الرئيسية | ملف | السلطان بين القصر والقبر: الربيع العربي والعبث “بصندوق باندورا”.

السلطان بين القصر والقبر: الربيع العربي والعبث “بصندوق باندورا”.

لطالما اعتبرت مهمة استقراء مختلف الأحداث السياسية كمحاولة تفكيك أحجية أو كتصفح جريدة في يوم عاصف، خاصة وأن جوهر السياسة ينطوي على عنصري الغموض واللا يقين مما يؤدي بمعشر المحللين السياسيين في كثير من الأحيان لنسج “أساطير” في مسعى الإجابة عن التساؤل الكلاسيكي الذي يُعرف السياسة بأنها: ” من؟ يحصل على ماذا؟ متى وكيف؟
لقد كانت أحداث ما سمي بالربيع العربي أشبه بأحجية متشابكة الطلاسم جعلت مختلف التفاسير المقدمة لهذه الأحداث تبلغ درجة التناقض الصارخ كونها تفاسير “مؤدلجة” لا ترينا إلا ما ترى، وفي مسعى تفكيك هذه الأحجية لابد من الاستعانة بعدسة “هوستوريوغرافية” تسلط الضوء على تراكم أحداث مهملة ومريبة في آن معا كان لها دور حاسم في تفجير حراك 2011 وإنزال أنظمة سياسية وصفت بالمغلقة والمستبدة من أبراجها العاجية وتشتيت قادتها بين هارب مسجون ومقتول.
1- مشروع القرن الأمريكي الجديد: على العالم أن “يسبح في الفلك” الأمريكي.
بعد أن “غربت الشمس عن الإمبراطورية البريطانية” وانحصار سطوتها العالمية خاصة مع القرار الصادر في جانفي 1968 والقاضي بالانسحاب من الشرق الأوسط في أجل أقصاه عام 1971، مسلمة بذلك مفاتيح المنطقة للولايات المتحدة الأمريكية التي اعتبرها آباؤها المؤسسون “أمة ذات مهمة رسولية خلقت لخير البشرية”، ومع نهاية الحرب الباردة أصبحت هذه المهمة محل نقاش واسع، فبين مهلل لانتصار الأيديولوجية الليبرالية و”اجتثاث ما أسموه بالسرطان الشيوعي الأحمر الذي أسدل ستارا حديديا على معظم الشرق” ومن اعتبر “أن التاريخ قد انتهى” لأن النظام الليبرالي هو آخر مراحل تطور البشرية ، وبين من استشعر الخطر كما هو حال المؤرخ “بول كينيدي” في افتراضه الشهير حول قيام وسقوط الإمبراطوريات معتبرا إمكانية أفول الولايات المتحدة كقوة عظمى، وفي خضم هذا الشد والجذب برز المحافظون الجدد الذين استلموا السلطة مطلع الألفية الثالثة في أكثر صور التماهي بين الفكرة الصهيونية والمسيحية الصهيونية في الولايات المتحدة على حد تعبير المفكر المغربي عبد الإله بلقزيز، وذلك عبر صياغة مشروع خطير جدا عرف باسم “مشروع القرن الأمريكي الجديد”.
لقد وضع هذا المشروع الاستقرار العالمي على المحك تماما كما فعلت “باندورا” حينما فتحت صندوقها، إذ تعتبرها الأساطير الإغريقية القديمة أول امرأة وجدت على الأرض، وقد منحتها الآلهة صندوقا يحوي كل أنواع الشر، وبفضولها النسوي فتحته وعم الشر بعدها كل أرجاء العالم، وبالمثل فعل المحافظون الجدد بمشروعهم الرامي لإدامة “حقبة التفوق الأمريكي ما أمكن”، فتحقيق أهداف من قبيل منع روسيا، الصين، الهند و أوروبا من منافسة أمريكا مستقبلا يستدعي الإمساك بنقاط مفصلية ألا وهي حقول النفط الأساسية في العالم وممرات ناقلاته البحرية، وبذلك تحافظ الولايات المتحدة بحصة نفطية كبيرة لصالح اقتصادها الذي لا يرتوي، وكذا الحفاظ على أوراق ابتزاز ومساومة اقتصاديات الدول المنافسة عبر ضرب خواصرها الاقتصادية الرخوة، وعليه فإن تحقيق هذا الهدف هو ما دفع بالإدارة الجمهورية في عهد بوش الابن لصياغة ما عرف بمشروع الشرق الأوسط الكبير.
