبوية الشريفة المطهّرة كنزٌ جليل القيمة، وبحرٌ خِضمٌ مترعٌ …