– مشروع الشرق الأوسط الكبير “كاستراتيجية متقدمة للحرية”:
لقد استند هذا المشروع على تقريري التنمية الإنسانية العربية عامي 2002و2003 اللذين شخصا مشاكل المنطقة كالاضطراب السياسي والنزاعات العسكرية بوصفها من مخرجات الانغلاق السياسي وغياب المعايير الحديثة للشرعية، لذلك قدم المشروع وصفته السحرية لعلاج مستدام مكوناتها تشجيع الديمقراطية وبناء شبكات المجتمع المدني، وقد تضمن هذا المشروع 03 محاور كبرى:
1- تشجيع الديمقراطية والحكم الراشد في خضم “غربنة” المجتمعات الشرق أوسطية بما يتيح دمجها في المنظومة الرأسمالية “الكونية” دون عقبات.
2- البناء المعرفي ومحو الأمية بالتركيز على الإناث الأمر الذي يتجلى في مشروع “1000 معلمة”.
3- توسيع الفرص الاقتصادية عبر تشجيع القطاع الخاص بما يضمن تدفق استثمارات الشركات الغربية والتحكم في اقتصاديات المنطقة، وقد أكد بوش الابن لحظة الإعلان عن المشروع أمام “الوقف القومي للديمقراطية ” سنة 2004 أن المسألة ستأخذ عقودا من الزمن.
– مشروع الشرق الأوسط الجديد: “حدود الدم” ترسمها “الفوضى الخلاقة”.
بعد غزو العراق سنة 2003 كنقطة انطلاق “لتحرير الشرق الأوسط” واستكمالا لترتيبات وتسويات ما بعد الحرب، جاءت “كوندوليزا رايس” حاملة عصاها السحرية لتلقف ما صنع “محور الشر” في المنطقة من كيد عبر مشروع عرف باسم مشروع الشرق الأوسط الجديد كامتداد لمشروع الشرق الأوسط الكبير الغارق في الوحل العراقي ، وذلك إبان الحرب على لبنان سنة 2006 وقد تم الإعلان عنه رسميا من قبل واشنطن وتل أبيب وسط تكهنات تعتبر أن لبنان سيكون نقطة الضغط لإعادة تصحيح الشرق الأوسط بأكمله وفقا للحسابات الأمريكية، وذلك عبر استهداف حزب الله وإحداث “فوضى خلاقة” من أجل كسر ما يسمى محور الممانعة (إيران، سوريا وحزب الله) الذي يشكل حجر عثرة في طريق الهيمنة الأمريكية وتكمن خطورة هذا المشروع في سعيه لإعادة رسم خارطة المنطقة وترك أقطابه تموج في بعض حتى يصبح التعايش بينها كمحاولة إيلاج جمل في سم خياط، لترتسم “حدود الدم” على اعتبار أن:
• الحدود الموروثة عن الاستعمار البريطاني والفرنسي أضحت إرثا باليا لا يفي بفرض الوصاية الأمريكية الكاملة على شرايين الاقتصاد العالمي والمتمثلة في ممرات التجارة والطاقة البحرية منها والبرية.
• تمكين الأقليات من الطوائف والمذاهب من لعب دور الموازن عبر استقلال كل منها بإقليم خاص بها، الأمر الذي يسهل اندماج الدولة اليهودية الوحيدة في العالم مع محيطها الذي سعا يوما “لرميها في البحر”.
2- الربيع العربي: التأسيس “لسلام ديمقراطي “عبر” تحول هادئ”:
لطالما افتخر الليبراليون باكتشافهم لترياق سم الحروب الذي يجري في البشرية مجرى الدم في جسد الإنسان ألا وهو الديمقراطية، ولكم أن تبحثوا في التاريخ عن دولتين ديمقراطيتين قد تحاربتا فالدول الديمقراطية لا تحارب بعضها البعض، هكذا يفترض الفكر الليبرالي بكل تنويعاته.
بعد أن وضعت حرب لبنان 2006 أوزارها التي هبت بغير ما اشتهت سفن المحافظين الجدد فالحرب لم تقض على حزب الله ولم تضعف محور الممانعين، أوزار جعلت إدارة أوباما الديمقراطية الوافدة تتبنى سياسة خارجية “هادئة” عبر عنها المسؤول السابق عن نشر الديمقراطية في الخارجية الأمريكية “سكوت كاربنتر” بقوله: إن الإدارة التي ستخلف المحافظين الجدد ستواصل تنفيذ أجندة الحرية ولكن بطريقة “أهدأ.”
– أوباما يلبس ثوب الواعظ ويبشر بحمامات السلام:
لقد أتيت إلى هنا باحثا عن بداية جديدة بين أمريكا والعالم الإسلامي أساسها المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل…أمريكا والإسلام لا يتعارضان مع بعضهما البعض ولا داعي للصراع بينهما. ” كانت هذه بعض التصريحات اللافتة لأوباما في خطابه التاريخي في جامعة القاهرة يوم 04 جوان 2009 الذي افتتحه بتحية الإسلام السلام عليكم، خطاب قوطع مرارا بعبارة ” أوباما نحن نحبك” استشهد فيه “أول رئيس أسود للعالم الجديد” بآيات من القرءان الكريم كما أثنى على الحضارة الإسلامية أشد الثناء، إذ كان شغله الشاغل تبييض صورة الولايات المتحدة في العالم الإسلامي المسودة جراء حروبها في المنطقة.
لقد تضمن خطاب أوباما الكثير من التلميحات حول مستقبل السياسة الخارجية الأمريكية تجاه العالم الإسلامي، وأكثر ما يشد الانتباه هو تصريحه حول التراجع عن خيار “الدمقرطة بالقوة” وعن ضرورة سماع صوت الشعب واحترام القانون كأساس لنظام الحكم في دولة كان العمل فيها جاريا على قدم وساق لتوريث الحكم، وكعربون صدق بدأ الانسحاب التدريجي من العراق وأفغانستان بحيث اعتبرت “عقيدة أوباما” أن غزوهما كان دربا من دروب الحماقة والتهور ألقى بالاقتصاد الأمريكي في أتون أزمة مالية خانقة بدءا من سنة 2007.
وفي ظل هذه الأجواء الحبلى بالمتغيرات، وبالتوازي مع انعقاد مؤتمر أمريكا والعالم الإسلامي سنة 2010 في الدوحة القطرية حيث ناقش المؤتمرون وهم قادة ونخب من الباحثين والسياسيين والإعلاميين من الجانبين مفاعيل معادلة نشر الديمقراطية والحرية في الشرق الأوسط، أصدر معهد السلام الأمريكي دراسة خطيرة جدا بعنوان: “في مسعى تكريس الديمقراطية في الشرق الأوسط الكبير”(1)وأشرف عليها كل من “دانيال برومبيرغ”(كان مكلفا بملف الثورات الملونة في أوروبا الشرقية)، “فرانسيس فوكوياما” الياباني المتأمرك صاحب أطروحة نهاية التاريخ و””لاري دايموند””، أين قدموا “توصية عاجلة” بإطلاق التحولات الديمقراطية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خدمة للمصالح الأمنية الأمريكية، على اعتبار أن الأنظمة الحالية تنظر لها شعوبها على أنها أنظمة قمعية وغير شرعية لذا لابد من استبدالها بأخرى أكثر تمثيلا، في خطوة استباقية لأي انتفاضات شعبية قد تجلب بدائل لا تخدم المصالح الأمريكية كون أن حالة التخلف قد جعلت سيل شعوب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تبلغ الزبى.
لكن الأخطر من هذه الدراسة هو ما تم تسريبه بموجب قانون “حرية المعلومات” والمتمثل في التوجيه الرئاسي الدراسي رقم 11 المعروف اختصارا ب PSD11 (2)، حيث أمر فيه أوباما فريق العمل الخاص بالسياسة الخارجية بإعداد تقرير سري يمهد لدق آخر مسمار في نعش الكثير من الأنظمة العربية التي أصبحت عبئا على الإدارة الأمريكية، وقد كان هذا التسريب متعمدا لإسكات بعض الأصوات داخل الولايات المتحدة التي وصفت إدارة أوباما بالمترهلة لبيان أن الإدارة الديمقراطية تخوض مغامرة غير محسوب لها.
– حصان طروادة: عقيدة أوباما واستراتيجية “جذور العشب”.
بعد أن عزمت الإدارة الديمقراطية أمورها بضرورة التغيير كخيار أمني ملح دون تدخل مباشر من طرفها في ظل مبدأ أوباما المتمثل في “القيادة من الخلف”، تم التركيز على شبكات الناشطين والمدونين الذين تم تدريبهم منذ سنة 2003 في إطار استراتيجية “جذور العشب”، إذ نشرت مجلة نيوزويك الأمريكية في الفاتح من فيفري 2011 تقريرا حول مدرسة المدونيين الثوريين التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية ودورها في تدريب الناشطين الشباب، ويشير تقرير آخر صادر عن مركز بيترسبورغ لدراسات الشرق الأدنى المعاصر في مارس 2011 إلى 350 برنامج خضع من خلاله آلاف الناشطين العرب للتدريب على استخدام وسائل الاتصال الحديثة والتعبئة السياسية للجماهير، إضافة إلى أكاديمية التغيير في قطر التي دربت العديد من الشباب العربي على تكتيكات حرب اللا عنف، حرب الصدور العارية وتكتيكات إسقاط النظم، وقد كان لهم دور حاسم في حشد المظاهرات.
حركات الإسلام السياسي: من محاولات الاجتثاث إلى استراتيجيات التطعيم.
في سنة 2007 أصدر مركز RAND للأبحاث (تابع للبينتاغون) وهو من أكثر المراكز البحثية والتي توصف بدبابات الفكر Think Tanks)) تأثيرا في رسم السياسة الخارجية الأمريكية دراسة بعنوان: “بناء شبكات إسلامية معتدلة”(3)، وافترضت هذه الدراسة أن دحر الإرهاب والتطرف في المنطقة بحاجة إلى إسلاميين معتدلين، وفحوى هذا الاعتدال هو الانفتاح السياسي على كل التيارات الفكرية، تطبيق الديمقراطية وفق المواصفات الغربية وكذا احترام حقوق المرأة والأقليات، وبالعودة إلى PSD 11 الذي رسم خريطة الطريق لكي يزهر ربيع الشعوب العربية فقد اعتبر حركات الإسلام السياسي في الوطن العربي حركات تحظى بقوة تنظيمية كبيرة وبمشروعية وقبول لدى العامة،عانت من التهميش والإقصاء، اتخذتها الأنظمة المستبدة لعقود كفزاعة تساوم الغرب بخطرها المفترض عليه من أجل ضمان بقاء هذه الأنظمة، وعلى هذا الأساس حاولت الإدارة الديمقراطية “تطعيم” حكومات “ما بعد الثورات” بعناصر إسلامية – والتي حصلت على تأييد شعبي لا بأس به في مختلف الاستحقاقات الانتخابية – لإعطائها نوعا من المصداقية والدعم الشعبي في مسعى تبييض صورة الأمريكي المسودة في أذهان المسلمين.
يعتبر البعض أن هذه الإستراتيجية التطعيمية قد أوقعت حركات الإسلام السياسي في “فخ السلطة” في ظل خبرتها شبه المعدومة في مسائل الحكم إذا ما قارناها بباعها الطويل “كمعارضة مهمشة” شقت طريقها إلى ما يسميه باحثو علم السياسة “بالعلبة السوداء “أي مركز صنع القرار، علبة لم تكن لتسمح لحركات الإسلام السياسي بتجاوز الخطوط الحمراء ولعب دور القوة الموازنة في الأنظمة الوليدة، ولعله التفسير المنطقي للإطاحة بحكم الإخوان المسلمين في مصر الذين تجاوزوا “الدور التطعيمي” إلى دور أكبر منه جعل صدامهم مع بقايا النظام السابق الذي عولت عليه كل من السعودية والإمارات أمرا محتوما.
– حسابات الانعطافة شرقا:
“إن القرن الحادي والعشرين سيكون قرنا باسيفيكيا…لدينا مصالح حيوية في هذه المنطقة تستلزم وجودنا الدائم…الولايات المتحدة قوة باسيفيكية ونحن هنا موجودون لنبقى..”، كانت هذه بعض المقتطفات المعبرة عن “عقيدة أوباما” التي ترى بأن مركز الثقل العالمي قد انتقل من الشرق الأوسط إلى آسيا الباسفيك (المحيط الهادي)، وعليه كان لزاما إعادة هيكلة الشرق الأوسط وسحب القوات الأمريكية منه ونقلها إلى الباسفيك من أجل قطع رأس “التنين الصيني” الذي يشكل نموه المضطرد هاجسا في أذهان صانع القرار الأمريكي.
– ماذا عن المرحلة الراهنة؟
يقال أن الإدارة الأمريكية يحكمها حزبان كلاهما أخطر من الآخر، ففي الغالب الإدارات الجمهورية(معسكر الصقور) تخوض حروبا، بينما الإدارات الديمقراطية (معسكر الحمام) تغسل أوساخ هذه الحروب، فبعد مغامرات الجمهوريين في أفغانستان والعراق ولبنان جاء أوباما وحزبه الديمقراطي لينزع صفة التهور عن السياسة الأمريكية بهدوء، هدوء أحدث عاصفة من الصراعات الطائفية، المذهبية، القبلية والسياسية عمقت مشاكل دول الربيع بدل أن تحلها، كما جعلت إغلاق صندوق باندورا مهمة شبه مستحيلة خصوصا أن الإدارة الجمهورية الجديدة بقيادة ترامب تتجه نحو المزيد من التصعيد في المنطقة الشرق أوسطية وهو ما تجلى في إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني، محاولة تقويض المحور التركي- القطري والصدام المرتقب مع ما يسمى محور الممانعة.
لسنا هنا بأي حال من الأحوال نتحدث عن نظرية المؤامرة والصراع الأزلي بين هم (الشياطين) ونحن (الملائكة) المستضعفين في الأرض، وإنما نحن في معرض الحديث عن صدام استراتيجيات الكبار على رقعة الشطرنج العربية والإسلامية، إذ كل يحرك بيادقه في لعبة أمم ناموسها الخالد هو “الهيمنة العالمية”.

(1) Daniel Brumberg, Larry Diamond, Francis Fukuyama, inprursuit of democracy and security in the greater middle East, The United States Institute of peace, 06, january,2010.
(2) بخصوص psd 11 ينظر في:
– Mark landler, secret report ordered by Obama identified potential uprising, The New York Times:

– Ryan Lizza, The Consequentialist How the Arab Spring remade Obama’s foreign policy, The New Yorker in:
https://www.newyorker.com/magazine/2011/05/02/the-consequentialist
(3) Angel Rabasa and others, building moderate Muslim networks, RAND Corporation, center for Middle East public policy, 2007.
بقلم: أسامة عينوش.

عن المحرر

شاهد أيضاً

لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد…بقلم الأستاذ: محمد العلمي السائحي

يعجب الناس من حال الجزائر، بلاد أكثر سكانها من الشباب، فسيحة الأرجاء، طيبة الهواء، كثيرة …